بسم الله الرحمن الرحيم التعليق اللطيف على كتاب بطاقات التعريف بصور المصحف الشريف للدكتور محمد بن عبد العزيز بن عمر النصيف حفظه الله سورة الليل السورة الليل نزينا مع التعليق اللطيف على بطاقات التعريف ومع سورة الليل و معها 3 كفات الوقفة الأولى مع موقع السورة حيث ذكر أن ممناسبتها للشمس التناسب في الأسماء هذه الليل وهذا الشمس ولكن نريد أن نتعملق أكثر ما هذه الأوقات وما هذه المخلوقات التي أقسم الله بها في بدايات بعض السور وسميت بها سور كامل الليل الشمس وغيرها مما سميت وماذا خصت بالتسمية ما مدى استفادتنا من الليل في معرفة الله سبحانه وتعالى في زيادة إيماننا إنه أمر يستحق أن يلتفت إليه فقد أقسم الله جل وعلا به يحتاج أن نتأمل فيه الليل كم فيه من حكم وعبر وآيات فأسأل الله أن يجعلنا من الملتفتين إلى مثل هذا هذه آية عظيمة الليل أما الوقرة الثانية فمع ما أشير إليه لأسباب نزول السورة وهو السبب يتألق بإعتاق لبكن الصديق لبعض الصحابة من استضعف وعذب فجاء في أسباب النزول ويساعد أي السبب على تأريخ تقريبي لنزول آخر السورة بر ربما على السورة كلها إذ هي قصيرة ولكنه بالأخص لآخر السورة فترة استضعاف المؤمنين ما كانت متى بدأت متى انجلت متى كان هذا العدق هذا كله يمكن أن يكون محل بحث ونظر وأدعو المتخصصين في السيرة النبوية أو السنة عموما أن يعتنوا بتحديل مثل هذه المسألة التي ستعين في تحديل تأريخ تقريبي لكثير من آيات القرآن الكريم وأما الوقرة الثالثة والأخيرة فهي مع موضوع السورة تبين السورة تنوع سعي الناس في الدنيا ومصيره في الآخرة تنوع عجيب في الدنيا ومصير محدد في الآخرة ولاحظوا إلى الشمول مع الاختصار إن سعيكم لشتى هذا أمر شامل للبشر ولكنه بعد ذلك اختصر الناس كلهم في طريقين فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنة فسنيسره لليسر وأما من بخلو استغلى وكذب بالحسنة سنيسره للعسا هل الناس في الحقيقة فريقان؟ نعم ومع ذلك تحت كل فريق طوائف ومستويات فليس كل المصديقين بالحسنة على درجة واحدة في التصنيق ولا الضادهم وهكذا ليس الناس درجة واحدة في الإعطاء والإتقاء إلى آخر ما ذكر فهذا من عجيب ما في القرآن أنه شامل هذا لا يخرج عنه أحد ومع ذلك هو مختصر جدا يصور لك السعي المتفرق الذي هو في أنحاء شتى ويرجعه إلى أمرين وهذه الكلاصات نعمة من الله علينا متون أو كلمات مجزة تستطيع بها أن تفسر كل الحياة وأن تعرف أين أنت وإلى أين تسير أسأل الله يسيرنا لليسر ويجنبنا العسرة وأن ينفعنا بهذه السورة الكريمة بصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالم