خلاصة مفاهيم أهل السنة أهداف الشيطان ومقاصده الهدف العام الذي يسعى الشيطان لتحقيقه هو أن يلقي الإنسان في النار ويحرمه من الجنة كما حرمه منها قال تعالى إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير وأهدافه التفصيلية لتحقيق هذا الهدف ووسائله لذلك عديدة منها أولاً إيقاع العباد في الشرك والكفر قال تعالى كمثل الشيطان إذ قال للإنسان كفر فلما كفر قال إني بريء منك وفي الحديث القدسي وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم وحرمت عليهم ما أحللت لهم وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا رواه مسلم ثانياً إيقاعهم في البدعة وذلك أحب إلى الشيطان من الإيقاع في المعاصي لأن ضررها في الدين ولأن المعصية يمكن أن يتاب منها أما البدعة فيندر أن يتوب منها صاحبها لأنه لا يعتقد أنه على خطأ ومعصية ثالثاً إيقاعهم في الذنوب والمعاصي وذلك حين لا يقدر على إيقاعهم في الشرك والكفر كما قال تعالى إنما يأمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون وقال تعالى إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون إلى غير ذلك من الآيات وقال النبي صلى الله عليه وسلم ألا وإن الشيطان قد أيس أن يُعبد في بلادكم هذه أبدا ولكن ستكون له الطاعة فيما تحتقرون من أعمالكم فسيرضى به رواه الترمذي وصححه الألباني رابعاً صدهم عن الطاعة والعبادة كما حكى الله تعالى عن قول الشيطان قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين وقال تعالى إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون ومن ذلك أيضاً إفساد عبادات بني آدم وطاعاتهم سواءً بالوسوسة فيها أو إدخال الرياء على قلب العبد أو إلهاءه عن الخشوع والتدبر في عبادته إلى آخر ذلك خامساً إشغالهم بالمباحات والتوسع فيها سادساً إشغالهم بالمفضول عن الفاضل سابعاً تسليط أوليائه من شياطين الجن والإنس لإيذاء عباد الله حين ييئس من إضلالهم خلاصة مفاهيم أهل السنة