بسم الله الرحمن الرحيم محمد رسول الله المختصر في السيرة النبوية عرض الآنية عند البيت المعمور قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم رفع لي البيت المعمور ثم أوتيت بإناء من خمر وأي ناء من لبن وأي ناء من عسل فأخذت اللبن فقال هي الفطرة التي أنت عليها وأمتك وفي رواية الإمام مسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم رفع لي البيت المعمور فقلت يا جبريل ما هذا قال هذا البيت المعمور يدخله كل يوم سبعون ألف ملك إذا خرجوا منه لم يعودوا فيه آخر ما عليهم ثم أوتيت بإناءين أحدهما خمر والآخر لبن فعرضا علي فاخترت اللبن فقيل أصبت أصاب الله بك أمتك على الفطرة قال الحافظ في الفتح يحتمل أن يكون السر فيه ما وقع في بعض طرق الإسراء أنه صلى الله عليه وسلم عطش فآثر اللبن دون غيره لما فيه من حصول حاجته دون الخمر والعسل فهذا هو السبب الأصلي في إيثار اللبن وصادف مع ذلك رجحانه عليهما من عدة جهات سدرة المنتهى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذهب بي إلى السدرة المنتهى وأيذا ورقها كآذان الفيلة وأيذا ثمرها كالقلال فلما غشيها من أمر الله ما غشي تغيرت فما أحد من خلق الله يستطيع أن ينعتها من حسنها وفي رواية الإمام البخاري قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم انطلق بي حتى انتهى بي إلى سدرة المنتهى وغشيها ألوان لا أدري ما هي وفي صحيح مسلم تلا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قوله تعالى إذ يغشى السدرة ما يغشى فقال فراش من ذهب في السيرة النبوية من تأليف الشيخ موسى بالراشد العازمي وتقديم جمعية مودة بمملكة البحرين إِن طَالَ شَوْقُ الْعَالَمِينَ لِبَعْضِهِمْ فَالشَوْقُ نَحْوَكَ لَا يُحَاطُ مَدَاهُ صلى عليك الله ما رفع النداء وتحركك بالباقياء شفاه