حديث وتعليق جاء في سيرة ابن إسحاق وفي غيرها من دواوين السنة أن النبي صلى الله عليه وسلم شكى إلى الله تبارك وتعالى ما ناله من البلاء والأذى من المشركين فقال اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس يا أرحم الراحمين أنت رب المستضعفين إلى من تكلني إلى عدو يتجهمني أو إلى قريب ملكته أمري إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي غير أن عافيتك هي أوسع لي التعليق مع هذا التضرع والدعاء ومع غيره من الدعاء العظيم من هذا النبي الكريم لم يأته الفرج في يوم وليلة بل صبر وصابر واحتسب واستمر حتى أظهره الله بعد سنين ونصره هو وأمته نصرا مؤزرا لم يعرف في التاريخ قبله ولا بعده مثله اللهم ارزقنا الإيمان واليقين والثبات على الدين وعجل لنا بالنصر المبين آمين آمين