WEBVTT

00:00:00.000 --> 00:00:03.000
بسم الله الرحمن الرحيم

00:00:15.609 --> 00:00:17.609
يسر جمعية مودة

00:00:17.609 --> 00:00:22.609
أن تقدم لكم صورا من حياة الصحابة

00:00:22.609 --> 00:00:25.640
لعد الرحمن رأفة الباشا

00:00:25.640 --> 00:00:30.519
رحمه الله

00:00:30.519 --> 00:00:35.520
سالب مولى أبي حذيفة رضي الله عنه

00:00:51.780 --> 00:00:55.780
اعتقد ثبيتة بنت يعار غلامها سالما

00:00:55.780 --> 00:00:59.780
وهو يومئذ فتنيافع يقترب من الحلم

00:00:59.780 --> 00:01:04.780
وقد دعاها إلى تحريره ما كانت ترا فيه من رقة الشمائل

00:01:04.780 --> 00:01:08.780
ونبالة الخصائل وآيات النجابة

00:01:08.780 --> 00:01:12.780
وما تلمح في سلوكه من أمارات الخير والبر

00:01:12.780 --> 00:01:16.780
فشق على زوجها الشاب أبي حذيفة بن عتبة

00:01:16.780 --> 00:01:18.780
أحد سرات بني عبد شمس

00:01:18.780 --> 00:01:22.780
أن يسرح سالم في هذه السن المبكرة

00:01:22.780 --> 00:01:25.780
وأن يوكل أمره إلى نفسه

00:01:25.780 --> 00:01:28.780
فأخذه بيده ومضى به إلى الحرم

00:01:28.780 --> 00:01:33.780
وانتصب قائما في جموع قريش المنتثرة حول الكعبة وقال

00:01:33.780 --> 00:01:36.780
اشهدوا يا معشر قريش

00:01:36.780 --> 00:01:39.780
أني قد تبنيت سالما هذا

00:01:39.780 --> 00:01:42.780
بعد أن أعتقدته زوجتي ثبيته

00:01:42.780 --> 00:01:46.780
وأنه غدا مني بمنزلة لبني من أبيه

00:01:46.780 --> 00:01:48.780
فقالت قريش

00:01:48.780 --> 00:01:51.780
نعم ما صنعت يبن عتبة

00:01:51.780 --> 00:01:53.780
ومنذ ذلك اليوم

00:01:53.780 --> 00:01:58.000
أصبح الفتا يدعى سالم ابن أبي حذيفة

00:01:59.000 --> 00:02:03.000
حتى انبثق من بطحاء مكة قبس من النور الإلهي

00:02:03.000 --> 00:02:07.000
وبعث الله نبيه بدين الهدى والحق

00:02:07.000 --> 00:02:10.000
فكان أبو حذيفة وبنه سالم

00:02:10.000 --> 00:02:14.000
من أوائل من أشرقت نفوسهم بهذا الضياء القدسي

00:02:14.000 --> 00:02:17.000
واستنارت قلوبهم بنوره

00:02:17.000 --> 00:02:22.060
فمضى الأبو وبنه إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام

00:02:22.060 --> 00:02:25.060
وأعلنى إسلامهما بين يديه

00:02:25.060 --> 00:02:30.060
وشهدى معا أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له

00:02:30.060 --> 00:02:34.060
وأن محمدا عبده وخاتم رسله

00:02:34.060 --> 00:02:40.060
لم يمضي غير قليل على دخول أبي حذيفة وبنه سالم في دين الله

00:02:40.060 --> 00:02:43.060
حتى أبطل الإسلام طريقة التبني

00:02:43.060 --> 00:02:47.060
وأمر الناس برد الأبناء إلى آبائهم

00:02:47.060 --> 00:02:49.060
حفظا للأنساب

00:02:49.060 --> 00:02:52.060
وإقلاعا عن مسلك من مسالك الجاهلية

00:02:53.060 --> 00:02:57.060
ونزل قول الله عز وجل في شأن المتبنيين

00:02:57.060 --> 00:03:00.159
أدعوهم لآبائهم

00:03:00.159 --> 00:03:03.159
فاستجاب المسلمون إلى أمر ربهم

00:03:03.159 --> 00:03:06.159
وهبوا يبحثون عن أنساب من تبنوهم

00:03:06.159 --> 00:03:11.159
ويتعرفون على آبائهم ويردونهم إليهم

00:03:11.159 --> 00:03:16.259
لكن أبا حذيفة لم يهتد إلى والد سالم

00:03:16.259 --> 00:03:19.259
على الرغم من كثرة البحث والتنقيب

00:03:19.259 --> 00:03:22.259
ذلك لأن سالم سبي صغير

00:03:22.259 --> 00:03:24.259
وجلب إلى مكة

00:03:24.259 --> 00:03:26.259
وبيع في سوق النخاسين

00:03:26.259 --> 00:03:31.259
وهو في سن لا تمكنه من أن يعرف لنفسه أبا أو أما

00:03:31.259 --> 00:03:36.259
فأطلق عليه الناس اسم سالم مولى أبي حذيفة

00:03:36.259 --> 00:03:40.289
وظل يعرف بذلك ما امتدت به الحياة

00:03:40.289 --> 00:03:43.289
غير أن العلاقة بين أبي حذيفة وسالم

00:03:43.289 --> 00:03:46.289
لم تكن علاقة مولا بمولاه

00:03:46.289 --> 00:03:49.289
وإنما هي علاقة أخ بأخيه

00:03:49.289 --> 00:03:52.289
بعد أن وحد الإسلام بين قلبيهما

00:03:52.289 --> 00:03:55.289
وآخ الإيمان بين نفسيهما

00:03:55.289 --> 00:03:59.289
وغمر فؤاديهما حب الله ورسوله

00:03:59.289 --> 00:04:05.349
وقد أراد أبو حذيفة أن يزيد صلته بسالم رسوخا وعمقا

00:04:05.349 --> 00:04:11.349
وأن يقضي على كل أثر من آثار العصبية الجاهلية التي وآدها الإسلام

00:04:12.349 --> 00:04:16.350
فزوج سالما من ابنة أخيه القرشية العبشمية

00:04:16.350 --> 00:04:19.350
ذات الحسب والنسب

00:04:19.350 --> 00:04:24.350
فأصبح أخا له في الله وواحدا من ذوي قرباه

00:04:24.350 --> 00:04:27.350
لم يمضي على ذلك طويل وقت

00:04:27.350 --> 00:04:31.350
حتى فرقت بين الأخوين الأحداث الجسام

00:04:31.350 --> 00:04:35.350
التي كابد منها المسلمون الأولون ما كابدوا

00:04:35.350 --> 00:04:38.350
وعانوا من قسوتها ما عانوا

00:04:38.350 --> 00:04:43.350
أمضى أبو حذيفة إلى الحبشة مهاجرا إلى الله بدينه وإيمانه

00:04:43.350 --> 00:04:46.350
فارا بعقيدته من أذاق ريش

00:04:46.350 --> 00:04:48.350
أما سالم

00:04:48.350 --> 00:04:54.350
فقد آثر أن يبقى في مكة مع رسول الله صلوات الله وسلامه عليه

00:04:54.350 --> 00:04:57.350
وأن يكب على كتاب الله جل وعز

00:04:57.350 --> 00:05:04.350
ليأخذه غضا طريا كلما أنزل على النبي صلى الله عليه وسلم

00:05:04.350 --> 00:05:08.350
فطفق يتلو آياته البينات في خشوع

00:05:08.350 --> 00:05:12.350
ويستظهر سوره المنزلة في فهم وتدبر

00:05:12.350 --> 00:05:19.350
حتى غدا واحدا من كبار حملة القرآن على عهد النبي صلوات الله وسلامه عليه

00:05:19.350 --> 00:05:25.350
وأصبح رابع أربعة أوصى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم

00:05:25.350 --> 00:05:27.350
بأن يؤخذ عنهم القرآن

00:05:27.350 --> 00:05:40.350
فقال استقرئ القرآن من أربعة من عبد الله بن مسعود وسالم مولى أبي حذيفة وأبي بن كعب ومعاذ بن جبل

00:05:40.350 --> 00:05:46.379
وقد عرف الصحابة الكرام لسالم فضله عليهم في حفظه لكتاب الله

00:05:46.379 --> 00:05:52.379
وإتقانه له وتدبره لمعانيه وإدراكه لمراميه

00:05:52.379 --> 00:05:55.379
فلما هاجر المسلمون من مكة إلى المدينة

00:05:55.379 --> 00:05:58.379
دعوا سالما ليأمهم في الصلاة

00:05:58.379 --> 00:06:03.379
فما زال يصلي بهم حتى قدم الرسول عليه الصلاة والسلام

00:06:03.379 --> 00:06:10.379
مع أنه كان فيهم عمر بن الخطاب وطائفة كبيرة من جلة الصحابة

00:06:10.379 --> 00:06:16.420
ثم شاء الله أن يجمع بين سالم وأخيه في الله أبي حذيفة بعد الهجرة

00:06:16.420 --> 00:06:24.420
وأن يمضي إلى بدر جمبا إلى جمب مع رسول الله صلوات الله وسلامه عليه

