WEBVTT

00:00:00.000 --> 00:00:02.799
بسم الله الرحمن الرحيم

00:00:03.620 --> 00:00:05.860
قصة أمنا حواء

00:00:08.130 --> 00:00:11.169
صفات حواء في بناتها

00:00:12.820 --> 00:00:14.339
قال تعالى

00:00:14.960 --> 00:00:18.160
فأزل لهم الشيطان عنها

00:00:18.160 --> 00:00:22.719
فأخرجهما مما كان فيه

00:00:22.719 --> 00:00:27.199
وقل نهبطوا بعضكم لبعض عدو

00:00:27.199 --> 00:00:30.879
ولكم في الأرض مستقر

00:00:30.879 --> 00:00:34.079
ومتاع إلى حين

00:00:34.079 --> 00:00:40.320
فتلقى آدم من ربه كلمات

00:00:40.320 --> 00:00:43.119
فتاب عليه

00:00:43.119 --> 00:00:48.320
إنه هو التواب الرحيم

00:00:48.320 --> 00:00:51.979
إن معرفة طبيعة حواء

00:00:51.979 --> 00:00:53.979
من خلال النص الشرعي

00:00:53.979 --> 00:00:55.979
القرآن والسنة

00:00:55.979 --> 00:01:00.299
تسهل على الرجل معرفة طريقة التعامل معها

00:01:00.539 --> 00:01:02.539
وفهم تصرفاتها

00:01:02.539 --> 00:01:05.019
ومنبع هذه التصرفات

00:01:05.019 --> 00:01:07.340
والتماس العذر لها

00:01:07.340 --> 00:01:10.859
وكيف يتتوجيه التوجيه الصحيح

00:01:10.859 --> 00:01:15.060
ولا تتحقق السعادة للرجل مع حواء

00:01:15.060 --> 00:01:17.700
إلا إذا علم طبيعتها

00:01:17.700 --> 00:01:20.739
فلا يكلفها فوق طاقتها

00:01:20.739 --> 00:01:24.819
ولا يطلب منها ما يخالف هذه الطبيعة

00:01:24.819 --> 00:01:28.900
وأسرة أبينا آدم مع أمنا حواء

00:01:28.980 --> 00:01:31.859
لم تذكر في أول سورة البقرة

00:01:31.859 --> 00:01:35.299
إلا لحكمة يراد منا إدراكها

00:01:35.299 --> 00:01:37.810
والعمل بموجبها

00:01:37.810 --> 00:01:41.250
إن أبانا آدم وأمنا حواء

00:01:41.250 --> 00:01:45.650
لما أكل من الشجرة بتسويل الشيطان لهما

00:01:45.650 --> 00:01:47.810
لم يستغل آدم الموقف

00:01:47.810 --> 00:01:51.010
ويلقي باللوم على حواء وحدها

00:01:51.010 --> 00:01:53.730
وينزها نفسه من الخطأ

00:01:53.730 --> 00:01:56.530
لكنه اتجه إلى تصحيح الخطأ

00:01:56.609 --> 00:02:00.530
بالتوبة والإنابة إلى الله عز وجل

00:02:00.530 --> 00:02:05.010
إن العاقل إذا ذكر بالله تذكر وتاب

00:02:05.010 --> 00:02:07.730
ولم يبرر لنفسه الخطأ

00:02:07.730 --> 00:02:11.219
وهذا ما فعله آدم وحواء

00:02:11.219 --> 00:02:13.620
والنبي صلى الله عليه وسلم

00:02:13.620 --> 00:02:15.699
بين لنا موقف حواء

00:02:15.699 --> 00:02:17.699
من الأكل من الشجرة

00:02:17.699 --> 00:02:22.909
وأثر هذا الموقف على بناتها من بعدها عبر الزمن

00:02:22.909 --> 00:02:26.110
قال الطاهر بن عاشور رحمه الله

00:02:26.189 --> 00:02:29.310
وقوله بعضكم لبعض عدو

00:02:29.310 --> 00:02:33.150
يحتمل أن يراد بالبعض بعض الأنواع

00:02:33.150 --> 00:02:35.789
وهو عداوة الإنس والجن

00:02:35.789 --> 00:02:41.150
إن كان الضمير فيهبط لآدم وزوجه وإبليس

00:02:41.150 --> 00:02:45.469
ويحتمل أن يراد عداوة بعض أفراد نوع البشر

00:02:45.469 --> 00:02:49.500
إن كان ضميرهبط لآدم وحواء

00:02:49.500 --> 00:02:51.900
فيكون ذلك إعلاماً لهما

00:02:51.900 --> 00:02:54.460
بأثر من آثار عملهما

00:02:54.539 --> 00:02:56.539
يورث في بنيهما

00:02:56.539 --> 00:03:01.979
ولذلك مبدأ ظهور آثار الاختلاف في تكوين خلقتهما

00:03:01.979 --> 00:03:05.659
بأن كان عصيانهما يورث في أنفسهما

00:03:05.659 --> 00:03:07.900
وأنفس ذريتهما

00:03:07.900 --> 00:03:10.620
داعية التغرير والحيلة

00:03:10.620 --> 00:03:13.259
على حد قوله تعالى

00:03:13.259 --> 00:03:17.819
إن من أزواجكم وأولادكم عدوًا لكم

00:03:17.819 --> 00:03:20.379
فإن الأخلاقة ورث

00:03:20.379 --> 00:03:21.819
وكيف لا

00:03:21.900 --> 00:03:26.639
وهي مما يعدى بكثرة الملابسة والمصاحبة

00:03:26.639 --> 00:03:28.960
وقد قال أبو تمام

00:03:28.960 --> 00:03:33.699
لأعديتني بالحلم إن العلا تعدي

00:03:33.699 --> 00:03:36.580
ووجه المناسبة بين هذا الأثر

00:03:36.580 --> 00:03:38.099
وبين من شئه

00:03:38.099 --> 00:03:40.819
الذي هو الأكل من الشجرة

00:03:40.819 --> 00:03:45.699
أن الأكل من الشجرة كان مخالفة لأمر الله تعالى

00:03:45.699 --> 00:03:47.219
ورفضا له

00:03:47.219 --> 00:03:50.020
وسوء الظن بالفائدة منه

00:03:50.099 --> 00:03:55.379
دعا لمخالفته الطمع والحرص على جلب نفع لأنفسهما

00:03:55.379 --> 00:03:59.699
وهو الخلود في الجنة والاستئثار بخيراتها

00:03:59.699 --> 00:04:04.020
مع سوء الظن بالذي نهاهما عن الأكل منها

00:04:04.020 --> 00:04:08.099
وإعلامه لهما بأنهما إن أكلا منها

00:04:08.099 --> 00:04:10.340
ظلما أنفسهما

00:04:10.340 --> 00:04:12.659
لقول إبليس لهما

00:04:12.659 --> 00:04:16.259
ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة

00:04:16.339 --> 00:04:21.790
إلا أن تكون ملكين أو تكون من الخالدين

00:04:21.790 --> 00:04:25.310
فكذلك كانت عداوة أفراد البشر

00:04:25.310 --> 00:04:29.790
معما جبلوا عليه من الألفة والأنس والاتحاد

00:04:29.790 --> 00:04:33.470
من شأها رفض تلك الألفة والاتحاد

00:04:33.470 --> 00:04:36.110
لأجل جلب نفع للنفس

00:04:36.110 --> 00:04:38.750
وإهمال منفعة الغير

00:04:38.750 --> 00:04:44.670
فلا جرم كان بين ذلك الخاطر الذي بعثهما على الأكل من الشجرة

00:04:44.829 --> 00:04:48.430
وبين أثره الذي بقي في نفوسهما

00:04:48.430 --> 00:04:51.709
والذي سيورثونه نسلهما

00:04:51.709 --> 00:04:57.310
فيخلق النسل مركبة عقولهم على التخلق بذلك الخلق

00:04:57.310 --> 00:05:00.769
الذي طرأ على عقل أبويهما

00:05:00.769 --> 00:05:05.490
ولا شك أن ذلك الخلق الراجع لإيثار النفس بالخير

00:05:05.490 --> 00:05:07.649
وسوء الظن بالغير

00:05:07.649 --> 00:05:10.689
هو منبع العداوات كلها

00:05:10.769 --> 00:05:16.449
لأن الواحد لا يعاد الآخر إلا لاعتقاد مزاحمة في منفعه

00:05:16.449 --> 00:05:19.839
أو لسوء ظن به في مضرة

00:05:19.839 --> 00:05:24.060
وفي هذا إشارة إلى مسألة أخلاقية

00:05:24.060 --> 00:05:28.220
وهي أن أصل الأخلاق حسنها وقبيحها

00:05:28.220 --> 00:05:31.730
هو الخواطر الخيرة والشريرة

00:05:31.730 --> 00:05:37.329
ثم ينقلب الخاطر إذا ترتب عليه فعل فيصير خلقا

00:05:37.329 --> 00:05:40.689
وإذا قاومه صاحبه ولم يفعل

00:05:40.689 --> 00:05:45.949
صارت تلك المقاومة سببا في ضمح لا لذلك الخاطر

00:05:45.949 --> 00:05:50.269
ولذلك حذرت الشريعة من الهم بالمعاصي

00:05:50.269 --> 00:05:55.230
وكان جزاء ترك فعل ما يهم به منها حسنة

00:05:55.230 --> 00:05:57.870
وأمرت بخواطر الخير

00:05:57.870 --> 00:06:01.870
فكان جزاء مجرد الهم بالحسنة حسنة

00:06:01.870 --> 00:06:03.949
ولو لم يعملها

00:06:03.949 --> 00:06:08.110
وكان العمل بذلك الهم عشرة حسنات

00:06:08.110 --> 00:06:10.860
كما ورد في الحديث الصحيح

00:06:10.860 --> 00:06:14.139
من هم بحسنة فلم يعملها

00:06:14.139 --> 00:06:17.819
كتبها الله عنده حسنة كاملة

00:06:17.819 --> 00:06:22.579
ثم قال ومن هم بسيئات فعملها

00:06:22.579 --> 00:06:25.620
كتبت له سيئة واحدة

00:06:25.620 --> 00:06:27.620
رواه البخاري

00:06:27.620 --> 00:06:30.769
وجعل العفو عن حديث النفس

00:06:30.769 --> 00:06:33.970
منة من الله تعالى ومغفرة

00:06:33.970 --> 00:06:35.490
في حديث

00:06:35.490 --> 00:06:40.850
إن الله تجاوز عن أمتي فيما حدثت به نفوسها

00:06:41.089 --> 00:06:43.470
رواه البخاري

00:06:43.470 --> 00:06:47.629
ويشهد لهذا المعنى الذي ذكره الطاهر بن عاشور

00:06:47.629 --> 00:06:51.709
ما جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم

00:06:51.709 --> 00:06:55.470
عن نسيان آدم وعن قيانة حواء

00:06:55.569 --> 00:06:59.089
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال

00:06:59.089 --> 00:07:02.850
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

00:07:02.850 --> 00:07:05.329
لما خلق الله آدم

00:07:05.329 --> 00:07:07.009
مسح ظهره

00:07:07.250 --> 00:07:09.889
فسقط من ظهره كل نسمة

00:07:09.889 --> 00:07:12.449
هو خالقها من ذريته

00:07:12.449 --> 00:07:14.540
إلى يوم القيامة

00:07:14.540 --> 00:07:17.819
وجعل بين عيني كل إنسان منهم

00:07:17.819 --> 00:07:19.819
وبيصا من نور

00:07:19.819 --> 00:07:22.379
ثم عرضهم على آدم

00:07:22.379 --> 00:07:26.139
فقال أي ربي من هؤلاء

00:07:26.139 --> 00:07:29.730
قال هؤلاء ذريتك

00:07:29.730 --> 00:07:31.730
فرأى رجلا منهم

00:07:31.730 --> 00:07:34.769
فأعجبه وبيص ما بين عينيه

00:07:34.850 --> 00:07:38.560
فقال أي ربي من هذا

00:07:38.560 --> 00:07:43.839
فقال هذا رجل من آخر الأمم من ذريتك

00:07:43.839 --> 00:07:46.319
يقال له داوود

00:07:46.319 --> 00:07:49.920
فقال ربي كم جعلت عمره

00:07:49.920 --> 00:07:52.720
قال ستين سنة

00:07:52.720 --> 00:07:58.029
قال أي ربي زده من عمري أربعين سنة

00:07:58.029 --> 00:08:00.269
فلما انقضى عمر آدم

00:08:00.269 --> 00:08:02.269
جاءه ملك الموت

00:08:02.350 --> 00:08:06.509
فقال أولم يبقى من عمري أربعون سنة

00:08:06.509 --> 00:08:10.509
قال أولم تعطيها ابنك داوود

00:08:10.509 --> 00:08:13.310
قال فجحد آدم

00:08:13.310 --> 00:08:15.310
فجحدت ذريته

00:08:15.310 --> 00:08:17.310
ونسي آدم

00:08:17.310 --> 00:08:19.310
فنسيت ذريته

00:08:19.310 --> 00:08:20.990
وخطئ آدم

00:08:20.990 --> 00:08:22.990
فخطئت ذريته

00:08:22.990 --> 00:08:24.990
رواه الترمذي

00:08:24.990 --> 00:08:27.310
هذا في آدم

00:08:27.310 --> 00:08:29.310
وأما حديث حوا

00:08:29.310 --> 00:08:32.110
فعن أبي هريرة رضي الله عنه

00:08:32.110 --> 00:08:34.110
قال

00:08:34.110 --> 00:08:36.110
قال النبي صلى الله عليه وسلم

00:08:36.110 --> 00:08:38.110
لولا بنو اسرائيل

00:08:38.110 --> 00:08:40.110
لم يخنز اللحم

00:08:40.110 --> 00:08:42.110
ولولا حوا

00:08:42.110 --> 00:08:44.110
لم تخن أنثى زوجها الدهر

00:08:44.110 --> 00:08:46.110
رواه البخاري

00:08:46.110 --> 00:08:48.269
قال القاضي عياض

00:08:48.269 --> 00:08:50.269
رحمه الله

00:08:50.269 --> 00:08:52.269
قوله

00:08:52.269 --> 00:08:54.269
ولولا حوا

00:08:54.269 --> 00:08:56.269
لم تخن أنثى زوجها

00:08:56.269 --> 00:08:58.269
يعني أنها أمه

00:08:58.269 --> 00:09:00.269
فأشبهنها بالولادة

00:09:00.269 --> 00:09:02.269
ونزع العرق

00:09:02.269 --> 00:09:04.269
لما جرى لها في قصة الشجرة

00:09:04.269 --> 00:09:06.269
مع إبليس

00:09:06.269 --> 00:09:08.269
وقال ابن الجوزي

00:09:08.269 --> 00:09:10.269
رحمه الله

00:09:10.269 --> 00:09:12.269
وأما خيانة حوا أزوجها

00:09:12.269 --> 00:09:14.269
فإنها كانت في ترك

00:09:14.269 --> 00:09:16.269
النصيحة في أمر الشجرة

00:09:16.269 --> 00:09:18.340
لا في غير ذلك

00:09:18.340 --> 00:09:20.340
والمراد أن بني اسرائيل

00:09:20.340 --> 00:09:22.340
لما نهو أن يدخروا

00:09:22.340 --> 00:09:24.340
فخالفوا فسد اللحم

00:09:24.340 --> 00:09:26.340
والطردت الحال

00:09:26.340 --> 00:09:28.340
فيه عند كل مدخر

00:09:28.340 --> 00:09:30.340
ولما خانت حواء

00:09:30.340 --> 00:09:32.340
زوجها

00:09:32.340 --> 00:09:34.340
