بسم الله الرحمن الرحيم قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ روانق العلم عند الحكمات للدكتور حمزة ابن فايع آل فتحي حفظه الله خلاصة العلم النافع قال الإمام الذهبي رحمه الله تعالى المتوفى سنة 48 و 700 للهجرة تدري ما العلم النافع هو ما نزل به القرآن وفسره الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قولا وعملا ولم يأتي نهي عنه قال عليه الصلاة والسلام من رغب عن سنتي فليس مني فعليك يا أخي بتدبر كتاب الله وبإدمان النظر في الصحيحين وسنن النسائي ورياض النووي وأذكاره تفلح وتنجح كلنا ينشد العلم النافع ولكن العلوم كثيرة والمعارف وسيعة وقد اختصرها المحقون رحمهم الله في محكم القرآن والموروث النبوي عن رسول الله عليه الصلاة والسلام تفسيرا وتبينا ونصحا وتوجيها فأقبل على القرآن تلاوة وحفظ وفهما وتدبرا وعملا وانتهاجا فالوحيان هم العلم الحقيقي والفائدة المرجوة والغراس المباركة والتي تزك الطالب وتنفع الخاصة والعامة ومن أحسن تفاسير القرآن تفسير الحافظ ابن كثير رحمه الله والارتياب أن تكراره عدة مرات مورث للعلم وللأحكام وفقهها تفسير القرطبي أو ابن العربي وإدمانها كثيرا كثيرا ثم إدمان النظر في الصحيحين وتفهم معانيها والعبرة بمسلسلها ومشكلاتها فهما أصح الكتب بعد القرآن وأفضل شروحها الفتح والمنهاج ومن علق عليها كابن العثيمين والخضير وأشباههم ولا تغفل عن سنن النسائي رحمه الله ففيه فرائد وعلل وصناعة ومتعة وزوائد وحكمة فطالعه من حين لآخر والاتزكية الروحية والتربية السلوكية رياض نووي وأذكاره فهما خير ما كتب في هذا الباب حسنا وزكاة ونوال فتحفظها واعتني بها فهما أطيب من الماء البارد وأصفى من الماء الزلال رحم الله الإمام النووي وجزاه عن العلم والإسلام خير الجزاء