خلاصة مفاهيم أهل السنة فتنة تقليب الأمور وتسمية الأشياء بغير مسمياتها وهذه فتنة عمياء، يعرض فيها المبطلون الحق في صورة باطل، والباطل في صورة حق فيحسن القبيح ويقبح الحسن بأساليب ماكرة يزخرفون فيها القول ويتلاعبون بالمصطلحات فهذه الفتنة هي مصداق قوله صلى الله عليه وسلم تأتي على الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين وينطق فيه مر ويبضة قيل يا رسول الله ومن رويبضة قال الرجل التافه يتكلم في أمر العامة رواه الحاكم وبن ماجة وأحمد وصححه الألباني ومن الصور المعاصرة لتقليب الأمور وتسمية الأمور بغير اسمها ما يأتي تسمية الخمر بالشراب الروحي وتسمية الربا بالفائدة وتسمية مسابقات اللهوي بالبطولة وتسمية الكافر بالآخر وتسمية تغيير خلق الله بالتجميل وتسمية الرشوة بالهدية وتسمية المسلمين الوافدين بالأجانب وتسمية مؤسسات الإفساد بالترفيه السياحي وتسمية الأحكام الشرعية بالعادات والتقاليد وتسمية الرويبضات بالمعالي والسعادة والسمو وتسمية المكوس والمظالم المالية بالضرائب والجمارك وتسمية المجاهدين المقاومين للمحتلين بالإرهابيين وتسمية المشهورين من الساقطين والساقطات بالنجوم وتسمية التبديل في أصول الدين بتجديد الخطاب الديني وتسمية عداوة الكفار وكراهيتهم بالإقصاء ونشر الكراهية وتسمية النفاق والمداهنة بالحكمة والعقل المعيشي ومحبة السلام وتسمية قرارات مجلس الأمن والمحكمة الدولية بالشرعية الدولية وتسمية التنصير بالتبشير والنصارى بالمسيحيين واليهود بالإسرائيليين وتسمية المفسدين أنفسهم بالمصلحين وتسميتهم للمصلحين بالمفسدين وتسمية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالتدخل في شؤون الغير والفتنة وتبرير التحلل من الأحكام الشرعية ومحكمات الدين بالتيسير والضرورة وتصحيح ديانة اليهود والنصارى تحت مسما ديانة جديدة سموها الإبراهيمية وتسمية الدعاء الصادقين المناصرين لعقيدة الولاء والبراء في الله بالمتطرفين الغلى وقصر التحرش بالمرأة والزنا بها على حالة عدم رضاها واغتصابها أما إذا كان برضاها فلا يكون تحرش ولا زنا