بسم الله الرحمن الرحيم محمد رسول الله المختصر في السيرة النبوية الإسراء والمعراج أكرم الله سبحانه وتعالى رسوله صلى الله عليه وسلم برحلة الإسراء والمعراج وذلك بعد سنوات طويلة من الدعوة وكانت هذه الرحلة المباركة بمثابة مكافآت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ليبين الله له مكانته ومنزلته من الله جل جلاله قال الإمام ابن القيم كانت كرامة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالإسراء مفاجأةً من غير ميعاد ليحمل عنه ألم الانتظار ويفاجأ بالكرامة بغتة ذكر الله سبحانه وتعالى الإسراء في سورة الإسراء فقال تعالى سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقص الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير وذكر سبحانه وتعالى المعراج في سورة النجم فقال تعالى أفتمارونه على ما يرى ولقد رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى إذ يغش السدرة ما يغشى ما زاغ البصر وما طغى لقد رآه من آيات ربه الكبرى قال الإمام القرطبي ثبت الإسراء في جميع مصنفات الحديث وروي عن الصحابة في كل أقطار الإسلام فهو من المتواتر بهذا الوجه وقال الإمام ابن القيم تواترت الأحاديث الصحيحة التي أجمعت الأمة على صحتها وقبولها بأن النبي صلى الله عليه وسلم عرج به إلى ربه وأنه جاوز السماوات السبع وأنه تردد بين موسى عليه السلام وبين الله عز وجل مرارا في شأن الصلاة وتخفيفها الخلاف في تحديد وقت هذه الرحلة أختلف في وقت رحلة الإسراء والمعراج اختلافا كثيرا ولا يثبت شيء في تحديد وقتها قال شيخ الإسلام ابن تيمية لم يقم دليل معلوم لا على شهرها ولا عشرها ولا عينها بل نقول في ذلك متقطعة ليس فيها ما يقطع به وقال الحافظ في الفتح وقد اختلف في وقت المعراج فقيل كان قبل المبعث وهو شاذ إلا إن حمل على أنه وقع حينئذ في المنام وذهب الأكثر إلى أنه كان بعد المبعث ثم اختلفوا فقيل قبل الهجرة بسنة قاله ابن سعد وغيره وبه جزما نووي وبالغ ابن حزم فنقل الإجماع فيه وهو مردود فإن في ذلك اختلافا كثيرا يزيد على عشرة أقوال يقوم الشيخ موسى بالراشد العازمي وتقديم جمعية مودة بمملكة البحرين إمطال شوق العالمين لبعضهم فالشوق نحوك لا يحاط مداه صلى عليك الله ما رفع النداء وتحركت بالباقي شفاه