بسم الله الرحمن الرحيم الخلاصة من تفسير الطبري اختصره الدكتور عقيل بن سالم الشمر سورة العاديات بسم الله الرحمن الرحيم والعاديات ضبحا فالموريات قدحا فالمغيرات صبحا فأثرن به نقعا فوسطن به جمعا إن الإنسان لربه لك نود وإنه على ذلك لشهيد وإنه لحب الخير لشديد أقسم ربنا تعالى بالعاديات ضبحا وهي الخيل التي تعدوها وهي تحمحم وأقسم بالموريات التي توري النيران قدحا فالخيل توريها بحوافرها والناس يورونها بالزند واللسان مثلا يوري بالمنطق والرجال يورون بالمكر مثلا وكذلك الخيل تهيج الحرب بين أهلها إذا التقت في الحرب ولم يضع الله دلالة على أن المراد من ذلك بعض دون بعض فكل ما أورت النار قدحا فداخلة فيما أقسم به لعموم ذلك بالظاهر وأقسم بالمغيرات صبحا ولم يخصص من ذلك مغيرة دون مغيرة فكل مغيرة صبحا فداخلة فيما أقسم به وقوله فأثرن به نقعا فرفعن بالوادي غبارا فوسطن بركبانهن جمع القوم إن الإنسان لكفور لنعم ربه إن الله على كنوده ربه لشاهد وإن الإنسان لحب المال لشديد أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور وحص لما في الصدور إن ربهم بهم يومئذ لخبير أفلا يعلم هذا الإنسان الذي هذه صفته إذا أثير ما في القبور وأخرج ما فيها من الموت وبحث وميز وبي فأبرز ما في صدور الناس من خير وشر إن ربهم بأعمالهم وما أسروا في صدورهم وأضمروه فيها وما أعلنوه بجوارحهم منها عليم لا يخفى عليه منها شيء وهو مجازيهم على جميع ذلك يومئذ