توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من الأنصار وأحد زعماء المدينة الكبار وسيد من سادات بني سلمة كنت آخر الأنصار إسلاما فلما قدم مصعب بن عمير رضي الله عنه مبعوثا إلى المدينة ليعلم أهلها الإسلام أسلم عامة أهل المدينة وكان فتيان بني سلمة بما فيهم معاذ بن جبل وأبنائي معاذ ومعوذ وخلاد قد أسلموا جميعا أما أنا فلم أقبل الإسلام وعلى عادة الجاهليين كان الزعماء والأشراف يتخذون لأنفسهم صنما خاصا يعبدونه في بيوتهم فاتخذت لنفسي صنما في بيتي سميته مناف فكان هؤلاء الفتيان ومعهم أمهم هند يخشون عليّ أن أموت على الكفر وأنا لم أعلم بإسلامهم وأخشى عليهم أن يتركوا عبادة الآلهة ويدخلوا في الإسلام لجأ هؤلاء الفثية إلى حيلة ليبينوا لي سفها ما أنا فيه من تعلق بهذه الأصنام التي لا تنفع ولا تضر فكانوا إذا ذهب الليل دخلوا إلى بيت الصنم فيأخذونه ويطرحونه في أنتن حفرة للفضلات منكسا على رأسه فإذا أصبحت ولم أجد صنمي أخذت أبحث عنه في كل مكان وأسأل أهل بيتي هل رأيتم إلهي فإذا وجدته في تلك الحفرة ورأيته على تلك الحال غمني ذلك فأخذه فأغسله وأطيبه ثم أعيده لمكانه ثم يعودون لمثل فعلهم ذلك في كل ليلة فدخلت يوما على صنمي مناف فقلت يا مناف تعلموا ما يريد القوم غيرك فهل عندك من نكير ثم قلتته السيف وقلت ادفع عن نفسك إن كان بك خير وخرجت فقام الفتيان فأخذوا السيف وكسروا الصنم وربطوه مع كلب ميت وألقوه في بئر جافة فيها قاذورات فلما أصبحت لم أجد إلهي فبحثت عنه فوجدته في ذلك البئر فقلت والله لو كنت إله لم تكن أنت وكلب واستبئر في قرن فأسلمت حينها وحسن إسلامي وكنت قبل دخولي في الإسلام جوادا كريما فزادني الإسلام جودا وكرما وشرفا فإذا جاءني الناس يسألوني مالا قلت لهم خذوا هذا المال كله فإنه عائد غدا وسأل الرسول صلى الله عليه وسلم جماعة من قومي فقال لهم من سيدكم يا بني سلمة فقالوا الجد بن قيس على بخل فيه فقال صلى الله عليه وسلم وأي داء أدوى من البخل بل سيدكم الجعد الأبيض وأشار إلي فمن أنا شاركونا بإجاباتكم في التعليقات أسفل الفيديو وسنثبت الإجابة الصحيحة في التعليقات عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله