توقّف وتعرّف على الصحابة والعلماء والأعلى تحدّ جديد من أنا أنا صاحب النبي صلى الله عليه وسلم ومؤذّن الإسلام الأول ولدت بمكّة وكنت عبدًا حبشيًّا لبني جمح لما سمعت بالإسلام أسلمت فأخذني مواليّة فعذّبوني ورموني على رمضاء مكّة الحارة ووضع الصخور على صدري لأرجع عن ديني وكانوا يسلموني للصبيام فيطوفون بي في شعاب مكّة ويضربونني ويقولون لي لا تزال هكذا حتى تموت أو تكفر بمحمد وتعبد اللات والعزّ وكنت وأنا في ذلك البلاء والعذاب الشديد أقول أحد أحد أحد أحد فمر بي أبو بكر الصديق رضي الله عنه ذات يوم فاشتراني منهم وأعتقني فكان عمر رضي الله عنه يقول أبو بكر سيدنا وأعتق سيدنا هاجرت إلى المدينة وعشت فيها بجوار النبي صلى الله عليه وسلم وفي خدمته وعندما شرع الأذان اختارني النبي صلى الله عليه وسلم لأكون مؤذّنه الأول فأذّنت له طيلة حياته وسألني رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام فإني سمعت دفن عليك بين يدي في الجنة فقلت يا رسول الله ما عملت عملا أرجى عندي من أني لم أتطهّر طهورا في ساعة من ليل أو نهار إلا صليت بذلك الطهور ما كتب لي أن أصلي ولما توفي النبي صلى الله عليه وسلم تركت الأذان وخرجت للجهاد والرباط في سبيل الله في الشام ثم جئت إلى المدينة في عهد عمر رضي الله عنه فطلب مني المسلمون أن أرفع الأذان في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وألحّ علي أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه في ذلك فأجبتهم وعلوت سطح المسجد للأذان فما أن بدأت بالتكبير الله أكبر الله أكبر حتى ارتجت المدينة بالبكاء كأن الناس تذكروا أيامهم مع النبي صلى الله عليه وسلم فلما بلغت أشهد أن محمد رسول الله غلبني البكاء وعلى صوت الناس بالنشيج فما رؤيا يوم أكثر باكيا بالمدينة بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك اليوم وبعد تلك الليلة الباكية المشهودة شددت رحلي عائدا إلى الشام مرابطا فيها حتى وافتني منيتي وعند الاحتضار قالت امرأتي وا ويلا فقلت بل وافرحاه غدا نلقى الأحبة محمدا وصحبة فمن أنا شاركونا بإجاباتكم في التعليقات أسفل الفيديو وسنثبت الإجابة الصحيحة في التعليقات عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله خير القرون مواقفا ومثالا تبعوا الرسول إذا سعى أو قال كانوا هنا يسقون غيم حياتنا فموافنا ذكرهم يتعالى رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنا