بسم الله الرحمن الرحيم قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ روانق العلم عند الحكمة للدكتور حمزة ابن فايع آل فتحي حفظه الله فضل النظر في المصحف قال ابن تيمية رحمه الله المتوفى سنة ثمان وعشرين وسبعمائة للهجرة ما رأيت شيئا يغذي العقل والروح ويحفظ الجسم ويضمن السعادة أكثر من إدامة النظر في كتاب الله تعالى هذه فائدة لكتاب الله لا يعرفها ويستطعمها إلا العلماء الصادقون كابن تيمية وأمثاله فتعاملوا مع القرآن على أنه كتاب نور وبصيرة وتنمية وليس مجرد ترويح وثواب ولذلك قال أولا يغذي العقل بحيث يضاعف نباهته وصحوته ويدفع خرفه وضلاله ويجمل وجهته واختياره لا سيما وهو يخاطب العقول كثيرا ويحرك مكامنها للعبرة والاتعاض إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار ثانيا يغذي الروح ويشبعها فلا تشتهي شيئا سواه ولا تطلب طعاما كطعامه قال تعالى قد أفلح من زكاها لأنه الغذاء الحقيقي للإنسان ويغنيه عن الطعام المادي الجسدي الذي يقاتل عليه كثيرون ويهملون الغذاء الحقيقي من الذكر والتلاوة ومجالس الأرواح ولذلك تعين علينا جميعا ورد القرآني يومي للثبات والطعام والتلذذ وثالثا ورابعا حفظ الجسدي صحة وقوة وبلوغ السعادة راحة وطمئنانا فالجسد يصان ويحفظ من جراء التعاهد القرآني وإدامة النظر اليومي وكذلك القلب يسعد وينشرح ألم نشرح لك صدرك ألا بذكر الله تطمئن القلوب فتعيش قوة جسمانية وتستطعم سعادة روحية لا نظير لها إلا في كتاب الله استدامة تلاوته وتدبره والسلام