WEBVTT

00:00:01.199 --> 00:00:10.050
خلاصة مفاهيم أهل السنة

00:00:10.050 --> 00:00:13.050
الرجوع للأصول الكلية

00:00:13.050 --> 00:00:18.329
إذا لم يجد الفقيه في المسألة نصا

00:00:18.329 --> 00:00:21.329
يلحق حينئذ الجزئية بالكلي

00:00:21.329 --> 00:00:25.390
ويستدل على النظير بحكم نظيره

00:00:25.390 --> 00:00:30.390
وإذا ترك الله حكماً معيناً رحمةً بنا غير نسيان

00:00:30.390 --> 00:00:33.390
فإننا نرجع إلى النصوص العامة

00:00:33.390 --> 00:00:35.390
ونلحقه بالأقرب

00:00:35.390 --> 00:00:41.390
ونجعله جزئياً يدخل تحت ما علمنا من الكليات

00:00:41.390 --> 00:00:46.030
استنباط ما وراء الخبر

00:00:46.030 --> 00:00:50.859
استنباط ما وراء الخبر مهمة الخواص

00:00:50.859 --> 00:00:52.859
لا كل المسلمين

00:00:52.859 --> 00:00:56.859
إنما شرف الله العلماء بذلك الأمر

00:00:56.859 --> 00:00:59.859
وجعله ثمرة فقههم وعلمهم

00:00:59.859 --> 00:01:01.859
قال تعالى

00:01:01.859 --> 00:01:05.859
ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم

00:01:05.859 --> 00:01:09.859
لعلمه الذين يستنبطونه منهم

00:01:09.859 --> 00:01:13.859
ولولا فضل الله عليكم ورحمته

00:01:13.859 --> 00:01:17.859
لاتتبعتم الشيطان إلا قليلا

00:01:17.859 --> 00:01:21.629
استشراف المستقبل

00:01:21.629 --> 00:01:28.530
استشراف المستقبل ليس ضرباً من التخمين أو الرجم بالغيب

00:01:28.530 --> 00:01:34.530
وإنما يرتكز في توقع النتائج المستقبلية على المعطيات الحاضرة

00:01:34.530 --> 00:01:40.530
وقد جعل له الغرب مراكز وأقساماً تجرى بها الأبحاث والدراسات

00:01:40.530 --> 00:01:43.530
ونحن أولى بذلك منهم

00:01:43.530 --> 00:01:47.530
لأن لدينا مصادرنا الموثوقة لتطبيقه

00:01:47.530 --> 00:01:49.530
فلدينا القرآن الكريم

00:01:49.530 --> 00:01:52.530
وما فيه من ذكر السنان الإلهية

00:01:52.530 --> 00:01:55.530
كونية كانت أو اجتماعية

00:01:56.530 --> 00:02:00.530
ولدينا أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم

00:02:00.530 --> 00:02:04.530
وما فيها من إخبار عن أحداث مستقبلية

00:02:04.530 --> 00:02:08.560
والأشراط الصغرى والكبرى للساعة

00:02:08.560 --> 00:02:10.560
ولدينا دراسة التاريخ

00:02:10.560 --> 00:02:12.560
والاعتبار بوقائعه

00:02:12.560 --> 00:02:16.560
وإنزال مثيلاتها الحاضرة عليها

00:02:16.560 --> 00:02:22.560
واستنباط النتائج في ضوء سنان الله في هذه الوقائع التاريخية

00:02:23.659 --> 00:02:25.659
ولدينا رؤيا المؤمن الصادق

00:02:25.659 --> 00:02:29.659
وتأويلها من معبر عدل موثوق

00:02:29.659 --> 00:02:33.659
شريطة ألا نصادم بها حكما شرعيا

00:02:33.659 --> 00:02:36.659
وألا نجزم بتفسيرها

00:02:36.659 --> 00:02:39.659
وقد قال صلى الله عليه وسلم

00:02:39.659 --> 00:02:41.659
في آخر الزمان

00:02:41.659 --> 00:02:44.659
لا تكاد رؤيا المؤمن تكذب

00:02:44.659 --> 00:02:48.689
وأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثا

00:02:48.689 --> 00:02:54.780
رؤيا المؤمن جزء من 46 جزء من النبوة

00:02:54.780 --> 00:02:58.780
أخرجه الترمذي وصححه الألباني

00:02:58.780 --> 00:03:06.870
أمثلة تطبيقية للإفادة من علم استشراف المستقبل

00:03:06.870 --> 00:03:12.870
للإفادة من علم استشراف المستقبل أمثلة تطبيقية عديدة

00:03:12.870 --> 00:03:13.870
منها

00:03:13.870 --> 00:03:14.870
أولا

00:03:14.870 --> 00:03:18.870
إدراك سبب تداع الأمم على أمة الإسلام

00:03:18.870 --> 00:03:24.870
ومجابهة ذلك بالتربية على إيثار الآخرة على الدنيا

00:03:24.870 --> 00:03:26.870
واجتنا بمساقط الله

00:03:26.870 --> 00:03:30.870
وحب الموت في سبيله عز وجل

00:03:30.870 --> 00:03:33.870
قال صلى الله عليه وسلم

00:03:33.870 --> 00:03:36.870
يوشك الأمم أن تداعى عليكم

00:03:36.870 --> 00:03:40.870
كما تداع الأكلة إلى قصعتها

00:03:40.870 --> 00:03:42.870
فقال قائل

00:03:42.870 --> 00:03:45.870
ومن قلة نحن يومئذ

00:03:45.870 --> 00:03:46.870
قال

00:03:46.870 --> 00:03:49.870
بل أنتم يومئذ كثير

00:03:49.870 --> 00:03:53.870
ولكنكم غثاء كغثاء السيل

00:03:53.870 --> 00:03:58.870
ولينزعنا الله من صدور عدوكم المهابة منكم

00:03:58.870 --> 00:04:02.900
وليقذفنا الله في قلوبكم الوهن

00:04:02.900 --> 00:04:04.900
فقال قائل

00:04:04.900 --> 00:04:06.900
يا رسول الله

00:04:06.900 --> 00:04:07.900
وما الوهن

00:04:07.900 --> 00:04:09.900
قال

00:04:09.900 --> 00:04:12.900
حب الدنيا وكراهية الموت

00:04:12.900 --> 00:04:14.900
أخرجه أبو داوود

00:04:14.900 --> 00:04:16.899
وحسنه ابن باز

00:04:16.899 --> 00:04:19.100
ثانيا

00:04:19.100 --> 00:04:23.100
معرفة ضلال اليهود وهزيمتهم آخر الزمان

00:04:23.100 --> 00:04:27.100
بناء على ما ورد فيهم من أحاديث

00:04:27.100 --> 00:04:32.100
ومن ثم ندرك خطأ ظني أن حل قضية فلسطين والقدس

00:04:32.100 --> 00:04:35.100
هو في المفاوضات والتطبيع

00:04:35.100 --> 00:04:37.259
ثالثا

00:04:37.259 --> 00:04:42.259
عدم اليأس والقنوط من ضعف المسلمين اليوم وهوانهم

00:04:42.259 --> 00:04:45.259
واندراس الكثير من معالم دينهم

00:04:45.259 --> 00:04:52.259
والسعي لتغيير ذلك كله وفق قول الرسول صلى الله عليه وسلم

00:04:52.259 --> 00:04:57.259
إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة

00:04:57.259 --> 00:05:00.259
من يجدد لها دينها

00:05:00.259 --> 00:05:02.259
أخرجه أبو داوود

00:05:02.259 --> 00:05:04.319
رابعا

00:05:04.319 --> 00:05:08.319
الحذر من المسيح الدجال وما معه من فتن

00:05:08.319 --> 00:05:13.319
بناء على ما أخبرنا به نبينا صلى الله عليه وسلم

00:05:13.319 --> 00:05:15.319
وحذرنا منه

00:05:15.319 --> 00:05:19.410
التزام ضوابط وقيود الاستشراف

00:05:19.410 --> 00:05:22.410
تقي من الخطأ فيه

00:05:22.410 --> 00:05:27.240
قد يخطئ من يستشرف المستقبل في توقعه

00:05:27.240 --> 00:05:31.240
بناء على خطأه في الاجتهاد والاستنباط

00:05:31.240 --> 00:05:38.240
ولكن كلما كان المستشرف ملتزما بقيود هذا العلم وضوابطه

00:05:38.240 --> 00:05:40.240
كان خطأه أقل

00:05:40.240 --> 00:05:43.269
والاجتهاد في استشراف المستقبل

00:05:43.269 --> 00:05:48.269
خير من الجهل به والاستسلام لأسر الحاضر

00:05:48.269 --> 00:05:53.269
أو التخبط في تيه البحث عن مخرج مع الجهل به

00:05:53.269 --> 00:05:58.660
ثوابط الإسلام لا تقبل الحوار لتغييرها

00:05:58.660 --> 00:06:06.839
لدين الإسلام وشريعته ثوابط ومسلمات لا تتغير ولا تقبل النقاش

00:06:06.839 --> 00:06:10.839
وطرح هذه المسلمات للحوار

00:06:10.839 --> 00:06:14.839
على أنها فهم شخصي يمكن إبداع الرأي فيه

00:06:14.839 --> 00:06:20.839
هو زيغ وضلال وطريقة ماكرة للطعن في الدين

00:06:20.839 --> 00:06:22.870
ويبدأ الوهن في الأمة

00:06:22.870 --> 00:06:26.870
إذا عرضت مسلمات دينها للحوار

00:06:26.870 --> 00:06:29.870
وتلك بوابة سقوط الدول

00:06:29.870 --> 00:06:32.870
قال الله تعالى

00:06:32.870 --> 00:06:38.870
وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً

00:06:38.870 --> 00:06:42.870
أن يكون لهم الخيرة من أمرهم

00:06:42.870 --> 00:06:48.870
ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبينا

00:06:48.870 --> 00:06:56.610
ثوابط الدين لا تتغير بتغير الزمان أو المكان أو الأحوال

00:06:56.610 --> 00:07:01.500
ثوابط الدين التي يعنيها أهل السنة

00:07:01.500 --> 00:07:07.500
هي تلك التي لا تتغير بتغير الزمان أو المكان أو الأحوال

00:07:07.500 --> 00:07:12.500
كمسائل العقيدة التي أجمع عليها سلف الأمة

00:07:12.500 --> 00:07:15.500
والتي منها على سبيل المثال

00:07:15.500 --> 00:07:21.500
الشرك الذي يظل شركاء مهما تغير الزمان أو المكان

00:07:21.500 --> 00:07:25.500
ومن الثوابط كذلك الأخلاق والقيم

00:07:25.500 --> 00:07:28.500
فهي ثابتة لا تتغير

00:07:28.500 --> 00:07:37.500
فلا يصبح السفور والعري أو الزنا في وقت من الأوقات أمراً مباحاً مستحسنا

00:07:37.500 --> 00:07:49.519
ثوابط الإسلام عديدة ومجالاتها متنوعة

00:07:49.519 --> 00:07:53.519
ويمكن التمثيل لجلها كما يأتي

00:07:53.519 --> 00:07:58.519
أولاً كل ما يتعلق بحقائق الألوهية

00:07:58.519 --> 00:08:04.519
من الوجود والوحدانية والقدرة والتدبير والمشيئة

00:08:04.519 --> 00:08:10.519
وسائر صفات الله الذاتية وصفات أفعاله سبحانه

00:08:10.519 --> 00:08:16.680
ثانياً الكون كله بجميع موجوداته من أحياء وأشياء

00:08:16.680 --> 00:08:19.680
هو من صنع الله وإبداعه

00:08:19.680 --> 00:08:24.680
ليس لشيء فيه أثارة من أمر الخلق أو التدبير

00:08:24.680 --> 00:08:29.680
أو المشاركة في شيء من خصائص الألوهية

00:08:29.680 --> 00:08:37.779
ثالثاً للكائنات كلها عبودية لله تعالى كل بحسبه

00:08:37.779 --> 00:08:44.779
قال عز وجل ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها

