خلاصة مفاهيم أهل السنة اسم الله العظيم وآثار الإيمان به مادة عين ظا ميم في اللغة تدل على الكبر والقوة ومعظم الشيء أكثره والله عز وجل هو العظيم أي القوي الكبير في كل كمال فهو سبحانه عظيم في ذاته وأسمائه وصفاته عظيم في رحمته عظيم في قدرته عظيم في حكمته وهكذا في كل صفاته سبحانه فهو موصوف بكل صفة كمال وله من هذا الكمال أعظمه وأتمه كما أنه لا يستحق أحد من خلقه أن يعظم كما يعظم الله تعالى ولا يجوز ذلك فالله وحده هو الذي يستحق أن يعظمه عباده بقلوبهم وألسنتهم وجوارحهم وذلك ببذل الجهد في معرفته ومحبته والذل والانكسار له والخضوع لكبرياءه وخشيته وحمده والثناء علي وشكره على نعمه والإيمان بهذا الإسم وتعظيم الله تعالى بموجبه له مظاهر وثمرات منها أولاً معرفته حق المعرفة وإفراده بالعبادة ونفي الشرك والأنداد عنه ثانياً الخشوع والخضوع له سبحانه والانكسار لكبرياءه عز وجل ثالثاً محبته وإجلاله وتوقيره رابعاً إثبات ما أثبته لنفسه وما أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم من الأسماء والصفات وتنزيهه عن أن يشبه أحد من خلقه خامساً تعظيم أمره ونهيه الواردين في كتابه الكريم وعلى لسان رسوله الأمين صلى الله عليه وسلم وعدم التقديم بين يدي الله ورسوله برأي أو اجتهاد قال تعالى ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه سادساً تعظيم شعائر الله كما قال تعالى ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب وشعائر الله تشمل الحج ومواطنة والصلاة ومساجدها وخاصة المسجد الحرامة ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم والزكاة والصيام والجهاد في سبيل الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وكل أمور الإسلام الظاهرة الواجب اتصاف أمة الإسلام بها