اضطردت الحال في بناتها

00:09:34.340 --> 00:09:36.559
وقال الطيبي

00:09:36.559 --> 00:09:38.559
رحمه الله

00:09:38.559 --> 00:09:40.559
ولولا أن حواء خانت آدم

00:09:40.559 --> 00:09:42.559
بإغرائه

00:09:42.559 --> 00:09:44.559
وتحريضه على مخالفة

00:09:44.559 --> 00:09:46.559
الأمر بتناول الشجرة

00:09:46.559 --> 00:09:48.559
وسنت هذه السنة

00:09:48.559 --> 00:09:50.559
لما سلكتها

00:09:50.559 --> 00:09:52.750
أنثى مع زوجها

00:09:52.750 --> 00:09:54.750
وقال ابن حجر

00:09:54.750 --> 00:09:56.750
رحمه الله

00:09:56.750 --> 00:09:58.750
لم تخن أنثى زوجها

00:09:58.750 --> 00:10:00.750
فيه إشارة إلى

00:10:00.750 --> 00:10:02.750
ما وقع من حواء

00:10:02.750 --> 00:10:04.750
في تزينها لآدم

00:10:04.750 --> 00:10:06.750
الأكل من الشجرة

00:10:06.750 --> 00:10:08.750
حتى وقع في ذلك

00:10:08.750 --> 00:10:10.750
فمعنى خيانتها

00:10:10.750 --> 00:10:12.750
أنها قبلت ما زين لها

00:10:12.750 --> 00:10:14.750
إبليس حتى زينته

00:10:14.750 --> 00:10:16.750
لآدم

00:10:16.750 --> 00:10:18.750
ولما كانت هي أم بنات آدم

00:10:18.750 --> 00:10:20.750
أشبهنها بالولادة

00:10:20.750 --> 00:10:22.779
ونزع العرق

00:10:22.779 --> 00:10:24.779
فلا تكاد مرأة

00:10:24.779 --> 00:10:26.779
سلم من خيانة زوجها

00:10:26.779 --> 00:10:28.879
بالفعل أو بالقول

00:10:28.879 --> 00:10:30.879
وليس المراد بالخيانة

00:10:30.879 --> 00:10:32.879
هنا ارتكاب الفواحش

00:10:32.879 --> 00:10:34.879
حاشا وكلا

00:10:34.879 --> 00:10:36.879
ولكن

00:10:36.879 --> 00:10:38.879
لما مالت إلى شهوة النفس

00:10:38.879 --> 00:10:40.879
من أكل الشجرة

00:10:40.879 --> 00:10:42.879
وحسنت ذلك لآدم

00:10:42.879 --> 00:10:44.879
عد ذلك خيانة له

00:10:44.879 --> 00:10:46.940
وأما من جاء

00:10:46.940 --> 00:10:48.940
بعدها من النساء

00:10:48.940 --> 00:10:50.940
فخيانة كل واحدة

00:10:50.940 --> 00:10:52.940
منهن بحسبها

00:10:52.940 --> 00:10:54.940
قريب من هذا حديث

00:10:54.940 --> 00:10:56.940
جحد آدم

00:10:56.940 --> 00:10:59.100
فجحدت ذريته

00:10:59.100 --> 00:11:01.100
وفي الحديث

00:11:01.100 --> 00:11:03.100
إشارة إلى تسلية الرجال

00:11:03.100 --> 00:11:05.100
فيما يقع لهم من نسائهم

00:11:05.100 --> 00:11:07.100
بما وقع

00:11:07.100 --> 00:11:09.100
من أمهن الكبرى

00:11:09.100 --> 00:11:11.100
وأن ذلك من طبعهن

00:11:11.100 --> 00:11:13.100
فلا يفرط في لوم

00:11:13.100 --> 00:11:15.100
من وقع منها شيء

00:11:15.100 --> 00:11:17.100
من غير قصد إليه

00:11:17.100 --> 00:11:19.100
أو على سبيل الندور

00:11:19.100 --> 00:11:21.100
وينبغي لهن

00:11:21.100 --> 00:11:23.100
لمكن بهذا

00:11:23.100 --> 00:11:25.100
في الاسترسال في هذا النوع

00:11:25.100 --> 00:11:27.100
بل يضبطن أنفسهن

00:11:27.100 --> 00:11:29.100
ويجاهدن هواهن

00:11:29.100 --> 00:11:31.100
والله المستعان

00:11:31.100 --> 00:11:33.259
نكمل في لقاء

00:11:33.259 --> 00:11:35.259
قادم إن شاء الله

00:11:35.259 --> 00:11:37.259
والحمد لله

00:11:37.259 --> 00:11:40.220
رب العالمين

00:11:40.220 --> 00:11:42.220
قصة أمنا حوا

00:11:42.220 --> 00:11:44.220
قصة أمنا حوا
