توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من الصحابة المهاجرين وواحد من المبارزين المعدودين المشهورين بالفراسة وحدة البصر كنت شديد المكر والدهاء محكم الخبث والحيلة حتى صار لقبي في مكة شيطان قريش وكنت من ألد أعداء المسلمين شديد الأذية لهم كارها لهم ولدينهم مترقبني اللحظة التي أنقض فيها بسيفي على رقابهم لذا سارعت للخروج مع قريش إلى بدر ومعي ابني وهب فلما نزلنا قريبا من ميدان المعركة أرسلتني قريش لأنظر لهم عدد المسلمين وعتادهم فصلت بفرسي حول جيش المسلمين وتأملت فيهم ثم عدت إلى معسكر قريش قائلا إنهم ثلاثمائة يزيدون قليلا أو ينقصون فاسألوني هل وراءهم مدد لهم فقلت لم أجد وراءهم شيئا ولكن يا معشر قريش رأيت المطايا تحمل الموت الناقع قوم ليس معهم منعة ولا ملجأ إلا سيوفهم والله ما أرى أن يقتل رجل منهم حتى يقتل رجلا منكم فإذا أصابوا منكم مثل عددهم فما الخير في العيش بعد ذلك فانظروا رأيكم فكادت كلماتي أن تثني عزمهم عن القتال لولا إصرار أبي جهل وعزمه على المواجهة وكان من نتائج تلك المعركة أن هزم المشركون وقتل وأسر عدد كبير منهم ووقع ابني أسيرا في أيدي المسلمين ورجعنا خائبين إلى مكة فجلست ذات يوم مع صفوان ابن أمية في الحجر فتذاكرنا أسرانا في بدر فقال صفوان والله ما في العيش خير بعدهم فقلت له صدقت ووالله لو لا دين علي لا أملك قضاءه وعيال أخشى عليهم الضيعة بعد لركبت إلى محمد حتى أقتله فإن لي عنده عذرا أقول قدمت من أجل ابني هذا الأسير فقال صفوان علي يدينك أنا أقضيه عنك وعيالك مع عيالي أواسيهم ما بقوا فقلت له إذا فكتم شأني وشأنك ثم أمرت بسيفي فحدوه ووضعوا فيه السم ثم ارتحلت إلى المدينة فرآني عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقد أنخت راحلتي بباب المسجد وأنا متوشح سيفي فقال هذا عدو الله والله ما جاء إلا لشر ثم دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا نبي الله هذا عدو الله قد جاء متوشحا سيفة فقال له صلى الله عليه وسلم أدخله علي فقال عمر لرجال ممن كانوا معه من الأنصار ادخلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاجلسوا عنده وحذروا عليه من هذا الخبيث فإنه غير مأمون ودخل بي عمر على النبي صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بحمالة سيفي فلما رآه الرسول صلى الله عليه وسلم قال دعه يا عمر وقال لي أذن مني فدنوت منه فقال ما جاء بك قلت جئت لهذا الأسير الذي في أيديكم قال صلى الله عليه وسلم فما بال السيف الذي في عنقك قلت قبحها الله من سيوف وهل أغنت عنا شيئا قال صلى الله عليه وسلم أصدقني ما الذي جئت له قلت ما جئت إلا لذلك قال صلى الله عليه وسلم بل قعدت أنت وصفوان بن أمية في الحجر فذكرتما أصحاب القليب من قريش ثم قلت لولا دين علي وعيال عندي لخرجت حتى أقتل محمدا فتحمل لك صفوان بدينك وعيالك على أن تقتلني والله حائل بينك وبين ذلك عندئذ صحت وقلت أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنك رسول الله هذا أمر لم يحضره إلا أنا وصفوان فوالله ما أنبأك به إلا الله فالحمد لله الذي هداني للإسلام فقال الرسول صلى الله عليه وسلم لأصحابه فقهوا أخاكم في الدين وأقرئوه القرآن وأطلقوا له أسيرة وقال لي عمر رضي الله عنه لقد قدمت وإنك لأبغض إلي من الخنزير ولأنت اليوم أحب إلي من بعض ولدي تشرب قلبي بالإيمان فقلت يا رسول الله إني كنت ألد أعداء الله شديد الأذى للمسلمين وأنا أحب أن تأذن لي فآتي يا مكة فأدعوهم إلى الله تعالى فإن أجابوا وإلا آذيتهم في دينهم كما كنت أؤذي أصحابك في دينهم فأذن لي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدمت مكة وأقمت بها أدعو إلى الإسلام فأسلم على يدي أناس كثير فمن أنا؟ الجواب عمير بن وهب رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا؟ أنا من الصحابة الكرام وصاحب بردة النبي عليه الصلاة والسلام كنت في الجاهلية فتاً مقداماً وفارساً لا يشق له غبار متحلياً بالأخلاق العربية الأصيلة مثل المروأة والكرم والشجاعة والنخوة والحمية والحلم وكنت أقضي معظم وقت متجولاً في الصحراء طلباً للصيد وأنا من فحول الشعراء المخضرمين حيث عاشرت الجاهلية والإسلام عرفت عائلتي بالشعر والبراعة فيه فأبي من فحول الشعراء الجاهليين ومن أصحاب المعلقات وجدي ربيعة ويكنا بأبي سلماء شاعر وعمتي سلماء شاعرة وأخي بجير شاعر وبني عقبة شاعر وحفيدي العوام بن عقبة أيضاً شاعر لذا عدني عمر رضي الله عنه أشعر شعراء الجاهلية وعرفت أيضاً ببغض الشديد للإسلام وهجاء المسلمين والتعريض بنسائهم لما أسلم أخي بجير كتبت قصيدة أهجوا فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين معه وأتعرضوا فيها بنسائهم فلما سمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم أهدر دمي وقال لأصحابه من لقيه فليقتله فكتب بذلك أخي بجير إلي وقال لي أن نجات النجاه أنجوا بنفسك وما أراك تفلت ثم قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يأتيه أحد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله إلا قبل منه وأسقط ما كان قبل ذلك فإذا أتاك كتابي هذا فأقبل وأسلم فهمت على وجهي لا أدري أين السبيل كلما قدمت على قوم ليؤووني رفضوا فضاقت علي الأرض بما رحبت وبقيت منبوذا طريدا حتى شرح الله صدري للإسلام فأقبلت على المدينة وأنخت راحلتي بباب المسجد ثم دخلت المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم فعرفته بصفته فتخطيت الناس حتى جلست بين يديه ثم قلت يا رسول الله إن أتيتك بالشاعر الذي كان يهجوك تائبا فهل تقبل منه وتعفو عنه قال صلى الله عليه وسلم نعم قلت فأنا الشاعر وأنا أطلبك الأمان يا رسول الله ثم أنشدته قصيدة أقول فيها بانت سعاد فقلب اليوم متبول متيم إثرها لم يفد مكبول نبئت أن رسول الله أوعدني والعفو عند رسول الله مأمول مهلا هداك الذي أعطاك نافلة القرآن فيها مواعيد وتفصيل لا تأخذني بأقوال الوشات ولم أذنب وإن كثرت فيي الأقاويل إن الرسول لنور يستضاء به مهند من سيوف الله مسلول فأشار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى من معه أن اسمعوا حتى أنشدته كامل القصيدة فعفا عني ثم قام وكساني بردته التي كانت عليه فسعدت بها فأراد معاوية رضي الله عنه أن يشتريها مني بعشرين ألف درهم فما بعتها فهي عندي لا تقدر بثمن وبقيت معي حتى الوفاه ثم اشتراها من أهلي بأربعين ألف درهم وتوارثها الخلفاء الأمويون ثم العباسيون حتى آلت إلى خلفاء الدولة العثمانية فمن أنا الجواب كعب بن زهير بن أبي سلمة رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من الصحابة الأنصار أسلمت منذ دخول الإسلام المدينة وشاركت مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزواته فقد كنت أحب الجهاد على الرغم من فقري حتى جاءت غزوة تبوك والتي سميت كذلك بغزوة العسرة لوقوعها في زمان عسرة من الناس وشدة في الحر وبعد في المكان وقلة في المال والدواب فحث النبي صلى الله عليه وسلم على البذل والإنفاق فيها فقال من جهز جيش العسرة فله الجنة فاستجاب الصحابة رضي الله عنهم لنداء النبي صلى الله عليه وسلم وضرب الأغنياء منهم أروع الأمثلة في البذل والعطاء وعلى رأسهم عثمال بن عفان رضي الله عنه وجاءت النساء بما قدرن عليه من صدقات وحلي ووضعنه بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم وشارك كذلك الفقراء من الصحابة بقدر ما يستطيعون حتى إن أبا عقيل رضي الله عنه جاء بنصف صاع من تمر فوضعه بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فلمزه المنافقون وبقيت أنا وبعض المسلمين لم نجد شيئا نجاهد عليه ولا ننفقه فتخلفنا عن الجهاد وعجزنا عن الإنفاق فحزنا لذلك حزنا شديدا وكادت أنفسنا أن تخرج حسرة على تخلفنا وعدم استطاعتنا المشاركة في هذه الغزوة فسمين البكائين وقد أنزل الله تعالى فينا قولة ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا لله ورسوله ما على المحسنين من سبيل الله غفور رحيم ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون وفي ليلة تلك الغزوة قمت من الليل فصليت وبكيت ثم قلت اللهم إنك قد أمرت بالجهاد ورغبت فيه ثم لم تجعل عندي ما أتقوى به للخروج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم تجعل في يد رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يحملني عليه اللهم إني أتصدق بعرضي على كل مسلم بكل مظلمة أصابني بها في مال أو جسد أو عرض ثم أصبحت مع الناس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أين المتصدق هذه الليلة فلم يقم أحد ثم قال أين المتصدق بعرضه البارحة فقمت إليه فقال صلى الله عليه وسلم أبشر فوالذي نفس محمد بيده لقد قبيل الله صدقتك ولما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك وقترب من المدينة بشر الناس عن حالنا نحن المعذورين الذين لم نستطع الخروج للجهاد لفقر أو مرض فقال إن بالمدينة أقواما ما سرتم مسيرا ولا قطعتم واديا إلا كانوا معكم قالوا يا رسول الله وهم بالمدينة قال وهم بالمدينة حبسهم العذر فكتب الله أجرنا بصدقنيتنا وعرفت بالمتصدق بعرضه فمن أنا الجواب علبة بن زيد رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من الصحابة المهاجرين هاشمي قرشي عرفت بفصاحة اللسان والشدة في الجواب لا يقوم لي أحد وكنت مع ذلك عالما بالأنساب فأنا أعلم قريش بأنسابها وأيامها وكنت أحد أربعة يحتكم إليهم الناس في منازعاتهم في النسب وأنا ابن عم من نبي صلى الله عليه وسلم أبي طالب قال لي النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا يزيد إني أحبك حبين حبا لقرابتك مني وحبا لحب أبي طالب إياك نعم لقد كان أبي أبو طالب يحبني كثيرا ولا يعدل بي أحدا من أبنائه فضلا عن غيرهم ومما يدل على ذلك أنه لما افتقرت قريش جاء النبي صلى الله عليه وسلم وعمي العباس رضي الله عنه إلى أبي وذلك قبل البعثة واسأله أن يكفل بعض أبنائه ليخففا عنه فوافق أبي بشرط أن يتركوني له ويأخذ من شاء من أبنائه سواي فأخذ عمي العباس أخي جعفر رضي الله عنه وأخذ النبي صلى الله عليه وسلم أخي علي رضي الله عنه وكنت أحد الذين ورثوا أقرباءهم المسلمين الذين هاجروا إلى المدينة فقد ورثت دار النبي صلى الله عليه وسلم في مكة ودور بني هاشم وكنت أسق الحجيج في من يسقي من بني هاشم وكنت أحد الثلاثة الذين دونوا دواوين العطاء لخليفة المسلمين عمر بن الخطاب رضي الله عنه فرتبت الناس فيه حسب قبائلهم وأنسابهم شهدت غزوة بدر مع المشركين فأسرني بعض المسلمين وربطوني مع عمي العباس في حبل واحد أدعينا بالمقرنين ولم يكن لدي مال لأفذي نفسي ففداني عمي العباس رضي الله عنه فأنزل الله تعالى فينا قوله يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسرا إن يعلم الله في قلوبكم خير إن يعلم الله في قلوبكم خير إن يؤتكم خيرا من ما أخذ منكم ويغفر لكم والله غفور رحيم وأنا أكبر إخوتي سنة فأنا أكبر من جعفر بعشر سنين وأكبر من علي بعشرين سنة ومع ذلك كنت آخرهم إسلاما وآخرهم موتا فقد أسلمت بعد الحديبية وهاجرت إلى المدينة أول سنة ثمان للهجرة وشاركت في غزوة مؤته وكنت ممن ثبت مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة حنين وأدركتني منيتي في آخر فترة حكم معاوية رضي الله عنه فمن أنا الجواب عقيل بن أبي طالب رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا صحابي أنصاري شريف من أشراف الخزرج كنت في النفر الستة من أهل يثرب الذين التقوا بالنبي صلى الله عليه وسلم بمكة فأسلموا قبل سائر الأنصار ثم شهدت بيعة العقبتين كنت خطيبا مفوهة معروفا بالشجاعة والإقدام عندما بسط النبي صلى الله عليه وسلم يده ليبايع الناس في بيعة العقبة الثانية أخذت بيده وقلت لقومي يا معشر الخزرج هل تدرون على ما تبايعون هذا الرجل قالوا نعم فقلت لهم مستوثقا إنكم تبايعونه على حرب الأحمر والأسود من الناس فإن كنتم ترون أنكم إذا نهكت أموالكم مصيبة وأشرافكم قتلا أسلمتموه فمن الآن فهو والله إن فعلتم خزي الدنيا والآخرة وإن كنتم ترون أنكم وافون له بما دعوتموه إليه على نهكة الأموال وقتل الأشراف فخذوه فهو والله خير الدنيا والآخرة قالوا فإنا نأخذه على مصيبة الأموال وقتل الأشراف فما لنا يا رسول الله إن نحن وفينا بذلك قال صلى الله عليه وسلم لكم الجنة قالوا أبسط يدك يا رسول الله فبسط يده فبايعوه ووالله ما قلت هذه المقالة إلا لأشد بها العقد لرسول الله صلى الله عليه وسلم فلما بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صرخ الشيطان من رأس العقبة بأبعد صوت سمعته قط يا أهل الجباجب هل لكم في مذمم والصبات معه قد أجمعوا على حربكم قال صلى الله عليه وسلم هذا أزب العقبة أي عدو الله أما والله لأفرغن لك ثم قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ارجعوا إلى رحالكم فقلت يا رسول الله والذي بعثك بالحق لأن شئت لنميلن غدا على أهل منا بأسيافنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لم نؤمر بذلك ولكن ارجعوا إلى رحالكم وبعد عودتنا إلى المدينة لم تطب نفسي فخرجت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بمكة فأقمت معه حتى هاجر إلى المدينة ثم هاجرت إليها فكنت أنصاريا مهاجريا شاركت في غزوة أحد ولم انهزم المسلمون ثبتت في أرض المعركة فالتقيت أنا وسفيان ابن عبد شمس فتصاولنا بالسيوف فأدركنا صفوان ابن أمية