توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى تحد جديد من أنا أنا من الصحابة زعيم من زعماء قريش وكبير من كبرائها أنا سيد بني جمح كانت لي الأزلام في الجاهلية قتل أبي يوم بدر على يد بلال بن رباح رضي الله عنه فورثت عنه بغض الإسلام والعداء للمسلمين تأخر إسلامي إلى ما بعد فتح مكة كنت شديد العداء للنبي صلى الله عليه وسلم حتى أني دبرت محاولة لاغتياله وكانت هذه المحاولة بيني وبين ابن عمي عمير بن وهب لا يعلم عنها أحد من الناس وفيها تعهدت له أن أتحمل عنه نفقات عياله وأن أسدد عنه دينه مقابل أن يقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم غير أن المحاولة فشلت وذلك عندما أسلم عمير بن وهب بعد أن أخبره النبي صلى الله عليه وسلم بما دار بيني وبينه في حجر الكعبة وبعد فتح مكة خفت على نفسي من رسول الله صلى الله عليه وسلم فهربت نحو البحر فأرسل إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأمان وأمهلني أربعة أشهر لأنظر في أمري ثم خرج صلى الله عليه وسلم إلى غزوة حنين فأرسل إلي يستعير مني سلاحا كان عندي فقلت طوعا أو كره قال لا بل طوعا فأعرته ثم خرجت معه فشهدت حنين والطائف وأنا ما زلت على الكفر وبعد انتهاء المعركة وجمع الغنائم جعلت أنظر إلى شعب ملئ بالأنعام فأدمت النظر إليه وأنا أعلم أنه ليس لي منه شيء لأني ما زلت على الكفر ورسول الله صلى الله عليه وسلم يرمقني من بعيد ثم أتاني وقال لي أيعجبك هذا قلت نعم قال هو لك فقلت ما طابت نفس أحد بمثل هذا إلا نفس نبي أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله والله لقد أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعطاني وإنه لأبغض الناس إلي فما بلح يعطيني حتى صار أحب الناس إلي وعندما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يعيد لي السلاح الذي استعاره مني وجد أن بعضه قد تلف فقال لي إن شئت غرمته لك فقلت لا بل أنا أرغب في الإسلام من ذلك فمن أنا شاركون بإجاباتكم في التعليقات أسفل الفيديو وسنثبت الإجابة الصحيحة في التعليقات عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله خير القرون مواقفاً ومثالا تبع الرسول إذا سعى أو قالا كانوا هنا يسقون غيما حياتنا فموا فينا ذكرهم يتعالا رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخراً بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنا