توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى تحد جديد من أنا أنا من الصحابة أسلمت قبل دخول النبي صلى الله عليه وسلم دار الأرقم وكنت من المستضعفين بمكة فقد كنت عبدا للطفيل بن الحارث فكان يعذبني لأرجع عن ديني وأنا أرفب فلما رآني أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأنا أعاني من العذاب اشتراني وأعتقني فأصبحت بعد ذلك مولا له أرعى أغنامه ولما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه أبو بكر رضي الله عنه إلى المدينة تخفي في غار ثور ثلاث ليال لكي يفقد المشركون أثرهما فكنت أروح بالغنم عليهما فأحلب لهما وأذا خرج عبد الله بن أبي بكر من عندهما اتبعت أثره بالغنم حتى أخفي آثار أقدامه ولما سار إلى يثرب خرجت معهما ونلت شرف الهجرة بصحبتهما فكنت أخدمهما في الطريق وكان أبو بكر رضي الله عنه يردفني خلفه على راحلته حتى بلغنا المدينة شهدت غزوة بدر وأحد مع النبي صلى الله عليه وسلم وفي السنة الرابعة من الهجرة وقعت حادثة بئر معونة حيث غدر بن الكفار وقتلونا جميعا عدا عمر بن أمية رضي الله عنه وكان الذي قتلني هو جبار بن سلما حيث طعنني برمحه في ظهري فنفذ الرمح من جسدي فقلت فزت ورب الكعبة فقال جبار بماذا فاز قالوا فاز بالجنة فقال صدق والله ثم أسلم بعد ذلك وعند موتي رفعتني الملائكة إلى السماء فرآني الناس بين السماء والأرض ثم وضعتني الملائكة على الأرض فجاءوا يلتمسون جسدي فلم يجدوه فكانوا يرون أن الملائكة قد دفنتني فمن أنا الجواب عامر بن فهيرة رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلاق تحد جدي من أنا أنا من الصحابة والعلماء والأعلاق أنا من الصحابة والعلماء والأعلاق من أنا أنا من الصحابة سيد بني مدلج وأحد أشراف قبيلة كنانة عرفت بالقيافة وقص الأثر ولسيادتي وشرفي في قومي كانت العرب تجلني فلما أرادت قريش للخروج لبدر خشوا أن يأتيهم بنو بكر من خلفهم وكان بين قريش وبني بكر ثارات في الجاهلية فمالوا إلى عدم الخروج لكن الشيطان تمثل لهم في صورتي وقال لهم أنا جار لكم من أن يأتيكم بنو بكر من خلفكم بشيء تكرهونه فخرجوا إلى مصارعهم في بدر وعندما خرج النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه أبو بكر رضي الله عنه من مكة للهجرة جعلت قريش فيهما دية كل واحد منهما لمن قتله أو أسره فبينما أنا جالس في مجلس من مجالس قومي بني مدلج إذ أقبل رجل منهم حتى قام علينا فقال إني قد رأيت آنفا أسودة بالساحل أراها محمدا وأصحابه فعرفت أنهم هم فقلت إنهم ليسوا هم ولكنك رأيت فلانا وفلانا انطلقوا بأعيننا ثم لبثت في المجلس ساعة ثم قمت فدخلت بيتي فأمرت جاريتي أن تخرج بفرسي من وراء البيت فتحبسها علي وأخذت معي رمحي فاستخرجت به من ظهر البيت حتى أتيت فرسي فركبتها فانطلقت حتى دنوت منهم فعثرت بفرسي فسقطت عنها فقمت فأهويت بيدي إلى كنانتي فاستخرجت منها الأزلام فاستقسمت بها أضرهم أم لا فخرج الذي أكره فركبت فرسي وعصيت الأزلام فاقتربت منهم حتى سمعت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو لا يلتفت وأبو بكر يكثر للتفات عندها ساخت يدا فرسي في الأرض حتى بلغت الركبتين فسقطت عنها ثم زجرتها فنهضت ولم تكد تخرج يديها فلم استوت قائمة إذا لأثر يديها غبار ساطع في السماء مثل الدخان فاستقسمت بالأزلام فخرج الذي أكره فناديتهم بالأمان فتوقفوا فركبت فرسي حتى جئتهم ووقع في نفسي حين لقيت ما لقيت من الحبس عنهم أن سيظهر أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت له إن قومك قد جعلوا في كدية وأخبرتهم أخبار ما يريد الناس بهم وعرضت عليهم الزاد والمتاع فلم يأخذوا مني شيئا ولم يسألاني إلا أن قال أخفعنا فسألته أن يكتب لي كتاب أمن فأمر عامر بن فهيرة فكتب لي في رقعة من أدم ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما فتح الله على رسوله مكة وفرغ من حنين والطائف خرجت ومعي الكتاب لألقاه حتى دنوت منه وهو على ناقته فرفعت يدي بالكتاب ثم قلت يا رسول الله هذا كتابك لي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا يوم وفاء وبر فدنوت منه فأسلمت فمن أنا تبع الرسول إذا سعى يسقو الجواب سراقة بن مالك رضي الله عنه رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بفعلهم وزهت بهم دنيا الأنام دلا توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى خير القرقفا ومثالا تحد جدي من أنا أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من صداء وصداء حي من اليمن من منطقة البيضاء علمت بأن النبي صلى الله عليه وسلم قد بعث إلينا جيشا فأسرعت إليه فبايعته على الإسلام وقلت يا رسول الله أردد الجيش وأنا لك بإسلام قومي وطاعتهم فردهم فكتبت إليهم كتابا فقدموا على النبي صلى الله عليه وسلم مسلمين فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أخا صداء إنك لمطاع في قومك فقلت بل هو الله هداهم للإسلام فقال صلى الله عليه وسلم أفلا أؤمرك عليهم قلت بلى يا رسول الله فكتب لي كتابا أمرني فيه فقلت يا رسول الله مر لي بشيء من صدقاتهم قال نعم فكتب لي كتابا آخر وكان ذلك في بعض أسفاره فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلا فأتاه أهل ذلك المنزل يشكون عاملهم ويقولون أخذنا بشيء كان بيننا وبين قومه في الجاهلية فقال صلى الله عليه وسلم لا خير في الإمارة لرجل مؤمن ثم أتاه آخر فقال يا رسول الله أعطني فقال صلى الله عليه وسلم من سأل الناس عن ظهر غنا فإنما هو صداع في الرأس وداء في البطن ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم سار من أول الليل فلزمته وكنت قريبا منه حتى لم يبق معه أحد غيري فلما كان أوان صلاة الصبح تأخر بلال رضي الله عنه فأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذنت فلما حان وقت الصلاة أراد بلال أن يقيم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أخاص داء أذن ومن أذن فهو يقيم فآقمت الصلاة فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة أتيته بالكتابين فقلت يا رسول الله أعفني من هذه فسألني عن السبب فقلت لما سمعتك قلت في الإمارة وفي سؤال الناس من غير حاجة فأعفاني وقال دلني على رجل أؤمره عليكم فدللته على رجل من الوفد الذين قدموا عليه فأمره عليهم ثم قلت يا رسول الله إن لنا بئرا إذا كان الشتاء وسعنا ماؤها واجتمعنا عليها وأذا كان الصيف قل ماؤها فتفرقنا على مياه حولنا والآن وقد أسلمنا وكل من حولنا عدو فادعوا الله لنا في بئرنا فيسعنا ماؤها فنجتمع عليه ولا نتفرق فدعى صلى الله عليه وسلم بسبع حصيات ركهن بيده ودعى فيهن ثم قال اذهبوا بهذه الحصيات فإذا أتيتم البئر فألقوها فيه واحدة واحدة واذكروا الله ففعلنا ما قال لنا فما استطعنا بعد ذلك أن ننظر إلى قعر البئر من كثرة مائها فمن أنا خير القفان ومثال تبع الرسول إذا سعى يسقوا هذه الجواب زياد بن الحارث الصدائي رضي الله عنه رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بالثعلهم وزهت بهم دنيا الأنام دلا توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى خير القرون مواقفا ومثال تحد جدي من أنا أنا من شباب الصحابة من الأنصار أسلمت على يد مصعب بن عمير رضي الله عنه وشهدت بدرا وأحدا والمشاهد كلها مع النبي صلى الله عليه وسلم وكنت مع القلة الذين ثبتوا معه يوم حنين مررت ذات يوم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه جبريل عليه السلام فسلمت عليهما ومضيت ثم انصرف جبريل فلما رجعت قال لي النبي صلى الله عليه وسلم هل رأيت الذي كان معي قلت نعم قال فإنه جبريل وقد رد عليك السلام وكانت لي منازل قرب منازل النبي صلى الله عليه وسلم فكان كلما تزوج النبي عليه الصلاة والسلام تنازلت له عن منزل من منازله حتى قال لي النبي صلى الله عليه وسلم لقد استحييت منك مما تتحول لنا عن منازلك وقد كف بصري في آخر حياتي فجعلت خيطا من مصلايا إلى باب بيتي ووضعت عندي مكتلا فيه تمر وغير ذلك فكان إذا سلم علي المسكين أخذ من ذلك التمر ثم أمشي مع الخيط حتى أصل إلى باب البيت فأناوله المسكين فكان أهلي يقولون نحن نكفيك ونوصل صدقتك للمسكين فأمتنع عن ذلك وأقول إني حريص على إدراك الخير والأجر كله وأيضا كنت شديد البر بأمي فقد سمع النبي صلى الله عليه وسلم صوتي وأنا أقرأ القرآن في الجنة فقال كذلكم البر كذلكم البر فمن أنا الجواب حارثة ابن النعمان رضي الله عنه رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنام دلا توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى تحد جدي من أنا أنا من صغار الصحابة مات النبي صلى الله عليه وسلم ولي تسع سنين كنت أحد أشراف قريش وأجوادها وفصحائها الممدحين وكان جدي رئيسا في قريش يقال له ذتاج لأنه كان إذا اعتم لا يعتم أحد يومئذ بمثل عمامته تعظيما له وأبي كان سيدا من سادات قريش وكبيرا من كبرائها خاض مع المشركين معركة بدر فقتل كافرا فنشأت في بيت عثمان ابن عفان رضي الله عنه فتعلمت منه الكرم وأخذت منه الدين وقد كنت حسن السيرة جيد السريرة كثير الجود حتى عرفت بأكرم العرب فقد كنت كثيرا ما أجمع أصحابي في يوم الجمعة فأطعمهم وأكسوهم الحلل وأرسل إلى بيوتهم بالهدايا والتحف وكنت أربط الصرار فأضعها بين يدي المصلين من ذو الحاجات في المسجد وذات يوم طلبت ماء في بعض طرق المدينة فأخرج لي رجل من داره ماء فشربت ثم رأيت ذلك الرجل يعرض داره للبيع فسألته لم تبيع دارك فقال علي دين أربعة آلاف دينار فبعثت إلى غريمه فقلت هي لك علي وقلت لصاحب الدار استمتع بدارك وكنت أشبه الناس لحية برسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت في جملة الاثني عشر رجلا الذين يستخرجون القرآن ويعلمونه ويكتبونه حيث ندمني عثمان بن عفان رضي الله عنه فيمن يكتب المصاحف ولغة القرآن العربية أقيمت على لساني لأني كنت أشبههم لهجة برسول الله صلى الله عليه وسلم فمن أنا الجواب سعيد بن العاص رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلاق تحد جدي من أنا أنا من شجعان الصحابة وأكثرهم فتكا قبل الإسلام أشتهرت بالفذائية والإقدام وعرفت بالشدة والبطش بين العرب أرسل أبو