خلاصة مفاهيم أهل السنة اسم الله الظاهر والباطن وآثار الإيمان بهما الله سبحانه هو الظاهر والباطن كما قال عز وجل هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عريم ومعنى ذلك كما فسره النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث وأنت الظاهر فليس فوقك شيء وأنت الباطن فليس دونك شيء رواه مسلم فالله سبحانه ظاهر على كل شيء وعال عليه فلا شيء يعلو عليه سبحانه وهذا يدل على عظمة صفاته عز وجل وضمحلال كل شيء أمام هذه العظمة وهو مع هذا الباطن الأقرب لكل شيء فليس شيء أقرب إلى أحد منه سبحانه كما قال عز وجل ونحن أقرب إليه من حبل الوريد فهو قريب من جميع خلقه بعلمه وأيحاطته فيعلم بواطن الأشياء ودواخلها وخفاياها ويطلع على السرائر والضمائر والخبايا ودقائق الأمور والإيمان بهذين الإسمين الكريمين على هذا النحو يحقق تعظيم الله المعبود وجمع القلب عليه فيصير الله له موئل يلجأ إليه في كل حين وذلك أثر للإسمين حيث الإسم الظاهر يفيد العظمة والعلو والقدرة على كل شيء والاسم الباطن يفيد قرب الله عز وجل من العبد بلطفه ورحمته وحسن تدبيره ثانيا إدراك إحاطة الربي بالعالم كله وأن جميع العوالم في قبضته سبحانه وذلك أثر اسمه الباطن وحين تظهر للمر هذه الإحاطة وهذا للطلاع على السرائر والخبايا يطهر المر عندها سريرته لعلمه أنها عند الله علانية ويصلح غيبه لإدراكه أنه عنده شهادة فيزكو بذلك باطنه ويسلم قلبه خلاصة مفاهيم أهل السنة