خلاصة مفاهيم أهل السنة الجن و علم الغيب ادعاء الدجالين والمشعوذين اطلاعهم على الغيب من خلال التواصل مع الجن هو محض افتراء و دجل فقد قال تعالى قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله وهذا يصدق على كل من في السماوات والأرض و يشمل الانس والجن جميعا وبشأن الجن خاصة قال الله تعالى عن الجن المسخرين لخدمة نبيه سليمان عليه السلام فلما قضينا عليه الموت مادا لهم على موته إلا دابة الأرض تأكل من سأته فلما خر تبينت الجن ألو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين وقد كان شياقين الجن قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم يسترقون السمع من السماء فيخطفون الكلمة من الحق فيخلطون معها مئة كذبة ويقذفونها في آذان أوليائهم من الكهان والعرافين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فلما بعث الرسول صلى الله عليه وسلم منعت الجن من استراق السمع من السماء قال تعالى ولقد جعلنا في السماء بروجا وزيناها للناظرين وحفظناها من كل شيطان الرجيم إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين وفي سورة الجن وأننا لمسنا السماء فوجدناها ملئة حرسا شديدا وشهبا وأننا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا وقال تعالى لا يستمعون إلى الملأ الأعلى ويقذفون من كل جانب دحورا ولهم عذاب واصب إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب فلا يجوز أبدا اعتقاد علم الجن للغيب أو تصديق الكهان والعرافين فيما يقولون وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة رواه مسلم