بسم الله الرحمن الرحيم محمد رسول الله المختصر في السيرة النبوية الراجح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يرى ربه ليلة المعراج اختلف السلف والخلف هل رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ربه ليلة المعراج أم لا على قولين مشهورين قال الحافظ في الفتح ذهبت عائشة وابن مسعود رضي الله عنهما إلى إنكارها واختلف على أبي ذر رضي الله عنه ثم اختلفوا هل رأاه بعينه أو بقلبه فجاءت عن ابن عباس رضي الله عنهما أخبار مطلقة وأخرى مقيدة فيجب حمل مطلقها على مقيدها وقال الحافظ ابن كثير ولا يصح في ذلك شيء عن الصحابة رضي الله عنهم وقول البغوي في تفسيره وذهب جماعة إلى أنه رآه بعينه وهو قول أنس والحسن وعكرمة والله أعلم وقال الإمام البيهقي وفي حديث شريك زيادة تفرد بها على مذهب من زعم أنه صلى الله عليه وسلم رآ ربه عليه السلام وقول عائشة وابن مسعود وأبي هريرة رضي الله عنهم في حملهم هذه الآيات على رؤيته جبريل عليه السلام أصح قال الحافظ ابن كثير معلقا على كلام البيهقي وهذا الذي قاله البيهقي هو الحق في هذه المسألة وقال الإمام ابن القيم واختلف السلف والخلف هل حصل هذا لسيد ولد آدم صلوات الله وسلامه عليه فالأكثرون على أنه لم يره سبحانه وحكاه عثمال ابن سعيد الدارمي إجماعا من الصحابة فمن ادعى كشف العيان البصري عن الحقيقة الإلهية فقد وهم وأخطأ وإن قال إنما هو كشف العيان القلبي بحيث يصير سبحانه كأنه مرئي للعبد كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أعبد الله كأنك تراه فهذا حق وهو قوة يقين ومزيد علم فقط نعم قد يظهر له نور عظيم فيتوهم أن ذلك نور الحقيقة وأنها تجلت له وذلك غلط أيضا فإن نور رب تعالى لا يقوم له شيء ولما ظهر للجبل منه أدنى شيء ساخ الجبل وتدكدك وقال الإمام الذهبي ولم يأتنا نص جلي بأن النبي صلى الله عليه وسلم رأى الله تعالى بعينيه وهذه المسألة مما يسع المرأة المسلم في دينه السكوت عنها فأما المنام فجاءت من وجوه متعددة مستفيضة وأما رؤية الله عيانا في الآخرة فأمر متيقن تواترت به النصوص المختصر في السيرة النبوية من تأليف الشيخ موسى براشد العازمي وتقديم جمعية مودة بمملكة البحرين إن طال شوق العالمين لبعضهم فالشوق نحوك لا يحاط مداه صلى عليك الله ما رفع النداء وتحركك بالباقي شفاه