توقَّف وتعرَّف على الصحابة والعلماء والأعلام تحدٍ جديد من أنا أنا من الصحابة الأنصار من بني النجَّار وأنا عم أنس بن مالك رضي الله عنه خادم النبي صلى الله عليه وسلم وأنا صاحب منزلة كريمة عند الله تعالى وفي نفوس المسلمين فعندما كسرت أختي الربيع ثنية جارية من الأنصار والثنية هي مقدمة الأسنان طلب أهلها القصاص ولم يرضوا بالعوض فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالقصاص فقلت أتكسر ثنية الربيع يا رسول الله لا والذي بعثك بالحق لا تكسر ثنيتها فقال صلى الله عليه وسلم كتاب الله القصاص فشرح الله صدور أهل الجارية ورضوا بالعوض وتركوا القصاص فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره غبت عن أول قتال للمسلمين في بدر لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعزم علينا في الخروج فلما رأيت ما فاتني من الخير في تلك الغزوة قلت يا رسول الله غبت عن أول قتال قاتلت فيه المشركين والله لأن أشهدني الله قتال المشركين ليرين الله ما أصنع فلما كان يوم أحد إن كشف المسلمون فقلت اللهم إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء أعني المسلمين وأبرأ إليك مما جاء به هؤلاء أعني المشركين وتقدمت لأرض المعركة فرأيت عمر بن الخطاب وطلحة بن عبيد الله في رجال من المهاجرين والأنصار وقد ألقوا ما بأيديهم من السلاح وجلسوا فقلت ما يجلسكم قالوا قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت فماذا تصنعون بالحياة بعده قوموا فموتوا على ما مات عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم استقبلت القوم فلقيت سعد بن معاذ رضي الله عنه فقال لي إلى أين فقلت له واهل لريح الجنة يا سعد والله إني لأجد ريحها دون أحد قال سعد فما استطعت يا رسول الله أن أصنع ما صنع فقاتلت القوم حتى سقطت شهيدا وبعد انتهاء المعركة أخذ قومي يبحثون عني في القتلى فوجدوني وفي جسدي بضعا وثمانين جراحة ما بين ضربة بسيف أو طعنة برمح أو رمية بسهم وفوق ذلك قد مثل بي المشركون فما عرفني أحد إلا أخت الربيع عرفتني ببناني وكانوا يرون أن هذه الآية نزلت في وفي أمثالي وهي قوله تعالى من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله