توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا عمة النبي صلى الله عليه وسلم وشقيقة حمزة رضي الله عنه أسد الله ورسوله وأم الزبير رضي الله عنه حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا الوحيدة التي أسلمت من عمات النبي صلى الله عليه وسلم عرفت بالصبر والجلد وكنت أربي أولادي على الشدة والفروسية والبطولة هاجرت إلى المدينة وشاركت مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزواته وفي يوم أحد خرجت مع المسلمين فكنت أنقل الماء وأروي العطش وأبري السهام وبعد انتهاء المعركة بلغني مقتل أخي حمزة رضي الله عنه وأنه مثل به فجئت لأراه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لابني الزبير إلق أمك فأرجعها لا ترى ما بأخيها فلقيني ولدي الزبير فقال أي أماه إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن ترجعي فقلت ولما فقد بلغني أنه قد مثل بأخي وذاك في الله فلأحتسبنا ولأصبرنا إن شاء الله فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال خل سبيلها فأتيت أخي حمزة فنظرت إليه فاسترجعت واستغفرت له ثم دفن وفي غزوة الخندق كنت في حصن فارع مع النساء والصبيان فمر بنا رجل من اليهود فجعل يطوف بالحصن ليرى هل فيه أحد من المقاتلين وذلك بعد أن حاربت بنوق ريضة وقطعت ما بينها وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم من العهود ولم يكن معنا في الحصن أحد يدافع عننا حيث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون في نحور العدو فلما رأيت ذلك تهيأت وأخذت عمودا ثم نزلت من الحصن إليه فضربته بالعمود حتى قتلته ثم قطعت رأسه ورميت به على اليهود فلما رأوا ما حل بصاحبهم قالوا قد علمنا أن محمدا لم يكن ليترك أهل الحصن ليس معهم أحد فتفرقوا فكنت أول امرأة قتلت رجلا من المشركين فمن أنا الجواب صفية بنت عبد المطلب رضي الله عنها توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من بني أسد من أشجع الفرسان في الجاهلية والإسلام كنت أعد بألف فارس أسلمت في السنة التاسعة للهجرة وبايعت النبي صلى الله عليه وسلم ثم لما عدت مع وفد قومي إلى ديارنا ارتددت عن الإسلام وادعيت النبوة وذلك قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بقليل ثم عظم أمري واتبعني الناس بعد وفاته صلى الله عليه وسلم فقاتلني الخليفة أبو بكر الصديق رضي الله عنه فقتلت عددا من كبار الصحابة ثم هزمته عندما لقيت خالد بن الوليد رضي الله عنه ففررت إلى الشام ثم أسلمت بعد ذلك وقدمت إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وبايعته على الإسلام فقبل مني وعفى عني شاركت في فتوحات المسلمين وسخرت فروسيتي وشجاعتي لخدمة الإسلام لأكفر عما بدر مني من ردة ففي معركة القادسية كان المسلمون بقيادة سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه وكانوا يواجهون الفرس وكان الفرس يتفوقون في العدد والعتاد وقبل بداية المعركة أرسلني سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه في طليعة من سبعة رجال لاستكشاف أخبار الفرس وأمرنا أن نأسر رجلا من الفرس إن استطعنا وبمجرد خروجنا من معسكر المسلمين تفاجأنا بجيش الفرس أمامنا وكنا نظن أنهم بعيدون عننا فرأى أصحابي أن يعودوا ورفضت العودة قبل أن أتم المهمة التي كلفنا بها سعد رضي الله عنه فعاد أصحاب الستة إلى جيش المسلمين أما أنا فاتجهت بفرسي أقتحم جيش الفرس وحدي فالتففت حول الجيش حتى وصلت إلى خيمة بيضاء اللون كبيرة وأمامها خيل من أجود أنواع الخيل فعلمت أنها خيمة قائد الفرس رستم فقطعت حبالها وأطلقت الخيل فوقعت الخيمة على من فيها ثم هربت وقصدت بذلك إهانتهم وعندما سحبت نحو جيش المسلمين تبعني ثلاثة فرسان من أبطالهم فلما جاوزنا معسكرهم توقفت لقتالهم فقتلت اثنين منهم وأخذت الثالث أسيرا وقدمت به على معسكر المسلمين فقال سعد رضي الله عنه للأسير أخبرني عن جيشكم فقال الفارسي في ذهول أخبركم عن جيشي بل سأخبركم عن هذا الرجل الذي جاء بي إن هذا الرجل ما رأينا مثله قط لقد تجاوز معسكرين لا يتجاوزهما جيش ثم قطع خيمة قائدنا وأطلق فرسة ثم قتل اثنين من خيرة فرساننا وأسرني وكنت أظن أني من أشجع الفرس فأي بطل هذا ثم أسلم ذلك الفارسي وأخبر سعدا أخبار جيش الفرس مضيت أنا ثابتا على إسلامي وجهادي أحضر المعارك وأوقاتل في سبيل الله حتى قتلت في معركت نهى وند فمن أنا الجواب طليحة بن خويل دين الأسدي رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من كبار أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأنا حليف الأنصار شهدت مع النبي صلى الله عليه وسلم أحدا وما بعدها من الغزوات وكنت موضع ثقة النبي صلى الله عليه وسلم وصاحب سره وأخذت عنه أحاديث الفتن إلى يوم القيامة فأصبحت كأني أراها رأي عين في غزوة الخندق أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يعرف خبر الأحزاب الذين تجمعوا علينا وكنا في ليلة قاسية شديدة البرد نعاني فيها من الخوف والجوع فقال صلى الله عليه وسلم ألا رجل يأتيني بخبر القوم جعله الله معي يوم القيامة فسكتنا فلم يجبه منا أحد ثم قال الثانية ألا رجل يأتينا بخبر القوم جعله الله معي يوم القيامة فسكتنا فلم يجبه منا أحد ثم قال الثالثة فلم يجبه منا أحد فقال لي صلى الله عليه وسلم قُمْ فأَأْتِنَا بِخَبَرِ الْقَوْمِ فَلَمْ أَجِدْ بُدًّا مِنَ الْقِيَامِ بَعْدَ أَنْ دَعَانِي بِاسْمِ فَقَالَ لِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمُ إِذْهَبْ فَأَتِنِي بِخَبَرِ الْقَوْمِ وَلَا تَذْعَرْهُمْ عَلَيْهِ فَقُلْتْ سَمْعًا وَطَاعَةً يَا رَسُولَ اللَّهِ فَلَمَّا خَرَج كأنَّما أَمْشِي فِي حَمَّامٍ حَتَّى أَتَيْتُ الْقَوْمِ فَعَرَفْتُ أَخْبَارَهُمْ وَلَمَّا هَمَمْتُ بِالْرُّجُوعِ رَأَيْتُ أَبَى سُفْيَانِ قَائدَ المُشْرِكِينَ إِذَّاكِ يَصْلِي ظَهْرَهُ بِالنَّارِ فَوَضَعْتُ سَهْمًا فِي كَبِدِ الْقَوْسِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَرْمِيَهِ فذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تذعرهم علي فرددت السهم إلى مكانه ولو رميته لأصبته فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته بخبر القوم فلما فرغت من مهمتي رجع إلي ما كنت أجد من البرد فألبسني رسول الله صلى الله عليه وسلم من فضل عباءة كانت عليه يصلي فيها فلم أزل نائما حتى الفجر فلما أذن المؤذن قال لي صلى الله عليه وسلم قم يا نوما ولما نزل بي الموت بكيت فقيل ما يبكيك فقلت ما أبكي أسفا على الدنيا بل الموت أحب إلي ولكني لا أدري على ما أقدم على رضا أم على سخط ولما جاؤني بالكفن نظرت إليه فإذا هو غال الثمن فقلت ما هذا لي بكفن إنما يكفيني لفافتان بيضاوان ليس معهما قميص إني لن أترك في القبر إلا قليلا حتى أبدل خيرا منهما أو شرا منهما ثم تمتمت بكلمات قائلا مرحبا بالموت حبيب جاء على شوق لا أفلح من ندم ثم فاضت روحي فمن أنا توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من فقراء الصحابة كنت قصيرا دميم الخلقة فقيرا مجهول النسب وكانت فيي دعابة وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحبني فقال لي ذات مرة ألا تتزوج فقلت ومن يزوجني يا رسول الله فقال صلى الله عليه وسلم أنا أزوجك فقلت إذا تجدني كاسدا يا رسول الله فقال لكنك عند الله وذات يوم قال النبي صلى الله عليه وسلم لرجل من الأنصار زوجني ابنتك فثرح الأنصاري وقال نعم وكرامة عين يا رسول الله فقال صلى الله عليه وسلم إني لست أريدها لنفسي أريدها لهذا وأشار إلي تردد وقال حتى أشاور أمها فلما أشاورها قالت الأم لا والله لا نزوجه أبدا شعرت البنت بالأمر فسألت أبواها من خطبني إليكما فأخبرتها أمها فقالت أتردون على رسول الله ادفعوني إليه فإن الله لن يضيعني فانطلق أبوها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فزوجنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال اللهم صب عليها الخير صبا صبا ولا تجعل عيشها كدا كدا بعد ذلك أمرأة أكثر منها مالا ونفقه وبعد أيام قليلة من زواجي خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة له وخرجت معه فلما فتح الله عليه قال لأصحابه هل تفقدون من أحد قالوا نفقد فلانا انظروا هل تفقدون من أحد قالوا لا فقال صلى الله عليه وسلم ولكني أفتقد فلانا يقصدني اطلبوه في القتلى فبحثوا عني فوجدوني فقالوا يا رسول الله ها هو ذا إلى جنب سبعة من المشركين قتل سبعة ثم قتلوا هذا مني وأنا منه هذا مني وأنا منه هذا مني وأنا منه ثم وضعني رسول الله صلى الله عليه وسلم على ساعدي وحفر لي قبري وما لي سرير إلا ساعد رسول الله ثم وضعني صلى الله عليه وسلم في قبري بيده الشريفة فمن أنا الجواب جليبيب رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا وأنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أتيته ذات يوم وهو يخطب وأنا حديث عهد بالإسلام فقلت يا رسول الله رجل غريب جاء يسأل عن دينه لا يدري ما هو فأقبل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وترك خطبته فجلس على كرسي قوائمه حديد وجعل يعلمني مما علمه الله ثم أتى خطبته فأتم آخرها وقد علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة البقرة فما تركتها ولا غابت عني منذ علمنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذت معها ما أخذت من القرآن وما وجع ظهري من قيام الليل قط وكنت إذا فرغت من صلاتي أدعو فأقول اللهم أحيني ما كانت الحياة خير لي وتوفني وفاتا طاهرة طيبة يغبطني بها من سمع بها من إخوان المسلمين من عفتها وطيبها واجعل وفاتي قتلا في سبيلك وخدعني عن نفسي خرجت في جيش عليهم عبد الرحمن بن سمرة رضي الله عنه فلما أقبل الليل قمت أصلي بعيدا عن أصحابي حتى إذا كان آخر الليل توستدت درعي ونمت فارتحلوا ولم يشعروا بي فبصر بي العدو فجاء إلي أعلاج منهم وأنا نائم فأخذوا سيفي وقتلوني ثم افتقدني أصحابي فرجعوا إلي فوجدوا الأعلاج يريدون أن يسلبوني ويمثلوا بي فلما رأوهم هربوا وتركوني فمن أنا أبو رفاعة تميم بن أسيد العدوي رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أسلمت سنة تسع من الهجرة وشهدت غزوة تبوك وكنت من فقراء المسلمين مع أهل الصفة أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فصليت معه الفجر وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا انصرف من الصلاة تصفح وجوه أصحابه فلما دنا مني أنكرني من أنت؟ فأخبرته فقال ما جاء بك قلت جئت أبايعك يا رسول الله فقال فيما أحببت وكرهت قلت نعم فأسلمت وباعت وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتجهز إلى تبوك ولم يكن لي ما يحملني فجعلت أنادي من يحملني وله سهمي من الغنائم فدعاني كعب بن عجرة رضي الله عنه وقال أنا أحملك عقبة بالليل وعقبة بالنهار ويدك أسوة بيدي وسهمك لي فقلت نعم فارتحلنا فجزاه الله خيرا أحملني عقبتي ويزيدني وأكل معه ويرفع لي فلما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد رضي الله عنه إلى أكيدر الكندي بدومة الجندل خرجت معه فغنمنا فأصبت ست قلائص فأتيت بها كعب بن عجرة فقلت أخرج فخرج كعب وهو يبتسم ويقول بارك الله لك ما حملتك وأنا أريد أن آخذ منك شيئا وأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ونحن جلوس في الصفة وقد أثر فينا الجوع فقال كيف أنتم بعد إذا شبعتم لبز البر والزيت فأكلتم ألوان الطعام ولبستم أنواع الثياب فأنتم اليوم خير أم ذاك قلنا ذاك اليوم قال بل أنتم اليوم خير فما ذهبت بن الأيام حتى أكلنا ألوان الطعام ولبسنا أنواع الثياب فمن أنا الجواب واثلة بن الأسبع رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من الأنصار عرفت بالشجاعة والدهاء والتضحية والفداء أسلمت قديما وشهدت المشاهدة مع النبي صلى الله عليه وسلم كان أبو رافع اليهودي يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم ويعين الكفار عليه فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجالا من الأنصار ليغتالوه ويريح المسلمين من شره وأمرني عليهم وكان أبو رافع في حصن له بخيبر فخرجنا إليه فما أندنونا منه حتى غربت الشمس ورجع الرعاة بالمواشي إلى الحصن فقلت لأصحابي إجلسوا مكانكم فإني منطلق ومتلطف للبواب لعلي أن أدخل فأقبلت حتى دنوت من الباب ثم غطيت وجهي بثوبي كأني أقضي حاجتي فهتف بي البواب يا هذا إن كنت تريد الدخول فادخل فإني أريد أن أغلق الباب فدخلت الحصن واختبأت قريبا من الباب حتى أنظر في أمري وأرتب خطتي ثم علق المفاتيح على وتد وذهب فقمت إلى المفاتيح فأخذتها ففتحت الباب قليلا ونظرت إلى غرفة في أعلى الحصن يسمر فيها بعضهم فعرفت أنها غرفة أبي رافع فلما ذهب عنه أهل سمره صعدت إليه فجعلت كلما فتحت بابا أغلقت حتى وصلت إلى أبي رافع فإذا هو في غرفة مظلمة مع زوجته لا أفرق بينهما من شدة الظلام فناديته يا أبا رافع فقال من هذا فأهويت نحو الصوت فضربته ضربة بالسيف ثم خرجت مسرعا فعرفت أنه لم يموت فرجعت إليه وغيرت صوتي وقلت ما لك يا أبا رافع فقال لأمك الويل إن رجلا في البيت ضربني بالسيف فعرفت مكانه فضربته بالسيف ضربة ثانية ثم وضعت رأس السيف في بطنه حتى خرج من ظهره ثم خرجت مسرعا وجعلت أفتح الأبواب بابا بابا وكنت ضعيف النظر فوقعت من الدرج وانكسرت ساقي فعصبتها بعمامة ثم انطلقت حتى جلست قريبا من باب الحصن فلما طلع الصباح قام الناعي على السور تاجر أهل الحجاز فانطلقت إلى أصحابي وقلت أن نجا أن نجا فقد قتل الله أبا رافع فانطلقنا نحو المدينة فلما دخلناها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر يخطب فلما رآنا قال ووجهك يا رسول الله فلما رآ كسر رجلي قال أبسط رجلك فبسطتها فمسحها فبرئت كأني لم أشتكي منها قط فمن أنا الجواب عبدالله بن عتيك رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة تحد جديد من أنا أنا أم المؤمنين وزوجة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم عرفت بأم المساكين لأني كنت أطعمهم وأتصدق عليهم قبل الإسلام وبعده وأنا أول من دفن في البقيع من أمهات المؤمنين كنت في أيام حياتي على علاقة جيدة بكل من حولي وبكل زوجات النبي صلى الله عليه وسلم فلم يذكرني أحد إلا بخير فقد كنت أشغل نفسي بالذكر والعبادة ومساعدة المحتاجين ونفسي بالقيل والقال ولا مشاكل الناس وأحوالهم الخاصة تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد وفاة زوجي في معركة أحد ولم ألبث طويلا في بيت النبوة فقد توفيت في ربيع الآخر سنة أربع للهجرة بعد أن قضيت أجمل ثمانية أشهر من حياتي من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فمن أنا الجواب أم المؤمنين زينب بنت خزيمة رضي الله عنها توقف توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا من الأنصار من الخزرج من بني النجار وأنا أخو أنس بن مالك خادم النبي صلى الله عليه وسلم شهدت مع النبي صلى الله عليه وسلم المشاهد كلها ما عدا بدر قال عني النبي صلى الله عليه وسلم رب أشعث أغبر لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره منهم هذا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم شاركت في حروب الردة وكنت أحد مفاتيح نصر المسلمين يوم اليمامة فبعد أن تحصن مسيرمة الكذاب ومن معه في بستان عظيم له سور كبير يسمونه الحديقة وبعد أن طال الحصار قلت لأصحابي احملوني على ترس على أسنة رماحكم ثم ألقوني في الحديقة ففعلوا فاقتحمت الحديقة وواجهت جيش مسيرمة الكذاب وحدي وقاتلت المدافعين عن باب الحديقة حتى تمكنت من فتحه فدخلها المسلمون وهم يكبرون الله أكبر وانتصرنا في المعركة وجرحت يومئذ بضعة وثمانين جرحا فأقام خالد بن الوليد رضي الله عنه علي شهرا يداوي جراحي وقد اشتهرت بالمبارزة قبل المعارك فقتلت مائة رجل من الشجعان مبارزة وليفرط شجاعتي وإقدامي وعدم تهيبي من الموت كتب الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى أمراء الجيوش يوصيهم ألا يستعملوني على جيش أو سرية معللا ذلك بأني مهلكة من المهالك وفي إحدى المعارك ونحن نحاصر الفرص كان الفرص يلقونك لا ليبا في سلاسل محما فتخترق جسد الرجل منا حتى يموت فأصابت إحداها أخي أنس رضي الله عنه فأسرعت إليه وقبضت بيدي على السلسلة لكي أخلصه منها حتى تمكنت من ذلك ثم نظرت إلى يدي فإذا لحمها قد سقط من شدة الحرارة ثم نلت الشهادة بعد ذلك في معركتي تستر العظيمة فمن أنا الجواب رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من الصحابة المهاجرين أسلمت قديماً ورسول الله صلى الله عليه وسلم في دار الأرقم ثم هاجرت الهجرتين أمي أروى بنت عبد المطلب بن هاشم عمة النبي صلى الله عليه وسلم دخلت ذات يوم على أمي فقلت لها لقد اتبعت محمداً فقالت إن أحق من آزرت وعضت ابن خالك والله لو كنا نقدر على ما يقدر عليه الرجال لمنعناه وذببنا عنه فقلت يا أمّا فما يمنعك أن تسلمي وتتبعي فقد أسلم أخوك حمزة فقالت أنتظر ما تصنع أخواتي ثم أكون معهن فقلت إني أسألك بالله إلا أتيته فسلمت عليه وصدقته وشهدت أن لا إله إلا الله فقالت فإني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ثم كانت تدافع عن النبي صلى الله عليه وسلم فأخذت لحا جمل فضربته به حتى سقط مضرجا بدمه ورأيت يوما أبا جهل تعرض للنبي صلى الله عليه وسلم ومعه عدد من كفار قريش فآذوه فعذوه فعذوه فآذوه فعمدت إلى أبي جهل فضربته ضربة شجته فأخذوني وأوثقوني فقام خالي أبو لهب حتى فكني منهم فقال لأمي ألا ترين ابنك قد صير نفسه مدافعا دون محمد فقالت خير أيامه وقد جاء بالحق من عند الله فقالوا أو قد اتبعت محمدا فقالت نعم فمن أنا الجواب قليب بن عمير رضي الله عنه