بسم الله الرحمن الرحيم الخلاصة من تفسير الطبري اختصره الدكتور عقيل بن سالم الشمري سورة محمد بسم الله الرحمن الرحيم يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعمالكم يا أيها الذين آمنوا بالله ورسوله أطيعوا الله وأطيعوا الرسول في أمرهما ونهيهما ولا تبطلوا ثواب أعمالكم بمعصيتكم إياهما فإن الكفر بالله يحبط السالف من العمل الصالح إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله ثم ماتوا وهم كفار ثم ماتوا وهم كفار فلن يغفر الله لهم إن الذين أنكروا توحيد الله وصدوا من أراد الإيمان بالله وبرسوله ثم ماتوا على ذلك من كفرهم فلن يعفو الله عن ما صنع من ذلك ولكنه يعاقبه عليه ويفضحه على رؤوس الأشهاد فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم فلا تضعفوا أيها المؤمنون بالله عن جهاد المشركين وتدعوهم إلى الصلح والمسالمة وأنتم القاهرون لهم والعالون عليهم والله معكم بالنصر عليهم ولن يظلمكم أجور أعمالكم فينقصكم ثوابها إنما الحياة الدنيا لعب وله وإن تؤمنوا وتتقوا يؤتكم أجوركم ولا يسألكم أموالكم إن يسألكموها فيحفكم تبخلوا ويخرج أضغانكم إنما الحياة الدنيا لعب وله إلا ما كان منها لله من عمل في سبيله فأما ما عدا ذلك فإنما هو لعب وله يذهب ويندرس أو إثم يبقى على صاحبه عارو وإن تؤمنوا بالله وتتقوه بأداء فرائضه واجتناب معاصي يؤتكم ربكم أجوركم فيعوضكم ما هو خير لكم منه ولا يسألكم ربكم أموالكم ولكنه يكلفكم توحيدة إن يسألكم ربكم أموالكم فيجهدكم بالمسألة ويلح عليكم بطلبها منكم تبخلوا بها وتمنعوها ضنا منكم بها ولكنه علم ذلك منكم ومن ضيق أنفسكم فلم يسألكموها ولو سألكم أموالكم فيخرج بمسألته ذلك منكم أضغانكم أنتم هؤلاء تدعون لتنفقوا في سبيل الله فمنكم من يبخل ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه والله الغني وأنتم الفقراء وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم ها أنتم أيها الناس هؤلاء تدعون إلى النفقة في جهاد أعداء الله ونصرة دينه فمنكم من يبخل بالنفقة فيه ومن يبخل بالنفقة في سبيل الله فإنما يبخل عن بخل نفسه لأن نفسه لو كانت جوادا ولم تبخل بالنفقة في سبيل الله ولا حاجة لله أيها الناس إلى أموالكم لأنه الغني عن خلقه والخلق فقراء إليه وإن تتولوا أيها الناس عن هذا الدين يهلككم ثم يجيء بقوم آخرين غيركم بدلا منكم يصدقون به ثم لا يبخلوا بما أمروا من النفقة في سبيل الله الخلاصة من تفسير الطبري