بسم الله الرحمن الرحيم قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ روانقُ العلمِ عندَ الحُكَمَة للدكتور حمزة ابن فايع آل فتحي حفظه الله أجمل من القمرين قال الإمام ابن القيم رحمه الله المتوفى سنة واحدٍ وخمسين وسبعمائةٍ للهجرة لو صور العلم صورةً لكانت أجمل من الشمس والقمر إذا سماعه وصوته ورائحته أجمل من كل الحدائق والامتعة والثروات فكيف بصورته وطلته ورونقه قطعًا سيكون أبهى من الشمس والقمر وأحلى من غراس الحسن ومن ورد الجمال ومن نداوة الأفنان إنه العلم الشرعي والحكمة الرائقة والمنزل المنيف والجاه الفخم المتلأل وتطيب الصورة إذا وضعت على عالم صادق وتلميذ بهيج وموقف رباني يزيد الصورة صفاءً وحسنى ويمنحها حبًا وألقى وعندها ستفوق كل صور وتتجاوز كل المحاسن ويتحدث بها في المجالس والمحافل إنه العلم قد تبدى للناس وخرج من خفاياه وازدان بعد غيابه الطويل فإذا حنيت إلى هذه الصورة ووبيصها اللامع فجد لتكون من أهلها وأسهم لتحظى من نوالها فلعلك تكون مرسوماً رائعاً يوماً من الأيام فترى الناس العالم القدوة والشيخ النبيل والمتحدث البارع والجدول المنساب والسلام