00:06:24.420 --> 00:06:28.540
وفيما كان المسلمون يستعدون لنزال المشركين

00:06:28.540 --> 00:06:31.540
قال سالم لأخيه أبي حذيفة

00:06:31.540 --> 00:06:33.540
أنظر يا أبا حذيفة

00:06:33.540 --> 00:06:36.540
هذا أبوك عتبة بن ربيعة

00:06:36.540 --> 00:06:42.540
يتقدم الصفوف ويتأهب للقضاء على الإسلام والمسلمين

00:06:42.540 --> 00:06:44.540
فقال أبو حذيفة

00:06:44.540 --> 00:06:46.540
نعم لقد رأيته

00:06:46.540 --> 00:06:48.540
وهذان عدو الله

00:06:48.540 --> 00:06:50.540
عمي شيبة بن ربيعة

00:06:50.540 --> 00:06:53.540
وآخي الوليد بن عتبة

00:06:53.540 --> 00:06:55.540
يحيطان به

00:06:55.540 --> 00:06:58.540
ولو أذن لي رسول الله عليه الصلاة والسلام

00:06:58.540 --> 00:07:01.540
لبارزتهم واحدا بعد آخر

00:07:01.540 --> 00:07:04.540
وأوردتهم مواردا ردا

00:07:04.540 --> 00:07:08.540
أو أمضي إلى جوار ربي راضيا مرضيا

00:07:08.540 --> 00:07:10.740
ولما انتهت المعركة

00:07:10.740 --> 00:07:14.740
وقف سالم وأبو حذيفة ينظران إلى القتلا

00:07:14.740 --> 00:07:17.740
فإذا عتبة والد أبي حذيفة

00:07:17.740 --> 00:07:19.740
وشيبة عمه

00:07:19.740 --> 00:07:21.740
والوليد أخوه

00:07:21.740 --> 00:07:23.740
قد لقوا مصارعهم

00:07:23.740 --> 00:07:25.740
فقال أبو حذيفة

00:07:25.740 --> 00:07:28.740
الحمد لله الذي أقر عين نبيه

00:07:28.740 --> 00:07:30.740
بمقتلهم جميعا

00:07:30.740 --> 00:07:33.860
ثم ما فتئ الأخوان في الله

00:07:33.860 --> 00:07:36.860
يجاهدان تحت راية الرسول الأعظم

00:07:36.860 --> 00:07:38.860
صلى الله عليه وسلم معا

00:07:38.860 --> 00:07:41.860
في كل غزوة غزاها في حياته

00:07:41.860 --> 00:07:45.860
ويؤديان حق الله ورسوله عليهما

00:07:45.860 --> 00:07:49.860
إلى أن كان يوم اليمامة في عهد الصديق

00:07:49.860 --> 00:07:52.860
ففي ذلك اليوم العظيم من أيام الله

00:07:52.860 --> 00:07:55.860
هب أبو بكر رضوان الله عليه

00:07:55.860 --> 00:07:57.860
لقتال مسيلمة الكذاب

00:07:57.860 --> 00:08:00.860
واستنفر المسلمين في كل مكان

00:08:00.860 --> 00:08:03.860
للقضاء على فتنته العمياء

00:08:03.860 --> 00:08:05.860
التي أوشكت أن تودي بالإسلام

00:08:05.860 --> 00:08:07.860
وتدمر أهله

00:08:07.860 --> 00:08:10.860
فبادر سالم وأبو حذيفة للذود

00:08:10.860 --> 00:08:11.860
عن دين الله

00:08:11.860 --> 00:08:15.860
ونفر لقتال مسيلمة عدو الله

00:08:15.860 --> 00:08:18.930
إلتق الجمعان على أرض اليمامة

00:08:18.930 --> 00:08:21.930
ودارت بينهما معركتان طاحنتان

00:08:21.930 --> 00:08:25.930
قل ما شهد تاريخ الحروب لهما نظيرا

00:08:25.930 --> 00:08:27.930
فقد أبدى فيها المسلمون

00:08:27.930 --> 00:08:30.930
بقيادة عكرمة بن أبي جهل

00:08:30.930 --> 00:08:33.929
وخالد بن الوليد رضي الله عنهما

00:08:33.929 --> 00:08:36.929
من ضروب الشجاعة ما يعجز

00:08:36.929 --> 00:08:38.929
عن وصفه الواصفون

00:08:38.929 --> 00:08:40.929
كما أبدى فيها المرتدون

00:08:40.929 --> 00:08:42.929
بقيادة مسيلمة

00:08:42.929 --> 00:08:43.929
ما لا يقل عن ذلك

00:08:43.929 --> 00:08:46.929
شجاعة وإقداما وبذلا

00:08:46.929 --> 00:08:49.929
لكن النصر في هاتين المعركتين

00:08:49.929 --> 00:08:52.929
كان حريف مسيلمة الكذاب

00:08:52.929 --> 00:08:56.929
حتى إن رجاله اقتحموا فصطاط خالد بن الوليد

00:08:56.929 --> 00:08:58.929
وكادوا أن يسبوا زوجته

00:08:58.929 --> 00:09:01.929
لولا أن أجارها رجل منهم

00:09:01.929 --> 00:09:04.120
عند ذلك

00:09:04.120 --> 00:09:07.120
دبت الحمية في صدور المسلمين

00:09:07.120 --> 00:09:11.120
وبرز بينهم أبطال غر ميامين

00:09:11.120 --> 00:09:13.120
باعوا لله نفوسا

00:09:13.120 --> 00:09:15.120
تموت اليوم أو غدا

00:09:15.120 --> 00:09:18.179
بنفوس لا تموت أبدا

00:09:18.179 --> 00:09:21.179
وأعاد خالد بن الوليد تعبئة جيشه

00:09:21.179 --> 00:09:24.179
فأسلم لواء المهاجرين

00:09:24.179 --> 00:09:26.179
لسالم مولى أبي حذيفة

00:09:26.179 --> 00:09:28.179
وأسلم لواء الأنصار

00:09:28.179 --> 00:09:30.179
لثابت بن قيس

00:09:30.179 --> 00:09:32.179
ووقف زيد بن الخطاب

00:09:32.179 --> 00:09:34.179
يحرض المسلمين على القتال

00:09:34.179 --> 00:09:37.179
فقال أيها الناس

00:09:37.179 --> 00:09:39.179
عضوا على أضراسكم

00:09:39.179 --> 00:09:41.179
واضربوا في عدوكم

00:09:41.179 --> 00:09:43.179
وامضوا قدما

00:09:43.179 --> 00:09:45.179
أيها الناس

00:09:45.179 --> 00:09:49.179
والله لا أتكلم بعد هذه الكلمة أبدا

00:09:49.179 --> 00:09:53.179
حتى يهزم الله مسيلمة الكذاب ومن معه

00:09:53.179 --> 00:09:55.179
أو أقتل

00:09:55.179 --> 00:09:57.179
فألق الله بحجتي

00:09:57.179 --> 00:09:59.179
ثم انطلق يشق الصفوف

00:09:59.179 --> 00:10:02.250
وظل يقاتل حتى قتل

00:10:02.250 --> 00:10:05.250
ثم تلاه أبو حذيفة وهو ينادي

00:10:05.250 --> 00:10:07.250
يا أهل القرآن

00:10:07.250 --> 00:10:10.250
زينوا القرآن بفعالكم

00:10:10.250 --> 00:10:15.250
ثم هب يجاهد حتى استشهد مقبلا غير مدبر

00:10:15.250 --> 00:10:18.250
وأما سالم مولى أبي حذيفة

00:10:18.250 --> 00:10:21.250
فتوجه إلى المهاجرين وقال

00:10:21.250 --> 00:10:23.250
بئس حامل القرآن أنا

00:10:23.250 --> 00:10:26.250
إن أثي المسلمون من قبلي

00:10:26.250 --> 00:10:29.250
ثم اندفع يجالد عن راية بني قومه

00:10:29.250 --> 00:10:31.250
حتى قطعت يمينه

00:10:31.250 --> 00:10:33.250
فأخذ الراية بشماله

00:10:33.250 --> 00:10:36.250
وناضل عنها حتى قطعت شماله

00:10:36.250 --> 00:10:39.250
فأخذ الراية بعضديه

00:10:39.250 --> 00:10:42.250
وثبت بها حتى أثقنته الجراح

00:10:42.250 --> 00:10:46.250
وسقط على الأرض مضرجا بدمائه

00:10:46.250 --> 00:10:49.500
ولما وضعت المعركة أوزارها

00:10:49.500 --> 00:10:54.500
وقف خالد بن الوليد على سالم مولى أبي حذيفة

00:10:54.500 --> 00:10:57.500
وكان ما يزال به رمق

00:10:57.500 --> 00:11:01.500
فقال له سالم ما صنع المسلمون يا خالد

00:11:01.500 --> 00:11:03.500
فقال

00:11:03.500 --> 00:11:05.500
كتب الله لهم النصر

00:11:05.500 --> 00:11:08.500
وقتل لهم مسيلمة الكذاب

00:11:08.500 --> 00:11:11.500
وهزم لهم جنده وأتباعه

00:11:11.500 --> 00:11:13.570
فقال

00:11:13.570 --> 00:11:15.570
وما فعل أخي أبو حذيفة

00:11:15.570 --> 00:11:17.600
فقال

00:11:17.600 --> 00:11:20.600
مضى إلى ربه مقبلا غير مدبر

00:11:20.600 --> 00:11:22.600
وقتل شهيدا

00:11:22.600 --> 00:11:24.759
فقال

00:11:24.759 --> 00:11:26.759
أفجعوني إلى جانبه

00:11:26.759 --> 00:11:28.820
فقال

00:11:28.820 --> 00:11:31.820
ها هو ذا موسد عند قدميك

00:11:31.820 --> 00:11:34.820
فأغمض عينيه وهو يقول

00:11:34.820 --> 00:11:37.820
معا هنا يا أبا حذيفة

00:11:37.820 --> 00:11:40.820
ومعا هناك إن شاء الله

00:11:40.820 --> 00:11:48.210
ولفظ آخر أنفاسه

00:11:48.210 --> 00:11:50.210
لو كان سالم حيا

00:11:50.210 --> 00:11:53.590
لوليته الأمر من بعدي

00:11:53.590 --> 00:11:56.580
عمر بن الخطاب
