توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم أسلمت بعد فتح مكة كنت شاعرا فصيحا لسان وفارسا شجاعا من المحاربين الأشداء الأقوياء ومحب المعارك وكان يكفي ذكر اسمي في أرض المعركة ليدب الرعب في قلوب الأعداء وكنت سيدا شريفا في قومي واسع الثرى إذ كان لي ألف بعير وفرس من جياد خيل العرب اسمه المحبر فتركت ذلك كله وصحبت النبي صلى الله عليه وسلم فدعى لي ألا تغبن صفقتي هابه ولم ارتد طليحة ابن خويلد واتبعه عوام مقومي بني أسد وجهني إليه النبي صلى الله عليه وسلم لملاقاته ووأد فتنته فتهيأت للخروج إليه فلما هممت بمناجزة طليحة جاءني خبر نعي النبي صلى الله عليه وسلم فرجعت ومن معي إلى المدينة وعندما جهز الخليفة أبو بكر رضي الله عنه الجيوش لحرب المرتدين وعقد الراية لخالد بن الوليد رضي الله عنه وأمره أن يسير إلى بزاخة لملاقات المرتدين من أسد وغطفان كنت أميرا من أمراء الجند في هذا الجيش فقاتلت المرتدين من قومي حتى انهزم طليحة وأسلمت أسد وغطفان وكان خالد بن الوليد رضي الله عنه يعتمد علي اعتماد كبيرا في فتوحاته بالشام لدرجة أني أصبحت الرجل الثاني في الجيش بعد خالد رضي الله عنه وفي معركة أجنادين كان عدد الروم ثلاثة أضعاف عدد المسلمين حيث كانوا تسعين ألف مقاتل بينما كان عدد المسلمين يقارب الثلاثين ألف مقاتل فأظهرت شجاعة نادرة في هذه المعركة وأحدثت مقتلة عظيمة في صفوف الروم فانقلبت موازين المعركة لصالح المسلمين ففي أثناء المعركة خلعت درعي وقميصي لأنني أستطيع التحرك بخفة فما إن رآني الأعداء عاري الصدر حتى طمعوا في قتلي والاستراحة مني فأحاط بي ثلاثون جندي فقتلت عددا منهم وفر الباقون فأطلقوا علي لقب الشيطان عاري الصدر ثم هجمت على قائد الروم وردان وعندما رآني متوجها إليه عرف أني أنا الشيطان عاري الصدر وكان قد سمع بي فدارت بيننا مبارزة قوية فضربته بالرمح فاخترق رمحي صدره وأكملت عليه حتى قطعت رأسه وعدت برأسه إلى المسلمين وعندئذ إن طلقت من معسكر المسلمين الله أكبر وهزم العدو وفي معركة مرجد هشور قابلت أحد قادة الروم ويدعى بولص وكان يريد الثأر لصاحبه وردان فبدأت المبارزة بيننا فضربته حتى سقط فرفعت سيفي لأقتله وقال يا خالد أقتلني أنت ولا تدع هذا يقتلني فقال له خالد رضي الله عنه بل هو قاتلك وقاتل الروم فمن أنا شاركونا بإجاباتكم في التعليقات أسفل الفيديو وسنثبت الإجابة الصحيحة في التعليقات عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله