بسم الله الرحمن الرحيم قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ روانق العلم عند الحكما للدكتور حمزة ابن فايع آل فتحي حفظه الله مجالس الأنبياء قال سهل ابن عبد الله التستري رحمه الله المتوفى سنة ثلاث وثمانين ومائتين للهجرة من أراد أن ينظر إلى مجالس الأنبياء عليهم السلام فلينظر إلى مجالس العلماء إنما شابهت مجالس العلماء أحوال الأنبياء بسبب تقواهم وتعلقهم بخالقهم تعالى وترغيبهم في الآخرة وحملانهم وظيفة الأنبياء الدعوية ورسالتهم الجادة فكرا وعملا واجتهادا ولأن مجالسهم مجالس ذكر ونور وهدايا قد خلت من اللغو وجانبها الكذب وتحاشتها الغيبة والنميمة وكيف لا تكون مجالس أنبياء وقد أسست لتعظيم الله وعبادته والدعوة إلى مرضاته ولهذا عظمت وتفخمت فإنها أعظم المجالس وأطيب اللقاءات وأحسن الدروس ما نزلها نازل إلا ابتهج ولا قصدها متعلم إلا انتفع ولا أمها آم إلا انشرح وتعافى فهي دواء كل علة ورواء كل غلة تغشاها الرحمات وتنزلها السكينة وتحفوها الملائكة ويذكرهم الله في الملأ الأعلى وفي مجالس العلماء إحياء قلب وتزكية روح وإصلاح سلوك وتقويم منهج وتربية جادة وتنوير موقظ وتنبيه معالج ولا يزال غشانها يعود بالخير والمتعة والانتفاع ولو لم يكن فيها إلا صيانة الزمان من التباب لكفت ووفت والسلام