1 00:00:00,080 --> 00:00:23,559 جيش مسافرون قد وهنهم التعب وأضناههم العطش ولا ماء ولا رخاء فلقوا امرأة احتاجوا إلى مائها القليل فاستدعوها وأخذوا منه حاجتهم وتكاثر بطريقهم 2 00:00:23,559 --> 00:00:50,689 فلقوا امرأة احتاجوا إلى مائها القليل فاستدعوها وأخذوا منه حاجتهم وتكاثر بطريقة معجزة لا يصنعها إلا أنبياء وبورك فيه وأعادوه لها كما هو وزياده وجمعوا لها أرزاقا ثم إنهم حفظوا لها جميلها 3 00:00:50,689 --> 00:01:09,980 بترك غزو قومها وقريتها تقول القصة العجيبة كنا في سفر ودعى رسول الله عليه الصلاة والسلام علي وآخر فقال اذهب فابتغي الماء فانقلقا 4 00:01:09,980 --> 00:01:31,170 فتلقي امرأة بين مزادتين أو سطيحتين من ماء على بعير لها فقال لها أين الماء قالت عهدي بالماء أمس هذه الساعة ونفرنا خلوفا أن يبحثون عن الماء 5 00:01:31,170 --> 00:01:51,459 قال لها انطلقي إذن قالت إلى أين قال إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت الذي يقال له الصابئ قال هو الذي تعنين فانطلقي 6 00:01:51,459 --> 00:02:12,669 فجاء بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم وحدثاه الحديث قال فاستنزلوها عن بعيرها ودعى النبي صلى الله عليه وسلم بإنا ففرغ فيه من أفواه المزادتين أو سطيحتين 7 00:02:12,669 --> 00:02:29,699 وأوكأ أفواههما وأطلق العزال أي مصب المزادتين من تحت ونودي في الناس أسقوا واستقوا فسقى من شاء واستقى من شاء وفيه 8 00:02:29,699 --> 00:02:43,770 فقال النبي صلى الله عليه وسلم اجمعوا لها فجمعوا لها من بين عجوة ودقيقة وسويقة حتى جمعوا لها طعاما 9 00:02:43,770 --> 00:03:01,860 فجعلوها في ثوب وحملوها على بعيرها ووضعوا الثوب بين يديها قال لها تعلمين ما رزئنا من مائك شيئا ولكن الله هو الذي أسقانا 10 00:03:01,860 --> 00:03:21,150 فأتت أهلها وقد احتبست عنهم قالوا ما حبسك يا فلانة قالت العجب لقيني رجلان فذهب بي الى هذا الذي يقال له الصابئ ففعل كذا وكذا 11 00:03:21,150 --> 00:03:38,150 فوالله إنه لأسحر الناس من بين هذه وهذه وقالت بإصبعيها الوسطى والسبابة فرفعتهما الى السماء تعني السماء والأرض أو إنه لرسول الله حقا 12 00:03:38,150 --> 00:03:52,240 وهنا رد لها ماءها وكافأها وأحسن صرافها لم تنسى المرأة صاحبة الماء ذلك الموقف وما فيه من عجائب 13 00:03:52,240 --> 00:03:59,460 ولحظت أن غزاة المسلمين لا يتعرضون لقومها بأذن ولا حرب 14 00:03:59,460 --> 00:04:09,500 قيل فكان المسلمون بعد ذلك يغيرون على من حولها من المشركين ولا يصيبون الصرما الذي هي منه 15 00:04:09,500 --> 00:04:22,620 فقالت يوما لقومها ما أرى أن هؤلاء القوم يدعونكم عمدا فهل لكم في الإسلام فأطاعوها فدخلوا في الإسلام 16 00:04:22,620 --> 00:04:35,329 فلا يستقل لنا بعضنا أثر الإحسان ورد جميل القوم والذي تجاوز أن تركوا غزو قومها حفظا لذلك المعروف 17 00:04:35,329 --> 00:04:43,329 ففطنت فدعتهم وكانت سببا في هدايتهم والسلام 18 00:04:43,329 --> 00:04:49,389 من جماليات السيرة النبوية