توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من أهل مكة خالي هو أبو بكر الصديق رضي الله عنه هاجرت إلى المدينة وشهدت الغزوات كلها مع النبي صلى الله عليه وسلم وكنت مسكينا لا أجد ما يكفيني من القوت فكان خالي أبو بكر رضي الله عنه ينفق علي من ماله لما وقعت حادثة الإفك وتكلم المنافقون في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ورموها بالإفك وخاض الناس في هذا الأمر واشتد الكرب على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى آل بيت أبي بكر رضي الله عنه وبقي الناس على هذا شهرا ورسول الله صلى الله عليه وسلم لا يوحى إليه شيء في شأن عائشة رضي الله عنها وكنت أنا ممن تكلم بما تكلم فيه الناس وخضت في الذي خاضوا حتى أنزل الله تعالى براءة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها في كتابه الكريم في بضع عشرة آية تتلى إلى يوم الدين وأنزل عتبه على الذين تكلموا في الفتنة دون أن يتثبتوا ويظن الخير في أنفسهم وفي بعضهم البعض فتبت إلى الله فتاب الله عليه وأقام علي رسول الله صلى الله عليه وسلم حد القذف وبعد أن انكشفت المحنة وزالت الفتنة أقسم أبو بكر رضي الله عنه ألا ينفق علي بعدما وقع مني في حادثة الإفك فأنزل الله تعالى ولا يأت لأول الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم فقال أبو بكر رضي الله عنه بلى والله إني أحب أن يغفر الله لي فأعاد إلي النفقة التي كان ينفقها علي وقال والله لا أنزعها منك أبدا فمن أنا اشتركوا في القناة