00:08:44.779 --> 00:08:51.779
وللأرض اتيى طوعا أو كرها قالتى أتينا طائعين

00:08:51.779 --> 00:08:58.870
ولله على ملائكته وإنسه وجنه جميعاً حق عبادته وتوحيده

00:08:58.870 --> 00:09:03.870
لا يستثنى من ذلك ملك ولا رسول ولا ولي

00:09:03.870 --> 00:09:09.259
رابعاً التصديق بأركان الإيمان الستة

00:09:09.259 --> 00:09:15.259
فلا إيمان لمن لم يأتي بها مجتمع ولا قبول للأعمال

00:09:15.259 --> 00:09:18.259
ولا صحة لها إلا بها

00:09:18.259 --> 00:09:23.480
خامساً الدين عند الله هو الإسلام

00:09:23.480 --> 00:09:29.480
قال تعالى إن الدين عند الله الإسلام

00:09:29.480 --> 00:09:34.480
وعلى الناس الاستسلام لله تعالى في أوامره وأحكامه

00:09:34.480 --> 00:09:41.480
قال تعالى يا أيها الذين آمنوا دخلوا في السلم كافة

00:09:41.480 --> 00:09:45.480
ولا تتبعوا خطوات الشيطان

00:09:45.480 --> 00:09:52.539
سادساً ليس هناك قيمة مادية تعلو على قيمة الإنسان

00:09:52.539 --> 00:09:59.539
وتهدر من أجلها قيمته فهو مخلوق مكرم على سائر الخلائق

00:09:59.539 --> 00:10:04.539
مستخلف من الله في الأرض ومسخر له كل ما فيها

00:10:04.539 --> 00:10:09.539
ليتيسر له عبادة ربه قال تعالى

00:10:09.539 --> 00:10:15.539
ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر

00:10:15.539 --> 00:10:23.539
ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير من من خلقنا تفضيلا

00:10:23.539 --> 00:10:31.539
وقال تعالى وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعاً منه

00:10:31.539 --> 00:10:37.539
إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون

00:10:37.539 --> 00:10:42.740
سابعاً الناس كلهم من أصل واحد

00:10:42.740 --> 00:10:47.740
ومعيار التفاضل بينهم عند الله تعالى هو التقوى

00:10:47.740 --> 00:10:53.830
قال تعالى إن أكرمكم عند الله أتقاكم

00:10:53.830 --> 00:10:59.830
وقال صلى الله عليه وسلم لا فضل لعربي على أعجمي

00:10:59.830 --> 00:11:04.830
ولا لعجمي على عربي ولا لأحمر على أسود

00:11:04.830 --> 00:11:09.830
ولا لأسود على أحمر إلا بالتقوى

00:11:09.830 --> 00:11:16.120
ثامناً الولاء ورابطة التجمع الإنساني هي العقيدة

00:11:16.120 --> 00:11:19.120
لا الجنس ولا القوم ولا الأرض

00:11:19.120 --> 00:11:23.120
ولا المصالح الاقتصادية أو السياسية

00:11:23.120 --> 00:11:28.120
ولا أي اعتبار آخر من الاعتبارات الأرضية

00:11:28.120 --> 00:11:32.120
فكل ما عد الولاء للإسلام والمسلمين

00:11:32.120 --> 00:11:36.340
هو عصبية وعنصرية ممقوتة

00:11:36.340 --> 00:11:40.340
تاسعاً الدنيا دار ابتلاء وعمل

00:11:40.340 --> 00:11:44.730
والآخرة دار حساب وجزاء

00:11:44.730 --> 00:11:47.730
عاشراً من الثوابت

00:11:47.730 --> 00:11:50.730
أصول الفضائل والأخلاق الحميدة

00:11:50.730 --> 00:11:53.730
والرذائل والأخلاق الذميمة

00:11:53.730 --> 00:11:57.049
وخلاصة القول

00:11:57.049 --> 00:12:00.049
التعليات ومواضع إجماع العلماء

00:12:00.049 --> 00:12:03.049
كلها من الثوابت في الإسلام

00:12:03.049 --> 00:12:08.049
ولا مجال فيها لتغيير أو تطوير أو اجتهاد

00:12:08.049 --> 00:12:11.049
وهي تشمل مسائل الاعتقاد

00:12:11.049 --> 00:12:14.049
وأصول الفرائض وأصول المحرمات

00:12:14.049 --> 00:12:18.529
وأصول الفضائل والأخلاق

00:12:18.529 --> 00:12:23.529
الاجتهاد في المتغيرات لا يعني هدم الثوابت

00:12:23.529 --> 00:12:28.460
في المتغيرات مجال رحب لحركة الفكر

00:12:28.460 --> 00:12:32.460
سعياً لتطوير الواقع الأرضي وترقيته

00:12:32.460 --> 00:12:35.460
ولكن ينبغي أن تكون حركة التغيير

00:12:35.460 --> 00:12:38.460
داخل إطار من ثوابت الدين

00:12:38.460 --> 00:12:41.460
وتدور حول محور هذه الثوابت

00:12:41.460 --> 00:12:44.460
أما أهل العصرانة والعقلنة

00:12:44.460 --> 00:12:47.460
فيأخذون بمستجدات عصرهم

00:12:47.460 --> 00:12:50.460
ولو كان في ذلك هدم للثوابت

00:12:50.460 --> 00:12:54.740
بحجة التجديد والتطوير

00:12:54.740 --> 00:13:00.740
التمسك بالثوابت إقرار بكمال الرب وجلاله وقصور الخلق

00:13:00.740 --> 00:13:07.409
ليس التمسك بالثوابت جموداً ولا تحجر ولا تخلفا

00:13:07.409 --> 00:13:11.409
بل هو إقرار واقعي بآدمية البشر

00:13:11.409 --> 00:13:14.409
وقصور عقولهم ومحدوديتها

00:13:14.409 --> 00:13:19.409
وربوبية الرب عز وجل وكماله وجلاله

00:13:19.409 --> 00:13:25.269
التمسك بالثوابت أمان من فتن الشبهات والشهوات

00:13:25.269 --> 00:13:34.009
وجود الثوابت ضمال للبشرية من شروط الفكر والغرائز في تيه الشبهات والشهوات

00:13:34.009 --> 00:13:40.009
فالثوابت هي مقوم البشرية المنضبط بذاته

00:13:40.009 --> 00:13:44.519
فهم الصحابة رضي الله عنهم وفقههم

00:13:44.519 --> 00:13:48.519
هو الأصل في فهم الكتاب والسنة

00:13:48.519 --> 00:13:53.480
فهم الصحابة رضي الله عنهم وفقههم

00:13:53.480 --> 00:13:56.480
هو الأصل في فهم الكتاب والسنة

00:13:56.480 --> 00:14:05.480
فهم الذين عاصروا التنزيل وتلقوه عن الرسول صلى الله عليه وسلم مباشرةً بلا واسطه

00:14:05.480 --> 00:14:11.480
وهم الذين نقلوا عنه صلى الله عليه وسلم ما سمعوه من أحاديث

00:14:11.480 --> 00:14:13.480
فهم أدرى الناس بذلك

00:14:13.480 --> 00:14:18.480
وكما قيل ليس المخبر كالمعاين

00:14:18.480 --> 00:14:23.480
اضافةً إلى ما لديهم من البلاغة واللغة العربية الفصحى

00:14:23.480 --> 00:14:28.480
وما حباهم الله به من فراسة المتقين المخلصين