سفيان أعرابيا إلى المدينة ليغتال النبي صلى الله عليه وسلم فسلم الله نبيه وأسلم الأعرابي فتركه النبي صلى الله عليه وسلم يمضي في سبيله ثم قال لي ولسلمة بن أسلم أخرج حتى تأتي أبا سفيان بن حرب في مكة فإن أصبتما منه غرة فاقتلاه فخرجت أنا وصاحبي حتى أتينا مكانا قريبا من مكة فقيدنا رواحلنا ودخلنا مكة ليلا فلقينا رجل فعرفني وأخبر أهل مكة وقال ما جاء هؤلاء لخير فتجمع الناس في طلبنا فهربت أنا وصاحبي حتى لجأنا إلى غار في جبل فجاءوا يبحثون عننا في الجبل فلم يجدونا فلما كان الغد أقبل أحد المشركين يرعى لفرسه حشيشا قرب الغار فخرجت إليه فطعنته ودخلت الغار ومكثنا ليلتين في مكاننا ثم خرجنا فقال صاحبي هل لك في خبيب بن عدي رضي الله عنه ننزله فقلت له أين هو قال هو ذاك مصلوب حوله الحرس فقلت أمهلني وتنح عني فإن خشيت شيئا فاذهب إلى بعيرك فقعد عليه وأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبره الخبر ودعني فإني عالم بطريق المدينة ثم ذهبت إلى خبيب رضي الله عنه وهو ميت مصلوب في خشبه والحرس حوله نائمين فحملته على ظهري فلما مشيت مسافة يسيرة عنهم استيقظوا فخرجوا في أثري فطرحت خبيبا على الأرض وأزلت الخشبة عنه ثم أهلت عليه التراب وأخذت طريق الصفراء فعجز المشركون عن اللحاقبي ورجعوا ومضيت حتى أشرفت على مكان يقال له الغميم فدخلت في غار ومعي قوسي وأسهمي وخنجري فبينما أنا فيه إذ أقبل رجل من بني بكر فدخل الغار وقال من الرجل فقلت رجل من بني بكر فقال وأنا من بني بكر ثم اتكأ ورفع صوته يتغنا ويقول فلست بمسلم مادم تحيا ولست أدين دين المسلمين فقلت في نفسي والله إني لأرجو أن أقتلك فلما نام قمت إليه فقتلته ثم خرجت فلما دنوت من المدينة إذ أنا برجلين بعثتهما قريش يتجسسان الأخبار فقلت لهما استأسرا فأبى أحدهما فرميته فقتلته فلما رأى ذلك الآخر استأسر فشددته وثاقا ثم أقبلته إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأخبرته خبري فضحك النبي صلى الله عليه وسلم ودعى لي بخير فمن أنا خير القفان ومثا تبع الرسول إذا سعى أو يسقون الجواب عمر بن أمية الضمري رضي الله عنه رحلوا وألقوا في الضمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخراً بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنام دلا توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلاق تحد جديد من أنا أنا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل اليمن أسلمت في السنة السابعة للهجرة ولزمت النبي صلى الله عليه وسلم أدور معه في بيوت نسائه وأخدمه وأغزو وأحج معه وأصلي خلفه حتى أصبحت أعلم الناس بحديثه وكنتم رأى مسكين أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على ملء بطني وإنه حدثنا يوماً فقال من يبسط ثوبه حتى أقضي مقالتي ثم إذا قبضه إليه لم ينس شيئاً سمع مني أبدا فقلت أنا يا رسول الله وبسطت ثوبي فوالذي بعثه بالحق ما نسيت شيئاً سمعته منه أبدا ولقد كنت أقضي وقتي مع الفقراء من أهل الصفة وكنت أصرع بين القبر والمنبر من الجوع حتى يقول عني مجنون وقد بلغت بي الحاجة حتى إني لأعتمد على الأرض وإن كنت لأشد الحجر على بطني من الجوع ولقد قعدت يوماً على طريق الناس فمر بي أبو بكر رضي الله عنه فسألته عن آية في كتاب الله ما أسأله إلا ليدعوني للطعام فأجابني ولم يفطل لحاجتي فمر عمر رضي الله عنه فسألته فأجابني ولم يفعل كذلك حتى مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرف ما في وجهي من الجوع فناداني فقلت لبيك يا رسول الله فدخلت معه البيت فوجد لبن في قدح فقال لأهله من أين لكم هذا قالوا أرسل به إليك فلان فقال لي انطلق إلى أهل الصفة فادعهم فأصابني اليأس حيث كنت أرجو أن أصيب من هذا اللبن شربة أتقوا بها وما عسى أن يكون هذا اللبن في أهل الصفة ولكن لم يكن من طاعة الله وطاعة رسوله بد فأتيتهم فأقبلوا مجيبين فلما جلسوا قال لي صلى الله عليه وسلم خذ القدحة فناولهم اللبن فجعلت أعطي الرجل فيشرب حتى يروى ثم أناوله الآخر فيشرب حتى يروى حتى أتيت على جميعهم ثم ناولته رسول الله صلى الله عليه وسلم فرفع رأسه إلي متبسما وقال بقيت أنا وأنت قلت صدقت يا رسول الله فقال إشرب فشربت فقال إشرب فشربت فما زال يقول إشرب فأشرب حتى قلت والذي بعثك بالحق ما أجد له مساغا فأخذ القدح مني وسما بالله وشرب من الفضلة وكنت في بيتي أحيي الليل كله عبادة فأقسم الليل أثلاث ثلث لي وثلث لزوجتي وثلث لخادمي وكنت أوتر قبل أن أنام وأصوم ثلاثة أيام من كل شهر وأصلي الضحا عملا بوصية خليلي صلى الله عليه وسلم وأسبح في اليوم 12 ألف تسبيحة فمن أنا الجواب أبو هريرة عبد الرحمن بن صخر الدوسي رضي الله عنه ملأ الحياة مفاخرا بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنام دلام خير القرون مواقفا ومثالا أنا من الصحابة ملك كندا وسيدها المطاع كنت في قومي شريفا عظيما جوادا شجاعة وكنت من ذوي الرأي والإقدام موصوفا بالهيبة قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في 80 راكبا من كندا ولم يأتي وفد بهذه الضخامة وهذه الكثافة وذلك لإثبات عزتنا ومنعتنا وهو وفد يتناسب مع مقام الملوك فدخلنا عليه مسجده وقد رجلنا شعورنا وكتحلنا ولبسنا أحسن اللباس المغطى بالحرير فخطفنا أبصار الناس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أولم تسلموا قلنا بلى يا رسول الله قال فما هذا الحرير في أعناقكم فشققناه ونزعناه وألقيناه وبعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ارتددت عن الإسلام ومعي ناس من كندا فحوصرنا وأخذنا بالأمان فلما قدمت أسيرا على أبي بكر رضي الله عنه باعته على الإسلام من جديد فأطلق وثاقي وطلبت منه أن يزوجني أخته ففعل فاختردت سيفي ودخلت سوق الإبل فجعلت لا أراناقة ولا جملا إلا عقرته فصاح الناس لقد كفر لقد ارتد فطرحت سيفي وقلت والله ما كفرت ولكن هذا الرجل زوجني أخته ولو كنا في بلادنا لكانت لنا وليمة غير هذه يا أهل المدينة انحروا وكلوا ويا أهل الإبل تعالوا خذوا ثمنها وفي ذات يوم شهدت جنازة فيها جلير ابن عبدالله البجلي رضي الله عنه وقدمني الناس لأصلي عليها فرجعت وقدمت جليرا وقلت للناس إن ارتددت في يوم ما وهذا لم يرتد شاركت في الفتوحات الإسلامية في عهد الخلفاء الراشدين وأصيبت عيني يوما ليرموك ومت بعد مقتل علي بن أبي طالب رضي الله عنه وقد صلى علي زوج ابنتي الحسن بن علي رضي الله عنهما فمن أنا الجواب الأشعث بن قيسي الكندي رضي الله عنه ألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخراً بالفعلهم وزهد بهم دنيا الأنام دلا توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلاق تحد جدي من أنا أنا سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته وأنا