بسم الله الرحمن الرحيم التعليق اللطيف على كتاب بطاقات التعريف بصور المصحف الشريف للدكتور محمد بن عبد العزيز بن عمر النصيف حفظه الله سورة النازيعات بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلاة و directions from Seongam نزلنا مع التعليق اللطيف على بطاقات التعريف ووصلنا الى سورة النازيعات والي معها ثلاث وقفات الوقفة الأولى مع أسباب نزول السورة طبعا ما ورد لها إلا سبب واحد في سؤال النبي صلى الله عليه وسلم عن الساعة قال وقد اعترض على سنده ومتنه فسبب ذكره أولا أن الكتابة الذي اعتمد مرجعا في مسألة أسباب النزول أثبته وقوة وإلا فقد اعترض عليه وإلا اعتراض عليه وجه فمن ذلك أن الريوايات تدل أن النبي صلى الله عليه وسلم سأل عن الساعة أو لا زال يذكرها أو كما جاء في الحديث بينما الآية يسألونك عن الساعة فهي تثبت شخصا يسأل عن الساعة أو أشخاصا يسألون عن الساعة فكان محل نظر من هذه الجهة مع جهات أخرى توجد في كتاب المحرر في أسباب النزول أما الوقف الثاني فمع ترتيب النزول السورة وجاء فيه تعد الثمانين بعد سورة النبي وقبل سورة الإنفطار وسبب النزول آخرها مع ما فيه من كلام يشعر بشيء من التأخر في النزول هنا تلاحظون أن الإشارة إلى سبب النزول وأن فيه ضعفا إذا كان فيه ضعف وفيه كلام فكيف يحتج به هنا المسألة فيها جهة تانية الجهة الأولى عدم وجود روايات قوية تبين وقت نزول هذه السورة أو تأريخ نزولها ولعلي نبهت ميرانا أن المناسب هنا يقال تأريخ النزول وأوضح هذا في الحقيقة تأريخ نزولها فمع عدم وجود روايات قوية يستأنس بهذه الروايات فأولها عدد الثمانين على الرواية المشهورة عن جابل الميزيد وأنا تكلمت عنها من قبل كثيرا ومنها وجود هذه الرواية قد تشعر بشيء من التأخر في النزول ولا يكون السؤال عن الساعة من البدايات وهذا مجرد قرينا وإن كانت ضعيفة فعدها الثمانين يدل على تأخرها وهذا السبب يشعر بتأخرها فوجودهما معا قد يقوي أن تكون فعل متأخرة النزول في آخر العهد المكي طبعا أقصد تأخرها في العهد المكي لأن السورة التي نزلت في العهد المكي أكثر من ثمانين بقليل فكونها تكون الثمانين معناها في نهايات العهد المكي والله أعلم أما الوقفة الثالثة والأخيرة فمع قصة نبي الله موسى المذكورة في مقاطع السورة في المقطع الأول النبأ السابقة كانت تتحدث عن القيامة من أولها لآخرها مع دلة البعث هنا ذكر القيامة من أول السورة إلى آخرها وجاء هذا المقطع الذي يتحدث عن قصة موسى مع فرعون فما علاقة هذه القصة بالبعث وما علاقتها بالآيات قبلها وبعدها هذا يلفت المنتباه عندما تأتي قصة واحدة في سورة ولا تأتي مجموعة قصص وتأتي في وسط السورة أو حتى في غير ذلك من المواضع كما سيأتي في سورة الشمس فهذا لافت للانتباه وقد توقف عندها العلماء ورأوا أنها اعتراض هذه جملة معترضة أو جمل معترضة في سياق الكلام عن البعث تسلية لسيد الموسلي صلى الله عليه وسلم وليمن معه من المؤمنين للكافلين المكذبين بيوم الدين ومع ذلك لو راجعتم تفسير نظم الدورة فإنه أطال في ملاحظة مناسبة هذه القصة دون بقية القصص للبعث إهلاك فرعون وما أصابه وقومه إلى أن يستأصلوا متناسب مع البعث فتجدون هذا تفصيلا لا أريد أن أطيل به هذا الموطن عند قوله تعالى هل أتاك حديث موسى ومما يلاحظ وقد أشار إليه البقاعي في تفسيري في هذا الموضع أن قريشا والعرب عموما لم تكن عندهم من القوة ما كان لفرعون ومع ذلك لم تغني فرعون ومن معه قوتهم كم تركوا من جنات وعيون وزروع ومقام كريم ونعمة كانوا فيها فاكهين كذلك وأورثناها قوم آخرين فما بكت عليهم السماء والأرض فكيف بمن هم أضعفوا حالا منهم وهم الكفار في مكة والعرب عموما استئصالهم أيشروا شيء وأهونوا شيء وكأن الذي يتجبر وإن كانت إمكانياته محدودة يعني يشبه فرعون ولذلك جاء أبا جيل فرعون هذه الأمة رغم أنه لم يكن يملك ميشاء فليس خلق فرعون مقصورا على من ملك ملكة ولكن من مشى في طريقه التي يطغى بها والعياذ بالله في هذا القدر كفاية وأسأل الله أن نجعل هذه السورة نورا لي ولكم صلى الله عليه ونبينا محمد وعلى آله وصحبه الجمعين والحمد لله رب العالمين