الأربعون من جواهر الأحاديث المقدسية بداية توفيق الأمة من المسجد الأقصى قال أبو هريرة رضي الله عنه أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به بإيليا بقد حين من خمر ولبا فنظر إليهما فأخذ اللبا قال جبريل الحمد لله الذي هداك للفطرة لو أخذت الخمر غوت أمتك مفردات الحديث إيليا من أسماء مدينة القدس أطلقه القائد الروماني هادريان على بيت المقدس بعد تدميرها وبنائها من جديد وهو اسم جد عائلة الإمبراطور إيليا كابتولينا القدح هو الإناء يتخذ أساسا للشرب هداك أي أرشدك ووفقك الفطرة هي أصل الخلقة التي يكون عليها كل مولود وهي دين الإسلام غوة الغي هو الضلال والإنهماك في الشر أي ضلت وانهمكت في الشر المعنى الإجمالي من المشاهد العظيمة في ليلة الإسراء أنه لما وصل النبي صلى الله عليه وسلم إلى إيليا قدم له إناء أحدهما فيه خمر والآخر فيه لبن فاختار صلى الله عليه وسلم اللبن فهدي إلى الفطرة التي فطر الناس عليها فكان ذلك مبدأ توفيق هذه الأمة من المسجد الأقصى المبارك سوانح مقدسية المسجد الأقصى مبدأ توفيق الأمة ومفتاح نهضتها فيه تجلى هداها وانطلق رشدها تقديم الضيافة للنبي صلى الله عليه وسلم في المسجد الأقصى تشريف له وتوقير وتعظيم لمكانته العظيمة التوفيق كل التوفيق والخير والسعادة لهذه الأمة في استعادة مقدساتها والحفاظ عليها الأربعون المقدسية