بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ مَرْكَزُ إِفَادَةٍ للدِّراساتِ والبُحُوثِ الإِنسانيَّةِ يُقَدِّمُ مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِيْهِ باب سؤال الناس الإمام لاستسقاء إذا قحطوا عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ رُبَّمَا ذَكَرْتُ قَوْلَ الشَّاعِرِ وأنا أنظر إلى وجه النبي صلى الله عليه وسلم يستسقي فما ينزل حتى يجيش كل ميزاب وأبيض يستسق الغمام بوجهه ثمال اليتام عصمة للأرامل وهو قول أبي طالب التعليق على الحديث حتى يجيش جاش الشيء إذا تحرك وهو هنا كناية عن كثرة المطر كل ميزاب الميزاب ما يسيل منه الماء من موضع عال ثمال اليتام أي يطعم اليتام ويقوم بأمرهم عصمة للأرامل أي يمنعهم من الحاجة والضياع وهو قول أبي طالب أي عم النبي صلى الله عليه وسلم من فوائد الحديث في الحديث بيان سرعة استجابة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم فما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينزل من الاستسقاء حتى يجيش كل ميزاب بالماء وفيه أن الإنسان يذكر الشيء بالشيء فكان ابن عمر رضي الله عنهما إذا رأى الغيث ذكر استسقاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ودل الحديث على أن الشعر في مدح الإسلام والرسول صلى الله عليه وسلم ممدوح لا مذموم عن أنس بن مالك أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب فقال اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فسقنا قال فيسقون التعليق على الحديث إذا قحطوا أي إذا احتبس عنهم ماء المطر اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا أي في حياته صلى الله عليه وسلم من فوائد الحديث يستفاد من الحديث جواز التوسل بدعاء الرجل الصالح في الاستسقاء وفيه استحباب الاستشفاع بأهل الخير والصلاح وأهل بيت النبوة وفيه بيان فضل العباس وعمر رضي الله عنهما وفي الخبر الإرشاد إلى مراعات أقدار الناس وإنزالهم منازلهم باب الدعاء في الاستسقاء قائمة عن أبي إسحاق قال خرج عبد الله بن يزيد الأنصاري وخرج معه البراء بن عازب وزيد بن أرقم رضي الله عنهم فاستسقى فقام بهم على رجليه على غير منبر فاستغفر ثم صلى ركعتين يجهر بالقراءة ولم يؤذن ولم يقم قال أبو إسحاق ورأى عبد الله بن يزيد الأنصاري النبي التعليق على الحديث خرج عبد الله بن يزيد الأنصاري أي إلى الصحراء وذلك لما كان أميرا على الكوفة فاستسقى أي عبد الله بن يزيد رضي الله عنه ورأى عبد الله بن يزيد الأنصاري النبي صلى الله عليه وسلم المراد أن فعل الصحابي رضي الله عنه له حكم رفع من فوائد الحديث يستفاد من الحديث استحباب الاستغفار في الاستسقاء وفيه مشروعية الجهر بالقراءة في صلاة الاستسقاء وفيه أن صلاة الاستسقاء لا يشرع لها أذان ولا إقامة باب رفع الناس أيديهم مع الإمام في الاستسقاء عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء فإنه كان يرفع يديه حتى يرى بياض ابطيه التعليق على الحديث حتى يرى بياض ابطيه أي مبالغة في رفع اليدين من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن السنة في دعاء الاستسقاء المبالغة في رفع اليدين لأنه دعاء رجاء ورغبة وفيه أن المأموم تابع للإمام في ذلك باب ما يقال إذا مطرت عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى المطر قال اللهم صيباً نافعاً اللهم صيباً نافعاً التعليق على الحديث اللهم صيباً نافعاً أي نسألك مطر كثيراً نافعاً غير ضار من فوائد الحديث يستفاد من الحديث استحباب الدعاء بالمأثور حال نزول المطر وسؤال الله عز وجل أن يكون المطر نافعاً غير ضار باب إذا هبت الريح عن أنس بن مالك قال كانت الريح الشديدة إذا هبت عرف ذلك في وجه النبي صلى الله عليه وسلم التعليق على الحديث الشديدة أي القوية هبت أي هاجت واشتدت عرف ذلك في وجه النبي صلى الله عليه وسلم أي عرف أثر الهبوب في تغير وجه صلى الله عليه وسلم بظهور علامة الخوف عليه خشية أن تكون الريح أرسلت بالعذاب من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن الريح جند من جنود الله تعالى وفي الحديث إشارة إلى أن حال المؤمن بين الخوف والرجاء باب قول النبي صلى الله عليه وسلم نصرت بالصبا عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور التعليق على الحديث بالصبا أي الريح الشرقية وقيل التي تجيء من ظهرك إذا استقبلت