بسم الله الرحمن الرحيم الخلاصة من تفسير الطبري اختصره الدكتور عقيل بن سالم الشمري سورة القارعة بسم الله الرحمن الرحيم القارعة ما القارعة وما أدراك ما القارعة يوم يكون الناس تسكى الفراش المبثوث وتكون الجبال كالعهن المنفوش القارعة اي الساعة التي يقرع قلوب الناس هولها وعظيم ما ينزل بهم من البلاء عندها وذلك صبيحة لا ليل بعدها ما القارعة اي شيء الساعة التي يقرع الخلق هولها اي ما أعظمها وأفضعها وأهولها وما أشعرك يا محمد اي شيء القارعة القارعة يوم يكون الناس كالفراش وهو الذي يتساقط في النار والسراج ليس ببعوض ولا ذباب ويعني بالمبثوث المفرق ويوم تكون الجبال كالصوف المنفوش فأما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية وأما من خفت موازينه فأمه هاوية وما أدراك ما هيه نار حامية فأما من ثقلت موازين حسناته فهو في عيشة قد رضيها في الجنة وأما من خفت وزن حسناته فمأواه ومسكنه الهاوية التي يهوي فيها على رأسه في جهنم وإنما جعل النار أمة لأنها صارت مأواه كما تؤوي المرأة ابنها فجعلها إذ لم يكن له مأوا غيرها له بمنزلة أم الله وما أشعرك يا محمد مالهاوية ثم بين ما هي فقال نار قد حميت من الوقود عليها