بسم الله الرحمن الرحيم محمد رسول الله المختصر في السيرة النبوية اسلام إياس بن معاذن الأشهلي رضي الله عنه أسلم إياس بن معاذن رضي الله عنه وهو أول من أسلم من الأنصار مطلقا وقصة إسلامه رواها الإمام أحمد في المسند والحاكم في المستدرك بسند حسن عن محمود بن لبيد أخي بني عبد الأشهل قال لما قدم أبو الحيسر أناس بن رافع مكة ومعه فتية من بني عبد الأشهل فيهم إياس بن معاذن رضي الله عنه يلتمسون الحلف من قريش على قومهم من الخزرج فسمع بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فآتاهم فجلس إليهم فقال هل لكم إلى خير مما جئتم له قالوا وما ذاك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا رسول الله بعثني إلى العباد أدعوهم إلى أن يعبدوا الله لا يشركوا به شيئا وأنزل علي كتاب ثم ذكر لهم الإسلام وتلا عليهم القرآن فقال إياس بن معاذن رضي الله عنه وكان غلاما حدثا أي قوم هذا والله خير مما جئتم له قال فأخذ أبو الحيسر حفنة من البطحاء فضرب بها وجه إياس بن معاذن رضي الله عنه وقال دعنا منك فلعمري لقد جئنا لغير هذا فصمت إياس فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فانصرفوا إلى المدينة فكانت وقعة بعاث بين الأوس والخزرج قال ثم لم يلبث إياس بن معاذن رضي الله عنه أنهلك قال محمود بن لبيد فأخبرني من حضره من قومي عند موته أنهم لم يزالوا يسمعونه يهلل الله ويكبره ويحمده ويسبحه حتى مات فما كانوا يشكون أن قد مات مسلما لقد كان استشعر الإسلام في ذلك المجلس حين سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما سمع المختصر في السيرة النبوية من تأليف الشيخ موسى بالراشد العازمي وتقديم جمعية مودة بمملكة البحرين إن طال شوق العالمين لبعضهم فالشوق نحوك لا يحاط مداه صلى عليك الله ما رفع النداء وتحركك بالباقياء شفاه