بسم الله الرحمن الرحيم محمد رسول الله المختصر في السيرة النبوية من تأليف الشيخ موسى بالراشد العازمي حفظه الله كانت المدينة اقرا مفرقة كانت المدينة النبوية قبل قدوم النبي صلى الله عليه وسلم عبارة عن قرن متفرقة وكل فخذ من الأنصار مع بعضهم البعض قال الإمام الذهبي كانت يثرب لم تمصر أي لم تبنى وإنما كانت قرن مفرقة بنو مالك بن النجار في قرية وهي مثل المحلة وهي دار بني فلان كما في الحديث خير دور الأنصار دار بن النجار وكانت بن عدي بن النجار لهم دار وبن مازن بن النجار كذلك وبن سالم كذلك وبن ساعدة كذلك وبن الحارث بن الخزرج كذلك وبن عمر بن عوف كذلك وبن عبد الأشهل كذلك وسائر بطون الأنصار كذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم وفي كل دور الأنصار خير فضائل المدينة النبوية قال الحافظ بن كثير شرفت المدينة بهجرته صلى الله عليه وسلم إليها وصارت كهفا لأولياء الله وعباده الصالحين ومعقلا وحصنا منيعا للمسلمين ودار هدا للعالمين والأحاديث في فضلها كثيرة جدا وروا الشيخان في صحيحيهما عن أبي هريرة رضي الله عنه قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها ويأرز أن ينضم إليها ويجتمع بعضه إلى بعض فيها المختصر في السيرة النبوية إن طال شوق العالمين لبعضهم فالشوق نحوك لا يحاط مداه صلى عليك الله ما رفع الندى وتحركت بالباقي شفاه