خلاصة مفاهيم أهل السنة من لهم حق ممارسة السياسة الشرعية وصفتهم الذين لهم حق ممارسة السياسة الشرعية هم ولاة الأمر الذين تجب على الرعية طاعتهم في المعروف دون المعصية قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا وقال تعالى وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم والمقصود بولاة الأمر في الآيتين العلماء والحكام ومن ينوبون عنهم من القضاة وولاة المناطق أو مجالس الشورى أو الهيئات الشرعية وكل من له سلطة شرعية على الناس وبناء عليه فإن من التلبيس أن ينزل معنى ولي الأمر على الطواغيت المعاصرين ممن يحكمون بغير شرع الله ويوالون أعداء الله وكما أن للولاة الشرعيين حق طاعة الرعية لهم في المعروف فإن عليهم واجب طاعة الله ورسوله فيما يأمرون به وأن يحكموا الناس بشريعة الإسلام قال ابن تيمية والأمراء والعلماء لهم مواضع تجيب طاعتهم فيها وعليهم هم أيضا أن يطيعوا الله والرسول فيما يأمرون فعلى كل من الرعاة والرعية والرؤوس والمرؤوسين أن يطيع كل منهم الله ورسوله في حاله ويلتزم شريعة الله التي شرعها له