توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من الصحابة الكرام وصهر رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنا زوج ابنته زينب رضي الله عنها وأنا والد أمامة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يحملها في صلاته أثنى علي النبي صلى الله عليه وسلم في مساهرته خيرا وعندما بعث النبي صلى الله عليه وسلم تأخرت عن اتباعه وبقيت على ملة قريش فقال لي قومي فارق صاحبتك بنت محمد ونحن نزوجك بأي امرأة من قريش شئت فقلت لهم لا والله لا أفارق صاحبتي وما أحب أن لي بامرأتي امرأة من قريش شاركت في معركة بدر مع المشركين ووقعت أسيرا في أيدي المسلمين فبعث أهل مكة في فداء أسراهم وبعتت زوجتي زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بمال في فدائي وبعتت معه قلادة لها كانت أمها خديجة رضي الله عنها أدخلتها بها علي فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم القلادة رق لها رقة شديدة وقال إن زينب بعثت بهذا المال لفتداء زوجها فإن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها وتردوا عليها مالها فافعلوا فقال الصحابة نعم ونعمة عين يا رسول الله واشترط علي النبي صلى الله عليه وسلم أن أبعث إليه ابنته زينب من غير ابطاء فما كنت أبلغ مكة حتى بادرت إلى الوفاء بعهده فأمرت زينب بالتهيئ للحاق بأبيها وفارقتها مع شدة حبي لها فقال صلى الله عليه وسلم حدثني فصدقني ووعدني فوفى لي ولما كان قبل الفتح خرجت في تجارة إلى الشام بمالي ومال كثير لقريش فلما رجعت لقيتني سرية للمسلمين فأصابوا ما معي في القافلة فاستطعت الهرب منهم فقدموا بما أصابوا إلى المدينة وأقبلت أنا في جنح الليل حتى دخلت على زينب رضي الله عنها فاستجرت بها تجارتني فلما علم بذلك النبي صلى الله عليه وسلم بعث إلى السرية الذين أصابوا مالي فقال لهم إن هذا الرجل منا حيث قد علمتم وقد أصبتم له مالا فإن تحسنوا وتردوه فإنا نحب ذلك وإن أبيتم فهو فيء الله لكم فأنتم أحق به فقالوا بل نرده يا رسول الله فردوه كله فأخذته وذهبت به إلى مكة فأديت إلى كل ذي حق ماله ثم قلت يا معشر قريش هل بقي لأحد منكم عندي شيء قالوا لا لقد وجدناك وفيا كريما فقلت فإني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله والله ما منعني من الإسلام عنده إلا خوف أن تظنوا أني إنما أردت أكل أموالكم ثم قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسر بإسلامي ورد علي زينب رضي الله عنها على النكاح الأول فمن أنا شاركونا بإجاباتكم في التعليقات أسفل الفيديو وسنثبت الإجابة الصحيحة في التعليقات عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله