بسم الله الرحمن الرحيم التعليق اللطيف على كتاب بطاقات التعريف بسور المصحف الشريف للدكتور محمد بن عبد العزيز بن عمر نصيف حفظه الله سورة السجدة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله مازلنا مع التعليق اللطيف على بطاقات التعريف ونحن مع شورة السجدة وليه معها ثلاثة وقفات الوقفة الأولى في التنبيه على بعض الأمور الحقيقة أنه انتزمت في الكتاب بإثبات ما ترجح عندي أنه ثابت صحيح أو حسن مع أنه الضعيف في كثير من المسائل المطروحة في هذا الكتاب يصلح للاحتجاج عند كثير من أهل العلم ولكن أحببت أن يكون الكتاب بهذه الصفة ولذلك تجدون في اسماء السورة رواية عن بعض التابعين الحقيقة أنني لم أريد إثباتها لكن وردت هنا الحقيقة أنها تحذف يعني حصل السهو في هذا وإنما أكتفي بأن المنجية سميت بهذا الاسم لورود وصفها بذلك عن بعض التابعين لورود وكلمة ورود متعمدة ليعرف أنها تحتاج إلى تثبت ولذلك ونحن ما زلنا في نفس الوقفة ونبه أن في فضائل السورة من فضائلها ما ورد عن أبي هوريل الحقيقة أنه ثبت عن أبي هوريل لأنه في البخاري فلذلك الكلمة المناسبة هنا ثبتة وكذلك فيما بعدها وورد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لينام وحتى يقرأ ألي فلا ميم تنزيل السجدة هذه كلها بلفظي ثبتة حصل سهو أحيانا مع عدم التركيز عدم التركيز أحيانا تأتي كلمة ثبتة مكان ورد أو كذا فتعدل وأسأل الله أن يسر ذلك في طبعة الثانية ثم إن من فضائل السورة كما هو ظاهر وهو مشهور أيضا أنها تقرأ في الفجر يوم الجمعة مع الإنسان وهذا أشهر من قراءتها كل ليلة مع الملك كان النبي صلى الله عليه وسلم لا ينام حتى يقرأ السجدة والملك عليه الصلاة والسلام وهذا يدعونا إلى الاهتبام بها وهنا أنبه على شيء أنه إذا ثبت في السنة قراءة شيء في موضع فاحرص عليه فإن له نورا يعرفه من حاول الاتباع في مثل هذا لا داعي لأن أذهب إلى المباح الجائز من قراءة سورة أخرى مع وجود هذه السورة التي قرأها النبي صلى الله عليه وسلم لماذا أترك السنة لغيرها هل أنا أقول بحربة أو لا أقول أنا وأنا لست شيئا وإنما لم يقول الفقه بأن هذا محرم أو مكروه لكن لماذا يترك الإنسان الأفضل الأفضل اتباع السنة قد يكون للتعليم أحيانا يتجاوز الإنسان السنة أحيانا ناجرا أما أن يحرص الإنسان على التنويع في شيء إن قرأ فيه النبي صلى الله عليه وسلم شيئا ثابدا فلا شك أنه الأحسن وفيه من النور ما يعرفه من جربه حاول أن تتبع السنة في تلاوتك وفي الأماكن التي تقرأ فيها السورة نحو ذلك فإن في ذلك خيرا عظيما وأذكر أن بعضهم يقول كنت أقرأ الأعلى في كل ليلة في الويتر فنقعتين قبل الويتر وأحيانا أكسل عنها أو أريد أن أقرأ مما وصلت إليه في ويردي فأقرأ فلا أجد قلبي بينما إذا قرأت هذه السورة وجدتها هيبة في هذا الموطن ولها في ذلك حكمة أسرار نعرف بعضها ويخفى عننا الكثير ويكفينا أن البشير صلى الله عليه وسلم قد قرأها في هذا الموطن ثم أنتقل في وقفتي الثالث إلى تأريخ نزول السورة تعد الثانية والسبعين على المشهور بعد النحل وقبل النوح وقد ورد ما قد يدل على أنها العبارة الأدق أن يكتب وقد ورد ما قد يدل على أن بعضها وقد ورد ما قد يدل على أنها عبق لحادثة الإسراء وهذه مسألة دقيقة بعض السلف فسرى قوله تعالى و لقد آتينا موسى الكتاب فلا تكن في مرية من لقائه فسرها بليلة الإسراء فيكون وعدا للنبي صلى الله عليه وسلم أنه سيلقى موسى ليلة الإسراء وقد لقيه صلى الله عليه وسلم وأدلف من هذا إلى أمر آخر وهو أن استقراء كل ما ورد من آثار في السيرة النبوية و في كتب التفسير و في غيرها مما يستشد فيه بآية قد يكشف لنا مسائل كثيرة في تأريخ النزول فيحتاج الأمر إلى استقراء طويل و يحتاج إلى مشروع كبيرة تتمنىه جامعة مثلا وأنا أقترح أن يكون ذلك عن طريقي البدء بكتاب التحرير والتنوير للطاهر بن عاشور فإنه يعتنى بهذا الأمر عناية لم أرها لأحد من المفسرين في حدوث الطلاع يعتنى جدا بتأريخ النزول و دقق في كثير من آيات تدقيقات نفيسة فلو جمعت هذه التدقيقات وهي كثيرة لا يقوم بها بحث واحد للدكتوران بل ربما تكفي بعض السور الطوال كالبقرة لأن تكون بحث ما جستير عناية الطاهر بن عاشور كبيرة جدا و الكلام يحتاج إلى جمع و دراسة متأنية ولا يكتف في هذا بما يذكره رحمه الله في بداية كل سورة فإنه يذكر شيئا مجملا لكن عند الآيات يدقيق فيقول ولعلها نزلت في كذا ولعلها نزلت قبل كذا لأن فيها كذا و كذا وأظن أنه لو درس سنخرج أيضا بمنهجية في تأريخ النزول مع أن تاريخ النزول أفرد بكتاب لطيف لكنه تنظيري صغير اسمه علم تأريخ النزول آيات القرآن الكريم وسوري ألفه بالإشتراك الدكتور أحمد خالد شكري و الأستاذ عمران سميح نزال إن كانوا نطقي للاسم صحيحا و طبيع في الأردن فهذا الكتاب تنظيري جيد ولكن الطاهر بن عاشور طبق كثيرا في هذا الباب و يستحق كما قلت أن يتبناه مشروع في عدة رسائل لإستقراء كل ما كتبه العلامة رحمه الله في هذا الأمر و أكتفي بهذا القادر صلى الله عن نبينا محمد على لي و صحبه أجمعين و الحمد لله رب العالمين