سيد شباب أهل الجنة ومن أشد الناس شبهاً بالنبي صلى الله عليه وسلم وكان صلى الله عليه وسلم يحبني كثيرا ويوصي الناس بمحبتي فقد قال ذات مرة وأنا بين يدي اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه ولقد أخذت مرة تمرة من تمر الصدقة فجعلتها في فمي فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم كخ كخ ارمي بها ما علمت أن لا نأكل الصدقة وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يأخذني معه إلى المسجد فأركب على ظهره وهو ساجد أو آتيه وهو راكع فيفرج لي بين رجلي حتى أخرج من الجانب الآخر وفي ذات مرة وضعني صلى الله عليه وسلم ثم كبر وبدأ الصلاة وركبت على ظهره وهو ساجد فأطال السجود فلما قضى صلاته قالوا يا رسول الله إنك أطلت السجود فقال إن ابني هذا ارتح لني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته ودخلت يوما إلى المسجد وجدي صلى الله عليه وسلم يخطب فلما رآني نزل فحملني معه على المنبر وقال إن ابني هذا سيد يصلح الله به بين فئتين من المسلمين وعلمني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات أقولهن في الوتر اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت وبارك لي فيما أعطيت وقني شر ما قضيت إنك تقضي ولا يقضى عليك وإنه لا يذل من واليت ولا يعز من عاديت تباركت ربنا وتعاليت ولقد حججت خمس عشرة مرة وكنت في أكثرها أحج ما شيا والرواحل بين يدي فمن أنا خير ومثا تبع الرسول إذا سعى أوقا كانوا يسقوني محياة الجواب الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنام دلال توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلاق خير القرون مواقفا ومثالا تحد جديم من أنا أنا من الصحابة من سادة الأنصار وأبي هو رأس المنافقين سماني والد الحباب فغير النبي صلى الله عليه وسلم اسمي شهدت مع النبي صلى الله عليه وسلم المشاهد كلها وفي أحد سقطت ثنيتي فأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أتخذ ثنية من ذهب وفي غزوة المريسيع ونحن راجعون إلى المدينة قال أبي والله لإن رجعنا إلى المدينة ليخرجنا الأعز منها الأذل وكان يقصد نفسه بالأعز وبالأذل لنبينا وحبيبنا محمدا صلى الله عليه وسلم فلما بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عمر رضي الله عنه دعني أضرب عنق هذا المنافق يا رسول الله فقال صلى الله عليه وسلم لا حتى لا يقال أن محمدا يقتل أصحابه فلما سمعت مقولة أبي أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله بلغني أنك تريد قتل أبي فإن كنت لا بد فاعلا فأمرني به فأنا أحمل إليك رأسه فقال صلى الله عليه وسلم لا بل نرفق به فلما وصلنا المدينة وقفت على بابها وأنا شاهر سيفي في وجه أبي ومنعته من دخول المدينة حتى يأذن له الرسول صلى الله عليه وسلم وقلت له إن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو العزيز وأنت يا أبي أنت الذليل فلم يدخل المدينة حتى أذن له النبي صلى الله عليه وسلم وفي السنة التاسعة للهجرة مات أبي فألبسه النبي صلى الله عليه وسلم قميصه وصلى عليه واستغفر له إكراما لي فأنزل الله قوله تعالى ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره فمن أنا الجواب عبد الله ابن عبد الله ابن أبي ابن سلول رضي الله عنه رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنام دلا