الأربعون من جواهر الأحادي في المقدسية بشارة النبي صلى الله عليه وسلم بفتح بلاد الشام عن سفيان بن أبي زهير رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تفتح الشام فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون رواه البخاري ومسلم مفردات الحديث تفتح الشام أي ستفتح وقد تحقق وتضم حاليا الأردن وفلسطين وسورية ولبنان وأجزاء من تركيا والعراق يبسون أي يسوقون دوابهم ويسيرون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم أي يحملون من المدينة إلى هذه البلاد المفتوحة لسعة العيش فيها والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون يعني لفضل السكنة فيها والصلاة في مسجده صلى الله عليه وسلم التي هي خير من ألف صلاة فيما سواها يبشر النبي صلى الله عليه وسلم بفتح بلاد الشام الممتدة من عريش مصر إلى نهر الفرات طولا ومن البحر الأبيض المتوسط إلى جبال شمر عرضا وفلسطين قلب بلاد الشام وبيت المقدس قلب فلسطين ويخبر صلى الله عليه وسلم أن جماعة من الناس قساة سيتجاوزون بالبطش حدود الآخرين فيحملون أهلهم ومن خضع لهم مهاجرين إليها طلبا للخير أو الدنيا مع أن المدينة المنورة خير لهم لو كانوا يعلمون فهي موطن البركة والحفو سوانح مقدسية البشارة بفتح بلاد الشام ومنها فلسطين آية معجزة على صدق بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ورسالته تحفيز الأمة وتضافر الجهود للحيلولة دون اغتصاب أي جزء من بلاد الشام ولا سيّم القدس بلاد الشام الحصن المنيع والوعاء الكبير للحفاظ على بيت المقدس وسلامته من أي ضرر الأربعون المقدسية