القبلة من فوائد الحديث يستفاد من الحديث جواز إخبار المرء بما فضله الله به على جهة التحدث بنعمة الله والشكر وفيه الإرشاد إلى الاعتبار بالأمم الماضية باب ما قيل في الزلازل والآيات ومع ذلك إستفاد من الحديث باب ما قيل في الزلازل والآيات عن ابن عمر قال ذكر النبي صلى الله عليه وسلم اللهم بارك لنا في شامنا اللهم بارك لنا في يمننا قالوا يا رسول الله وفي نجدنا قال اللهم بارك لنا في شامنا اللهم بارك لنا في يمننا قالوا يا رسول الله وفي نجدنا فأظنه قال في الثالث هناك الزلازل والفتن وبها يطلع قرن الشيطان التعليق على الحديث بارك البركة كثرة الخير ودوامه نجدنا التي هي جهة العراق قرن الشيطان أي أتباعه وحزبه وقيل يخرج الدجال من فوائد الحديث في الحديث تفضيل بعض الأماكن على بعض بالنص وفيه الارشاد إلى الابتعاد عن مواطن الفتن باب لا يدري متى يجيء المطر إلا الله عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مفاتيح الغيب خمس في رواية إن الله عنده علم الساعة لا يعلمها إلا الله لا يعلم ما تغيض الأرحام إلا الله ولا يعلم ما في غد إلا الله ولا يعلم متى يأت المطر أحد إلا الله في رواية ولا تعلم نفس ماذا تكسب غدا ولا تدري نفس بأي أرض تموت إلا الله ولا يعلم متى تقوم الساعة إلا الله التعليق على الحديث لا يعلم ما تغيض الأرحام أي تنقص مما فيها إما أن يهلك الحمل أو يتضاءل أو يضمحل تقوم الساعة الساعة يوم القيامة من فوائد الحديث الحديث يبطل خرص المنجمين في تعاطيهم علم الغيب وفيه أن من ادعى علم الغيب فقد كذب كتاب الكسوف باب الصلاة في كسوف الشمس عن أبي بكرة قال خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج يجر رداء حتى انتهى إلى المسجد وثاب الناس إليه فصلَّى بهم ركعتين فانجلت الشمس فقال إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله وإنهما لا يخصفان لموت أحد في رواية ولا لحياته ولكن الله تعالى يخوف بها عبادة وإذا كان ذاك فصلُّوا وادعوا حتى يُكشف ما بكم وذاك النبنًا للنبي صلى الله عليه وسلم مات يُقال له إبراهيم فقال الناس في ذاك التعليق على الحديث باب الصلاة في كسوف الشمس صلاة الكسوف صلاة رهبة وصلاة الاستسقاء صلاة رغبة يجر رداء أي فزعى وثاب الناس إليه أي رجعوا إليه واجتمعوا وقيل جاءوا متتالين بعضهم على إثر بعض ومعنى الاجتماع فيه أظهر فانجلت الشمس أي انكشفت وظهرت يُكشف أي يزول من فوائد الحديث يُستفاد من الحديث أن السنة في صلاة الكسوف ركعتان وفيه وجوب اللجوء إلى الله عز وجل والدعاء لكشف الغمة وعلى العالم أن يزيل الأوهام ويصحح الأخطاء العقدية المتعلقة بالظواهر الكونية وفي الحديث إشارة إلى عظم نعمة الشمس والقمر عن أبي مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ولكنهما آيتان من آيات الله فإذا رأيتموهما فصلوا عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ وَلَكِنَّهما آيَتانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ فإذا رأيتموها فصلوا وعن المغيرة ابن شعبة قال إن كسفت الشمس يوم مات إبراهيم فقال الناس إن كسفت لموت إبراهيم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتموهما مدعوا الله وصلوا حتى ينجلي التعليق على الحديث آياتان من آيات الله أي علامتان من آيات الله الدالة على وحدانيته وعظيم قدرته أو آياتان على تخويف عباده من بأسه وسطوته رأيتموهما التثنية باعتبار الشمس والقمر لموت أحد ولا لحياته أي بسبب موت أحد أو بسبب حياته إبراهيم هو ابن النبي صلى الله عليه وسلم وأمه مارية القبطية رضي الله عنها توفي في السنة العاشرة من الهجرة حتى ينجلي أي حتى يزول الكسوف من فوائد الحديث يستفاد من الحديث اللجوء إلى الرحمن الرحيم لإزالة الغمة وفي الحديث أن الشمس والقمر آياتان يخوف الله بهما عباده وفي الأحاديث الرد على من زعم أن للكواكب تأثيراً في حوادث الأرض باب الصدقة في الكسوف عن عائشة أنها قالت خسفت الشمس في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في رواية فرجع ضحا فمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهراني الحجر وفي رواية فبعث منادياً بالصلاة جامعة فصلَّى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس فقام فأطال القيام في رواية فكبر فاقترأ رسول الله صلى الله عليه وسلم قراءة طويلة ثم كبر وفي رواية جهر النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الخسوف بقراءته ثم ركع فأطال الركوع ثم قام فأطال القيام وهو دون القيام الأول ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع الأول ثم سجد فأطال السجود ثم فعل في الركعة الثانية مثل ما فعل في الأولى في رواية فاستكمل أربع ركعات في أربع سجدات ثم انصرف وقد انجلت الشمس فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخصفان لموت أحد ولا لحياته في رواية ولكنهما آيتان من آيات الله يريهما عباده فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبروا وصلوا وتصدقوا ثم قال يا أمة محمد والله ما من أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته يا أمة محمد والله لو تعلمون ما أعلم لا ضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً في رواية ثم أمرهم أن يتعوذوا من عذاب القبر التعليق على الحديث في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أي في زمنه وهو دون القيام الأول أي أطال القراءة وهي أقل من القراءة في القيام الأول ثم فعل في الركعة الثانية مثل ما فعل في الأولى أي فقام مرتين وقرأ مرتين وأطال القراءة والركوع والسجود ثم انصرف أي من الصلاة وقد انجلت الشمس أي انكشفت وظهرت بين ظهراني الحجر الحجر المراد بها بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يا أمة محمد في هذا النداء معنى الإشفاق كما يخاطب الوالد ولده والله ما من أحد أغير أي من الغير والله لو تعلمون ما أعلموا لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً أي لو تعلمون عظم انتقام الله من أهل الجرائم وشدة عقابه وأهوال القيامة وأحوالها كما علمته لما ضحكتم أصلاً من فوائد الحديث يستفاد من الحديث المبادرة بالصلاة والذكر والتكبير والصدقة عند وقوع كسوف وخسوف ونحوهما من زلزلة وظلمة شديدة ونحو ذلك من الأهوال وفي الحديث بيان صفة صلاة الكسوف في كل ركعة ركوعان وفي الحديث الأمر بالدعاء والتضرع في سؤاله وفيه التحريض على فعل الخيرات ولا سيم الصدقات التي نفعها متعد وفيه مشروعية عظة الإمام عند الآيات وأمر الناس بأعمال البر وفيه تحريم المعاصي والتحذير من كبائر الذنوب وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أعلم الخلق بالله عز وجل وأنه لا شرع إلا من طريقه صلى الله عليه وسلم وفي الحديث إشارة إلى تحريم الزنا باب النداء بالصلاة جامعة في الكسوف عن عبد الله بن عمر أنه قال لما كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نوديا إن الصلاة جامعة فركع النبي صلى الله عليه وسلم ركعتين في سجده ثم قام فركع ركعتين في سجده ثم جلس ثم جلية عن الشمس قال وقالت عائشة رضي الله عنها ما سجدت سجودا قط كان أطول منها التعليق على الحديث إن الصلاة جامعة أي بدون أذان ولا إقامة ثم جلية عن الشمس أي ظهرت من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أنه لا يشرع لصلاة الكسوف أذان ولا إقامة وفيه استحباب طول السجود في صلاة الكسوف والحكمة في ذلك أن صلاة الكسوف صلاة رهبة ولجوء إلى الله عز وجل وأقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فناسب طول السجود طول اللجوء والقرب من الله سبحانه وتعالى باب التعوذ من عذاب القبر في الكسوف عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن يهودية جاءت تسألها فقالت لها أعاذك الله من عذاب القبر تسألت عائشة رضي الله عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم أي عذب الناس في قبورهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عائذا بالله من ذلك في رواية نعم عذاب القبر قالت عائشة رضي الله عنها فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد وصلى صلاةً إلا تعوذ من عذابِ القبر التعليق على الحديث أن يهوديَّة أي امرأةً يهوديَّة جاءت تسألها أي تطلب حاجة أي عذَّب الناس في قبورهم هذا السؤال لأن المعلومة عند عائشة رضي الله عنها أن العذاب والثوابة إنما يكونان بعد البعث لهذا سألت عائذًا بالله من ذلك أي ملتجئًا إلى الله تعالى من عذاب القبر من فوائد الحديث يستفاد من الحديث إثبات عذاب القبر وأهل السنة مجمعون على الإيمان بعذاب القبر والتصديق به وفي الحديث ما يدلُّ على أن حال عذاب القبر عظيم فلذلك استعاذ منه النبي صلى الله عليه وسلم وأمر بالتعوذ منه باب الذكر في الكسوف عن أبي موسى قال خسفت الشمس فقام النبي صلى الله عليه وسلم فزعا يخشى أن تكون الساعة فأتى المسجد فصلَّى بأطول قيام وركوع وسجود رأيته قط يفعله وقال هذه الآيات التي يرسل الله لا تكون لموت أحد ولا لحياته ولكن يخوف الله به عبادة فإذا رأيتم شيئا من ذلك فافزعوا إلى ذكره ودعائه واستغفاره التعليق على الحديث فقام النبي صلى الله عليه وسلم فزعا أي خائفا يخشى أي يخاف أن تكون الساعة أي قامت هذه الآيات أي العلامات كالكسوف والخسوف والزلزلة وهبو بالريح الشديدة ونحوها ففي كل واحدة منها تخويف الله تعالى لعباده لعلهم يرجعون فإذا رأيتم شيئا من ذلك أي من تلك العلامات فافزعوا إلى ذكره ودعائه واستغفاره أي الجأوا إليه عز وجل واستغيثوا به لدفع الأمر الحادث من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن الشمس والقمر من آيات الله عز وجل يخوف بهما عباده وفيه الإرشاد إلى ملازمة الاستغفار لدفع البلاء وفيه المبادرة إلى الذكر والدعاء والعبادة حال ظهور الآيات المخوفة أبواب سجود القرآن باب ما جاء في سجود القرآن وسنتها عن عبد الله رضي الله عنه قال أول سورة أنزلت فيها سجدة والنجم قال فسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وسجد من خلفه إلا رجلا رأيته أخذ كفا من تراب فسجد عليه فرأيته بعد ذلك قتل كافرا وهو أمية بن خلف التعليق على الحديث أول سورة أنزلت فيها سجدة والنجم أي في مكة وسجد من خلفه أي مع النبي صلى الله عليه وسلم أخذ كفا من تراب فسجد عليه أي فعلى ذلك تكبرا فرأيته الرائي هو عبد الله بن مسعود رضي الله عنه من فوائد الحديث يستفاد من الحديث سبب وجوب سجدة التلاوة التلاوة في حق التالي والاستماع في حق السامع وفيه ثبوت سجدة سورة النجم وفي الحديث إشارة إلى ذم الكبر وسوء مآل المتكبرين باب سجدة صاد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال صاد ليس من عزائم السجود وقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يسجد فيها التعليق على الحديث ليس من عزائم السجود ليس من السجدات المؤكد فعلها من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن مبنى السجدات على التوقيف ودل الحديث على ثبوت سجدة سورة صاد وفي تأكيدها خلاف باب سجود المسلمين مع المشركين والمشرك نجس ليس له وضوء عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد بالنجم وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والإنس التعليق على الحديث والجن والإنس طريق معرفة سجود الجن هو الوحي من فوائد الحديث في الحديث إثبات عالم الجن وأن الجن مكلفون كالبشر وفيه أن النجاسة نوعان مادية ومعنوية باب من قرأ السجدة ولم يسجد عن زيد بن ثابت قال قرأت على النبي صلى الله عليه وسلم والنجم فلم يسجد فيها التعليق على الحديث والنجم أي سورة النجم من فوائد الحديث في الحديث عرض الصحابة القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم وأن سجدة التلاوة توقيفية باب من سجد لسجود القارئ عن ابن عمر قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ السجدة ونحن عنده فيسجد ونسجد معه فنزدحم حتى ما يجد أحدنا لجبهته موضعا يسجد عليه التعليق على الحديث فنزدحم حتى ما يجد أحدنا أي بعضنا موضعا أي مكانا من فوائد الحديث في الحديث أن سجدة التلاوة على القارئ والمستمع وفيه الحرص على فعل الخير والمسابقة إليه وفيه لزوم متابعة أفعاله باب من رأى أن الله عز وجل لم يوجب السجود عن ربيعة ابن عبد الله ابن الهدير التيمي أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قرأ يوم الجمعة على المنبر بسورة النحل حتى إذا جاء السجدة نزل فسجد وسجد الناس حتى إذا كانت الجمعة القابلة قرأ بها حتى إذا جاء السجدة قال يا أيها الناس إنا نمر بالسجود فمن سجد فقد أصاب ومن لم يسجد فلا إثم عليه ولم يسجد عمر رضي الله عنه نزل فسجد أي نزل عن المنبر فسجد القابلة أي القادمة إنا نمر بالسجود أي نقرأ أو نسمع آية فيها سجدة فمن سجد فقد أصاب أي في فعله السنة ومن لم يسجد فلا إثم عليه نفي الإثم عن من ترك الفعل مختارا يدل على عدم وجوبه من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن فعل الصحابي الذي لا يدرك بالرأي له حكم رفع وفيه قول الصحابي مع سكوت الباقي يعتبر إجماعاً سكوتيا وفي الحديث أن الناس في الصلاة تبع لإمامهم وفيه جواز الفصل اليسير بين القراءة والسجدة