فضربني بسيفه ورجع إلي سفيان فأصابني أيضا حتى أثبتني الجراح وكانت فيها وفاتي فمن أنا الجواب العباس بن عبادة بن نضلة الأنصاري رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا صحابية قرشية أسلمت في مكة قبل الهجرة وهاجرت إلى المدينة كنت من عقلاء النساء وفضلائهم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورنا ويقيل عندنا وكنت قد خصصت له إزارا لهذا الغرض وقد احتفظت بهذا الإزار والفراش الذي كان ينام عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت من القلاء للذين عرفوا القراءة والكتابة في الجاهلية وكنت مع ذلك طبيبة وراقية فأعطاني النبي صلى الله عليه وسلم دارا بالمدينة لتصبح تلك الدار مركزا علميا للنساء فلقد علمت فيه نساء المسلمين القراءة والكتابة والطب والرقية وبذلك أكون أول معلمة في الإسلام وكان من بين المتعلمات عندي حفصة بنت عمر زوجة النبي صلى الله عليه وسلم كنت أخرج مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزواته فأداوي الجرحى وكان الصحابة يأتوني في بيتي للتطبيب وذات يوم خرج برجل من الأنصار مرض يقال له النملة وهي قروح تخرج في الجنبين وسمي بذلك لأن المريض يحس في مكان القروح كأن نملة تمشي عليه وتعضه فدلوه علي فجاءني فسألني أن أرقية فقلت له والله ما رقيت أحدا منذ أسلمت فذهب الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بالذي قلت فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال اعرضي علي الرقية فعرضتها عليه فقال ارقيه بها وعلميها حفصة كما علمتها الكتابة كان عمر رضي الله عنه يقدمني في الرأي ويرعاني ويفضلني على غيري من النساء ومن ذلك أني جئته ذات يوم فوجدت عاتكة بنت أسيد ببابه فدخلنا سوية عليه فتحدثنا ساعة عنده فدعى بنمط فأعطاني إياه ودعى بنمط دونه فأعطاه عاتكة فقالت عاتكة تربت يداك يا عمر أنا قبلها إسلاما وأنا بنت عمك دونها وأرسلت إلي وجاءتك من قبل نفسها ثم تعطيها أفضل مما أعطيتني فقال لها ما كنت رفعت ذلك إلا لك فلما اجتمعتما ذكرت أنها أقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك فقدمتها عليك وصل عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوما صلاة الفجر ثم مر علي فقال يا أم سليمان لم أر سليمان في صلاة الصبح فقلت له إنه بات يصلي فغلبته عيناه فقال عمر لأن أشهد صلاة الصبح في الجماعة أحب إلي من أن أقوم ليلة ورأيت يوما فتيانا يقصدون في المشي ويتكلمون رويدا فقلت ما هذا قالوا نحن نساك فقلت لهم كان والله عمر إذا تكلم أسمع وإذا مشى أسرع وإذا ضرب أوجع وهو والله الناسك حقا فمن أنا الجواب الشفاء بنت عبدالله العدوية رضي الله عنها توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من الصحابة المكيين وأول المهاجرين إلى المدينة وأول سفير في الإسلام كنت زينة شباب قريش فأنا فتا مكة المدلل وأحسن غلمانها المبجل وكانت أمي خناس بنت مارك من أغنى أهل مكة تكسوني أحسن الثياب وتجلب لي أنفس العطور فكنت أعطر أهل مكة وأحسنهم جمالا ومظهرا لما سمعت بالإسلام أسرعت بالدخول فيه ورسول الله صلى الله عليه وسلم في دار الأرقم وكنت أكتم إسلامي خوفا من أمي التي كانت تتمتع بقوة فذة في شخصيتها وعداوة حادة تجاه المسلمين فلما علمت بإسلامي حبستني وأرادت أن تردني عن ديني ولكني ثبتت على الإيمان فقررت أن تخرجني من بيتها وتحرمني من الأموال وقالت لي إذهب لشأنك لم أعد لك أمة فقلت لها يا أمة إني لك ناصح وعليك مشفق فاشهدي بأنه لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله فأجابتني وهي غاضبة قسما بالثواقب لا أدخل في دينك وزرى برأيي ويضعف عقلي منعت عني أمي كلما كانت تعطيني وسلطت علي رجال قومنا فأصابني من التعذيب والبلاء ما غير لوني وأنهك جسمي حتى إن جلدي كان يسقط كما يسقط جلد الحية وكنت أقع على الأرض من شدة الجوع ولا أقدر على المشي أحملني أصحابي على عواتقهم نظر النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم إلي وأنا مقبل وعلي جلد كبش فقال صلى الله عليه وسلم انظروا إلى هذا الرجل الذي قد نور الله قلبه لقد رأيته بين أبوين يغذوانه بأطياب الطعام والشراب فدعاه حب الله ورسوله إلى ما ترون هاجرت مع المستضعفين الأولين إلى الحبشة وكان رفيقي في الرحلة عامر بن ربيعة رضي الله عنه فيصفني بقوله لقد كان صاحبي منذ يوم أسلم إلى أن قتل في أحد خرج معنا إلى أرض الحبشة وكان رفيقي من بين القوم فلم أرى رجلا قط لا أخلق ولا أقل خلاف منه ولقد رأيته ورجله تقطران دم من مشقة السفر حيث كان رقيق البشر لم يعتد خشونة العيش مثل بقية رفاقه في رحلة الهجرة ثم هاجرت إلى المدينة حيث انتدبني رسول الله صلى الله عليه وسلم إليها ووفقهاهم في الدين فكنت أول من هاجر إليها وأول من صلى بها الجمعة بالناس وكنت أعلمهم القرآن حتى أصبحوا ينادونني المقرئ وقد جذبت بأسلوب اللين وسمت الحسن خلقا كثيرا من أهل المدينة فأسلم عدد كبير من أهلها على يدي حتى فشى ذكر الإسلام في المدينة ولم تبقى دار من دور الأنصار إلا وفيها ذكر للإسلام وصارت المدينة مهيئة لاستقبال النبي صلى الله عليه وسلم شاركت مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوتي بدر وأحد وكنت حامل اللواء فيهما وفي أحد أبصرني ابن قمئة الليثي فظن أني رسول الله وذلك لشدة شبهي برسول الله صلى الله عليه وسلم فهاجمني وأنا أحمل اللواء فضرب ذراع اليمنى فقطعها فتلوت قوله تعالى وما محمد إلا رسول قد خلت من قبره الرسل ثم أخذت اللواء بيد اليسرا فضربها الكافر فقطعها فحنوت على اللواء وضممته بعضدي إلى صدري وأنا أقول وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل ثم حمل علي الثالثة بالرمح فأنفذه في جسدي فوقعت على الأرض شهيدا وسقط اللواء وعندما أرادوا دفني لم يجدوا شيئا يغطوني به في قبري سوى بردة لي إن غطوا بها رأسي بدت رجلاي وإن غطوا بها رجلايا بدى رأسي فقال صلى الله عليه وسلم غطوا بها رأسه وضعوا على رجليه من شجر فمن أنا؟ الجواب مصعب بن عمير ربي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا؟ أنا من كبار الصحابة من الأنصار من بني حارثة من الأوس أنا اسمي في الجاهلية عبد العزة فغير النبي صلى الله عليه وسلم اسمي أسلمت عند دخول الإسلام المدينة وكنت من القلة الذين يحسنون الكتابة بالعربية قبل الإسلام كنت أنا وأبو بردة رضي الله عنه نكسر أصنام قومنا بني حارثة بعد إسلامنا يقول من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمها الله على النار فحرصت على الجهاد وشهدت المشاهد كلها مع النبي صلى الله عليه وسلم كما بعثني النبي صلى الله عليه وسلم مع نفر من الأنصار لاغتيال كعب بن الأشرف اليهودي الذي كان يؤذي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وبعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم اتخذني الخليفتان عمر بن الخطابي وعثمان بن عفان رضي الله عنهما جابيا لأموال الصدقات وجاء الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه يعودني ذات مرة فلما أفقت قال لي كيف تجدك قلت صالحا وجدنا شأننا كله صالحا إلا عقولا هلكت بيننا وبين العمال لم نكد نتخلص منها وكنت أقصد أن أقول للخليفة رضي الله عنه أننا وجدنا أمورنا وأحوالنا جيدة ومستقيمة تثناء بعض الأشخاص ذوي العقول الفاسدة الذين كانوا واسطة بيننا وبين الأمراء فأضروا بنا وأفسدوا تدبير أمورنا ولم نستطع التخلص من ضررهم وتأثيرهم إلا بصعوبة عشت بالمدينة سبعين سنة ووفاتي كانت بها سنة أربع وثلاثين وصلى علي عثمان رضي الله عنه ودفنت في البقيع فمن أنا الجواب أبو عبس عبد الرحمن بن جبرن الأوسي رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من الصحابة المهاجرين هاشمي قرشي وأنا ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم وأكثر الناس شبها به أسلمت قديما مع أول من أسلم من أهل مكة عرفت بالبلاغة والشجاعة والكرم ولقبت بذل جناحين والطيار وكناني رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنني كنت أعطف عليهم وأتفقدهم وأجلس معهم وكنت أحد القادة في جيش الأمراء في غزوتي مؤته هاجرت إلى الحبشة وبقيت فيها بأمر من النبي صلى الله عليه وسلم ثم قدمت عليه وهو في خيبر فسر بقدومنا صلى الله عليه وسلم عندما رأى النبي صلى الله عليه وسلم ما أصاب المسلمين في مكة من البلاء وكان لا يقدر على منعنا مما نحن فيه قال لنا لو خرجتم إلى أرض الحبشة فإن بها ملكا لا يظلم عنده أحد وهي أرض صدق حتى يجعل الله لكم فرجا مما أنتم فيه فخرجنا عند ذلك مهاجرين إلى أرض الحبشة مخافة الفتنة وفرارا بديننا فلما بلغ ذلك قريشا تشاوروا فيما بينهم ورأوا أن يبعثوا في طلبنا من النجاشي رجلين منهم جلدين فقدما على النجاشي فلما دخلا عليه سجدا له وقدما له الهدايا فأعجب بها فقعد أحدهما عن يمينه والآخر عن شماله فقال إن نفرا من قومنا نزلوا بأرضك فرغبوا عن ملتنا وسفه آلهتنا فأرسل النجاشي في طلبنا فقلت لمن معي أنا خطيبكم فقالوا نعم فقال من في المجلس ما لك لا تسجد للملك قلت إن لا نسجد إلا لله قالوا ولمذاك قلت إن الله أرسل فينا رسولا وأمرنا أن لا نسجد إلا لله وأمرنا بالصلاة والزكاة وصالح الأعمال فقال عمر إنهم يخالفونك قال النجاشي ما تقولون في ابن مريم وأمه قلت نقول كما قال الله هو روح الله وكلمته ألقاها إلى مريم العذراء البتول التي لم يمسسها بشر وقرأت عليه صدرا من سورة مريم فرفع النجاشي عودا من الأرض والحيته تخضل من الدموع يا معشر الحبشة والقسيسين والرهبان ما تريدون والله ما يسوءني هذا أشهد أنه رسول الله وأنه الذي بشر به عيسا في الإنجيل والله لولا ما أنا فيه من الملك لأتيته فأكون أنا الذي أحملنا ثم قال لنا انزلوا حيث شئتم آمنين لا يسوءكم أحد وأمر بهدايا القرشيين فردت عليهما وردهما خائبين وكنت سببا في انشراح صدر النجاشي للإسلام بقينا في الحبشة حتى السنة السابعة فقدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح خيبر فسر بقدومنا وقبل الرسول صلى الله عليه وسلم بين عيني والتزمني وقال ما أدري بأيهما أنا أشد فرحا بقدومك أم بفتح خيبر فمن أنا جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى تحد جديد من أنا أنا من كبار أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن السابقين الأولين إلى الإسلام وأحد العشرة المبشرين بالجنة لقبني النبي صلى الله عليه وسلم بأمين الأمة ورشحني أبو بكر الصديق رضي الله عنه للخلافة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم هاجرت إلى الحبشة ثم إلى المدينة وشهدت مع النبي صلى الله عليه وسلم المشاهد كلها وثبت معه يوم أحد مرت الدين وقدت الجيوش لفتح بلاد الشام كان النبي صلى الله عليه وسلم يستعملني على بعض البعوث والسرايا وذات مرة بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية قبل الساحل عددهم 300 رجل وأمرني عليهم فخرجنا حتى إذا كنا فني يزاد فأمرت بما بقي من طعام الجيش فجمع فكنت أعطيهم منه كل يوم قليلا ثم أصبحت أعطي كل رجل تمرة واحدة في اليوم حتى فني الطعام وأدركنا الجوع فأكلنا ورق الشجر فإذا حوت ضخم مثل الجبل الصغير ميت على الساحل فقلت لأصحابي هذا الحوت ميت فلا تأكلوا منه ثم قلت لهم لا نحن رسل رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي سبيل الله وقد اضطرتم فكلوا نأكل منه وندهن حتى سمنا وصحت أجسامنا ولقد أخذت ثلاثة عشر رجلا فأقعدتهم في ثقب عين الحوت وأخذت ضلعا من أضلاعه فأقمته ثم رحلت أعظم بعير معنا فمر من تحته وتزودنا من لحمه وشائق فلما قدمنا المدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرنا ذلك له فقال هو رزق أخرجه الله لكم فهل معكم من لحمه شيء فتطعمونا فأرسلنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منه فأكل وكنت أمير الناس بالشام في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه فحصد الناس حصدا فلما سمع بذلك أمير المؤمنين خشي عليه فكتب إلي وقال إني بدت لي حاجة إليك لا غنابي عنك فيها فإن أتاك كتابي ليلة فإني أعظم عليك ألا تصبح حتى تركب إلي وإن أتاك كتابي نهارا فقلت في نفسي قد علمت حاجة أمير المؤمنين التي عرضت وإنه يريد أن يستبقي من ليس بباق فكتبت إلي يا أمير المؤمنين إني قد عرفت حاجتك إلي وإني في جند المسلمين فلست أريد فراقهم حتى يقضي الله في وفيهم أمره وقضاءه فحللني من عزمتك يا أمير المؤمنين ودعني في جندي فلما قرأ الخريفة كتابي فاضت عيناه وبكى فقال له من عنده يا أمير المؤمنين لا وكأن قد أي أوشك على الموت ثم ما لبثت قليلا حتى أصابني الطاعون وفاضت روحي لما فارقت الحياة قام معاذ بن جبل رضي الله عنه فصلى بالناس ثم خطبهم فقال لما رأيت من عباد الله قط أقل حقدا ولا أبر صدرا ولا أبعد غائلة ولا أشد حبا للعاقبة ولا أنصح للعامة منه فترحموا عليه ثم أصحروا للصلاة عليه فوالله لا يلي عليكم مثله أبدا ثم تقدم فصلى علي وضعوني في قبري وأهالوا علي التراب قال معاذ رضي الله عنه لأثنين عليك ولا أقول باطلا أخاف أن يلحقني به من الله مقت كنت والله ما علمت من الذاكرين الله كثيرا ومن الذين يمشون على الأرض هونا ومن الذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما وكنت والله من المخبطين المتواضعين الذين يرحمون اليتيم والمسكين ويبغضون الخائنين المتكبرين فرحمك الله فمن أنا الجواب رضي الله عنه