WEBVTT

00:00:00.180 --> 00:00:09.019
خلاصة مفاهيم أهل السنة

00:00:09.019 --> 00:00:15.019
الآثار الخطيرة لفتنة مسايرة الواقع

00:00:15.019 --> 00:00:20.019
يتحدّد الخطر من فتنة مسايرة الواقع في عدة أمور

00:00:20.019 --> 00:00:25.019
فمن ذلك أولاً الآثار الدنيوية

00:00:25.019 --> 00:00:33.020
وذلك بما يظهر على المساير الإمّعة من فقدان للهوية وذوابان الشخصية الإسلامية

00:00:33.020 --> 00:00:39.020
مما ينجم عنه معاناة في جسده ونفسه وعقله وعرضه

00:00:39.020 --> 00:00:46.020
حيث يصبح هذا الفقدان وذلك الذوابان مصدر عنة وشقاء وتعاسة

00:00:46.020 --> 00:00:56.020
بخلاف المستسلم لشرع الله عز وجل والذي لا يقدم عليه شبهة ولا شهوة ولا رضى الناس ولا سخطهم

00:00:56.020 --> 00:01:06.019
حيث لا تجده إلا سعيداً مطمئنا محفوظاً من ربه في دينه ونفسه وعقله وماله وعرضه

00:01:06.019 --> 00:01:13.180
ثانياً الآثار الدينية وهذه أخطر من سابقتها

00:01:13.180 --> 00:01:22.180
ذلك أن المسايرة لواقع الناس المخالف لشرع الله عز وجل قد تتراكم عليه المعاصي والآثام

00:01:22.180 --> 00:01:32.180
حتى ترين على قلبه وأخطر من ذلك أن استمرار الوقوع في المخالفات دون إنكار ولا تمعر

00:01:32.180 --> 00:01:41.180
قد تتحول إلى شيء مألوف يطبع عليه القلب ويتشرب حبها واستحلالها والعياذ بالله

00:01:41.180 --> 00:01:51.180
لأن الانحراف قد يبدأ طفيفاً في أول الطريق ثم لا يلبث أن ينتهي إلى انحراف كامل في نهايته

00:01:51.180 --> 00:01:58.209
والذي يقبل التسليم في جزء من الانحراف لا يملك أن يقف عند انحرافه أول مرة

00:01:58.209 --> 00:02:05.209
لأن استعداده للتسليم للانحراف يتزايد كلما رجع خطوة إلى الوراء

00:02:05.209 --> 00:02:14.780
ثالثاً الآثار الدعوية إن ظهور مظاهر المسايرة على العبد لا سيما الداعية

00:02:14.780 --> 00:02:26.780
يفقده المصداقية عند نفسه وعند الناس خاصة المدعوين منهم وقد يؤدي به ذلك إلى ترك الدعوة وأهلها

00:02:26.780 --> 00:02:32.780
إذ كيف يساير الواقع من هو مطالب بتسيير الواقع وتغييره

00:02:34.169 --> 00:02:43.300
رابعاً الآثار الأخروية وهذه الآثار لا تخفى على أحد يؤمن بالله واليوم الآخر

00:02:43.300 --> 00:02:52.300
حيث إن المسايرة للواقع بما يسخط الله عز وجل قد عرض نفسه لسخط الله وعذابه

00:02:52.300 --> 00:02:55.300
نسأل الله السلامة والعافية
