الأربعون النووية عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقُلْ خَيْرًا أوْ لِيَصْمُتْ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَلْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهِ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَلْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهِ رواه البخاري ومسلم يرشد هذا الحديث إلى أهمية ضبط اللسان وأن كلام المسلم يجب أن يكون خيراً نافعا وإلا فصّمت أولا به فالكلمة مسؤولية وقد تكون سبباً في الأجر أو في الإثم ويبين الحديث أن الإيمان الحقيقي يظهر في حسن الأخلاق فالمسلم يحفظ لسانه فلا يقول إلا خيرا ويكرم جاره فلا يؤذيه ويحسن استقبال ضيفه بالكرم والبشاشة فصلاح المجتمع يبدأ من الكرمة الطيبة وحسن الجوار وإكرام الضيف