WEBVTT

00:00:00.180 --> 00:00:09.310
خلاصة مفاهيم أهل السنة

00:00:09.310 --> 00:00:12.310
اسم الله الظاهر والباطن

00:00:12.310 --> 00:00:17.010
وآثار الإيمان بهما

00:00:17.010 --> 00:00:20.010
الله سبحانه هو الظاهر والباطن

00:00:20.010 --> 00:00:22.010
كما قال عز وجل

00:00:22.010 --> 00:00:26.010
هو الأول والآخر والظاهر والباطن

00:00:26.010 --> 00:00:29.039
وهو بكل شيء عريم

00:00:29.039 --> 00:00:34.039
ومعنى ذلك كما فسره النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث

00:00:34.039 --> 00:00:37.039
وأنت الظاهر فليس فوقك شيء

00:00:37.039 --> 00:00:41.039
وأنت الباطن فليس دونك شيء

00:00:41.039 --> 00:00:43.039
رواه مسلم

00:00:43.039 --> 00:00:47.070
فالله سبحانه ظاهر على كل شيء وعال عليه

00:00:47.070 --> 00:00:50.070
فلا شيء يعلو عليه سبحانه

00:00:50.070 --> 00:00:54.070
وهذا يدل على عظمة صفاته عز وجل

00:00:54.070 --> 00:00:58.070
وضمحلال كل شيء أمام هذه العظمة

00:00:58.070 --> 00:01:03.070
وهو مع هذا الباطن الأقرب لكل شيء

00:01:03.070 --> 00:01:07.069
فليس شيء أقرب إلى أحد منه سبحانه

00:01:07.069 --> 00:01:09.069
كما قال عز وجل

00:01:09.069 --> 00:01:13.069
ونحن أقرب إليه من حبل الوريد

00:01:13.069 --> 00:01:18.099
فهو قريب من جميع خلقه بعلمه وأيحاطته

00:01:18.099 --> 00:01:22.099
فيعلم بواطن الأشياء ودواخلها وخفاياها

00:01:22.099 --> 00:01:28.099
ويطلع على السرائر والضمائر والخبايا ودقائق الأمور

00:01:29.359 --> 00:01:33.359
والإيمان بهذين الإسمين الكريمين على هذا النحو

00:01:33.359 --> 00:01:38.359
يحقق تعظيم الله المعبود وجمع القلب عليه

00:01:38.359 --> 00:01:43.359
فيصير الله له موئل يلجأ إليه في كل حين

00:01:43.359 --> 00:01:45.359
وذلك أثر للإسمين

00:01:45.359 --> 00:01:52.359
حيث الإسم الظاهر يفيد العظمة والعلو والقدرة على كل شيء

00:01:52.359 --> 00:01:54.359
والاسم الباطن

00:01:54.359 --> 00:02:00.359
يفيد قرب الله عز وجل من العبد بلطفه ورحمته وحسن تدبيره

00:02:00.359 --> 00:02:02.549
ثانيا

00:02:02.549 --> 00:02:05.549
إدراك إحاطة الربي بالعالم كله

00:02:05.549 --> 00:02:09.550
وأن جميع العوالم في قبضته سبحانه

00:02:09.550 --> 00:02:12.550
وذلك أثر اسمه الباطن

00:02:12.550 --> 00:02:18.550
وحين تظهر للمر هذه الإحاطة وهذا للطلاع على السرائر والخبايا

00:02:18.550 --> 00:02:21.550
يطهر المر عندها سريرته

00:02:21.550 --> 00:02:24.550
لعلمه أنها عند الله علانية

00:02:24.550 --> 00:02:29.550
ويصلح غيبه لإدراكه أنه عنده شهادة

00:02:29.550 --> 00:02:34.550
فيزكو بذلك باطنه ويسلم قلبه

00:02:34.550 --> 00:02:39.259
خلاصة مفاهيم أهل السنة
