توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من الصحابة ومن سادة الأنصار كنت زعيما للأوسفي يثرب قبل الإسلام ومن ذوي الرأي فيهم وكنت واحدا من كبار أشراف العرب في الجاهلية ومن مقاتليهم الأشدا وكنت صاحب فكر صاف وشخصية قوية وصاحب رأي ثاقب وكنت أحد النقبائل اثني عشر ليلة العقبة وندمت على تخلفي عن بدر فلما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من المعركة قلت له يا رسول الله الحمد لله الذي ضفرك وآقر عينك والله يا رسول الله ما كان تخلفي عن بدر وأنا أظن أنك تلقى عدوا ولكني ظننت أنها العير ولو ظننت أنه عدو ما تخلفت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقت ثم شهدت معه المشاهد كلها وجرحت يوم أحد سبع جراحات لما قدم مصعب بن عمير رضي الله عنه إلى المدينة قال لي سعد بن معاذ قم إلى هذا الفتى المكي وانهه عن أن يغشى مجالسنا فتناولت حربتي ومضيت إليه فقلت له إن كانت لك بنفسك حاجة فكف عنا فقال لي مصعب أو تجلس فتسمع فإن كان خيرا قبلته وإن كان غير ذلك إن صرفت عنكم فقلت له أنصفت فركزت حربتي وجلست فقرأ علي من القرآن فما إلا مست كلماته سمعي حتى انشرح صدري وتغيرت ملامح وجهي ودخلت في الإسلام ومنذ إسلامي تعلق قلبي بحب القرآن فكنت أتلوه بصوت جميل فسمع النبي صلى الله عليه وسلم قراءتي ذات يوم فقال لقد أوتيت مزمارا من مزامير آل داوود وقرأت ذات ليلة سورة البقرة وفرسي مربوطة في فناء البيت وبجوارها ابني نائم فهاجت الفرس فسكت فسكنت الفرس فعاوتت القراءة فهاجت ثانية فسكت فسكنت فخفت على ابني أن تطأه الفرس فتوقفت عن القراءة ثم نظرت إلى السماء فإذا مثل الغمامة في وسطها مصابيح وهي ترتفع في السماء حتى غابت عني فلما أصبحت أخبرت النبي صلى الله عليه وسلم فقال تلك الملائكة نزلت تسمع قراءتك ولو قرأت لأصبح الناس ينظرون إليها لا تتوارى عنهم كنت أسعى في خدمة المحتاجين من المسلمين فجئت مرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وذكرت له حاجة أسرة أكثرهم من النساء فقال لي إذا قدم علينا طعام فذكرني بهم فقدم عليه طعام فذكرته فأجزل له ملعطاء فقلت له جزاك الله يا نبي الله أطيب الجزاء فقال وأنتم معشر الأنصار فجزاكم الله أطيب الجزاء فإنكم ما علمتم أعفة صبر لا ترون بعدي أثره فاصبروا حتى تلقوني على الحوض فمن أنا شاركونا بإجاباتكم في التعليقات أسفل الفيديو وسنثبت الإجابة الصحيحة في التعليقات عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله