توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من أهل المدينة وأحد أنجاد العرب وأشر رجالها نجدة وجراء وشجاعة وإقداما وأكثرهم فتكا في الجاهلية شاركت مع جيش المشركين في غزوة أحد ثم أسلمت بعد انصرافهم من المعركة وكان أول مشهد شهدته وأنا مسلم سرية بئر معونة حيث غدرت هوازن بالمسلمين فقتلوهم جميعا وتزامنا مع هذه الوقعة أن مررت بالمكان أنا والمنذر بن عقبة رضي الله عنه فنظرنا إلى الطير تحوم في السماء فقلنا لا بد أن الطير تحوم على شي فأسرعنا ننظر ما الأمر فوجدنا أصحابنا صرعا في مضاجعهم والمشركون الغادرون حولهم فنزلنا فقاتلنا القوم فأما صاحب المنذر فقد قتل وأما أنا فقد أسرني عامر بن الطفيل ثم أعتقني مقابل رقبة كانت على أمه فرجعت إلى المدينة ومنظر أصحاب المقتولين غدرا لا يفارقني فلما دنوت من المدينة لقيت رجلين من هوازن فأردت أن أثأر للمسلمين الذين قتلوا غدرا فنزلنا معا في ظل شجرة فلما ناما قتلتهما وكان معهما عهد من النبي صلى الله عليه وسلم لم أعلم به فقدمت على النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته بذلك فحرج علي في قتلهما ثم عذرني وأمر بدفع دية هذين القتيلين ولقد بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى النجاشي في الحبشة بكتابين كتبهما إليه في أحدهما أن يزوجه أم حبيبة رضي الله عنها وفي الآخر يسأله أن يحمل إليه من بقي عنده من المسلمين فسرت إليه ودفعت إليه الكتابين فقرأهما ورد عليه السلام ثم زوجه النجاشي أم حبيبة رضي الله عنها وحمل إليه أصحابه في سفينتين فمن أنا الجواب عمر بن أمية الضمري رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا مولى النبي صلى الله عليه وسلم وبن مولاه وحبه صلى الله عليه وسلم وبن حبه ولدت قبل الهجرة وعشت في كنف الإسلام وتربيت في بيت النبوة وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحبني حبا شديدا فقد كان يأخذني ويأخذ الحسن رضي الله عنه فيقول اللهم أحبهما فإني أحبهما وكان صلى الله عليه وسلم يقعدني على فخذه ويدعو لي وكان كثيرا ما يحملني أمامه على الداب ويعتني بيعتناء شديدا وذات يوم رشح أنفي فأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يزيح المخاطع عني بيده الشريفة فقالت عائشة رضي الله عنها دعني أنا أمسح عنه المخاطع يا رسول الله فقال صلى الله عليه وسلم يا عائشة أحبي فإني أحبه وقد كنت أسمر البشرة وكان أبي أبيض البشرة ما جعل الناس يرتابون في صحة نسبي إلى أبي رضي الله عنه من أجل اختلاف لوني بشرتنا فنمت ذات يوم مع أبي وغطينا رؤوسنا في رداء وكشفنا عن أقدامنا فمر بنا مجزز المدلجي القائف فقال إن بعض هذه الأقدام لمن بعض لما رأى بينهن من الشبه فسر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك سرورا كثيرا حتى دخل على عائشة رضي الله عنها وأسارير وجهه تبرق فرحا واستبشارا بما قال القائف ولدحض كلام الذين قالوا فينا بغير علم جلس أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ذات يوم يقسم أموال بيت المال على المسلمين فأعطى ابنه عبد الله نصيبة ثم جاء دوري فأعطىني عمر ضعف ما أعطى ولده عبد الله فسأل عبد الله أباه فقال لما فضلته علي وقد شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يشهد فأجابه عمر فقال يا بني إنه كان أحب إلى رسول الله منك وأبوه كان أحب إلى رسول الله من أبيك فآثرت حب رسول الله صلى الله عليه وسلم على حبي وقد عرف الصحابة منزلتي عند رسول الله صلى الله عليه وسلم لذلك عندما أرادوا أن يستشفعوا عند رسول الله في المرأة التي سرقت جاءوا إلي لأشفع لها فلعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل مني فلما كلمته في شأنها تلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال أتكلمني في حد من حدود الله فخفت وقلت استغفر لي يا رسول الله فلما كان العشي قام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال أما بعد فإنما أهلك الناس قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وأذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد والذي نفس محمد بيده لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بتلك المرأة فقطعت يدها كان نقش خاتمي حب رسول الله فمن أنا الجواب أسامة بن زيد بن حارثة رضي الله عنهما توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من الصحابة العلماء من قبيلة دوس نشأت يتيما وهاجرت مسكينا وكنت راعيا أجيرا مقابل طعام يومي عرفت بهرة كنت أحملها وأعتني بها وألاعبها فأصبحت أنادا بها فغلبت كنيتي على اسمي أسلمت على يد الصحابي الجليل الطفيل بن عمر رضي الله عنه في فترة ما بين صلح الحديبية وفتح خيبر وقدمت المدينة مهاجرا ورسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر كنت أدعو أمي إلى الإسلام فتأبى ذلك فدعوتها يوما فغضبت مني وأسمعتني في رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أكره فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي فقلت يا رسول الله إني كنت أدعو أمي إلى الإسلام فتأبى علي فدعوتها اليوم فغضبت مني وأسمعتني فيك ما أكره فادعو الله أن يهديها للإسلام فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم ودعا لها فخرجت مستبشرا من عنده فلما جئت البيت وجدت الباب مغلقا وسمعت أمي صوت قدمي فقالت مكانك يا بني وسمعت خضخضة الماء فاغتسلت أمي ولبست درعها ثم فتحت الباب وقالت أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله فلم تسعني الفرحة فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي من الفرح كما أتيته قبل قليل باكيا من الحزن فقلت يا رسول الله أبشر قد استجاب الله دعوتك وهدا أمي للإسلام فحمد الله وأثنى عليه وقال خيرا فقلت يا رسول الله أدعو الله أن يحببني أنا وأمي إلى عباده المؤمنين ويحببهم إلينا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم حبب عبيدك هذا وأمه إلى عبادك المؤمنين وحببهم إليهما فما من مؤمن يسمع بي أو يراني إلا أحبني فمن أنا الجواب أبو هريرة عبد الرحمن بن سخر الدوسي رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا امرأة حبشية مولاة النبي صلى الله عليه وسلم ورثني من أبي فلما توفيت أمه قمت أنا بتربيته والاعتناء به حتى كان يناديني يا أمة وكان يقول عني هذه بقية أهل بيتي وإنها أمي بعد أمي ثم اعتقني لما تزوج بخديجة رضي الله عنها وبقيت معه أخدمه طيلة حياته صلى الله عليه وسلم فكنت المرأة الوحيدة التي رافقت النبي صلى الله عليه وسلم من يوم ولادته إلى يوم وفاته أسلمت أول الناس ثم هاجرت وحيدة الى المدينة فلما كنت قرب الروحى عطشت وأنا صائمة وليس معيما فجهدني العطش وفكت على الموت فاستلقيت على الأرض ثم فتحت عيني فإذا أنا بدلو ماء ينزل إلي من السماء فأخذته فشربت منه حتى رويت فما أصابني بعد ذلك عطش طيلة حياتي وإني كنت لأصوم في اليوم الحار فما أحس بالعطش وقد بشرني النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة فقال من سره أن يتزوج مرأة من أهل الجنة ثل يتزوج هذه وأشار إلي فتزوجني زيد بن حارثة رضي الله عنه فولدت له أسامة حب رسول الله وابن حبه خرجت مع عشرين مرأة إلى غزوة أحد ومداوات الجرح فلما رأيت فرار الرجال من المعركة جعلت أحث الترابة في وجوه الفارين وأعرض ببعضهم فأقول له خذ المغزلة وهاتي سيفك ودافعت عن النبي صلى الله عليه وسلم بالسيف في ذلك اليوم فرمان بن العرقة بسهم فأصابني سهما ودفعه إلى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه وقال له ارمه فرماه سعد فأصابه فانقلب الكافر على رأسه فضحك النبي صلى الله عليه وسلم وقال اقتص لها سعد وقد دافعت أيضا عن عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم في حادثة الإفك فعندما سألني النبي صلى الله عليه وسلم عن عائشة رضي الله عنها قلت له حاشا سمعي وبصري أن أكون علمت أو ظننت بها قط إلا خيرا ولأني امرأة حبشية فكنت لا أجيد نطق بعض الحروف ويصعب علي قول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لا سلام أو سلام لا عليكم فرخص لي النبي صلى الله عليه وسلم أن أقول السلام فقط وكان النبي صلى الله عليه وسلم يضحك معي ويمازحني ومن ذلك قلت له مرة احملني فقال احملك على ولد الناقة فقلت له يا رسول الله إنه لا يطيقني ولا أريده فتبسم وقال لا أحملك إلا على ولد الناقة فمضيت من عنده فناداني وقال وهل ترد النوق إلا الإبل وكنت أعامل النبي صلى الله عليه وسلم كما تعامل الأم ولدها فأحيانا اجبره أن يأكل من أكلي وكثيرا ما كنت أبكي لبكاءه عليه الصلاة والسلام وبعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم أتاني أبو بكر وعمر رضي الله عنهما يزوراني فلما رأيتهما بكيت فقال لي ما يبكيك أما تعلمين أن ما عند الله خير لرسوله فقلت أعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد صار إلى خير مما كان فيه ولكني أبكي لأن الوحي قد انقطع من السماء فهيجتهما على البكاء فأخذ يبكياني معي فمن أنا الجواب أم أيمن بركة الحبشية الله عنها توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من قوم عبد القيس من أهل البحرين قدمت مع قومي في السنة الثامنة من الهجرة وكانت في رأسي شجة عرفت بها مدحني النبي صلى الله عليه وسلم ببعض الصفات التي جبلني الله عليها كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلينا أهل البحرين أن يقدم عليه عشرون رجلا منا فقدمنا عليه عام الفتح ونظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الأفق صبيحة ليلة قدومنا فقال لم يكرهوا على الإسلام وقد انضوا الركاب وافنوا الزاد بصاحبهم علامة اللهم اغفر لعبد القيس أتوني لا يسألوني مالا هم خير أهل المشرق فلما وصلنا المدينة أسرع أصحابي في النزول عن رواح لهم من الإبل وغيرها وأخذوا يتسابقون إلى لقاء النبي صلى الله عليه وسلم وتقبيل يده ومبايعته فقال صلى الله عليه وسلم مرحبا بكم نعم القوم عبد القيس أما أنا فلم اسرع بل انتظرت حتى عقلت راحلتي ثم لبست أحسن ثيابي ثم تهيأت وأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي إن فيك خصلتين يحبهم الله ورسوله الحلم والأنا فقلت يا رسول الله أنا أتخلق بهما أم الله جبلني عليهما قال بل الله جبلك عليهما فقلت الحمد لله الذي جبلني على خصلتين يحبهم الله ورسوله وكنا في ضيافة رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة أيام فكنت أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الفقه والقرآن وكنت آتي أبي ابن كعبر رضي الله عنه فيعلمني القرآن وعندما أردنا الانصراف أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم لوفدنا هدايا وفضّلني عليهم فأعطاني اثنتين عشرة أوقية وكان ذلك أكثر ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجيز به أحدا من الوفود فمن أنا؟ الجواب المنذر أشج عبد القيس رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديم من أنا؟ أنا من صغار أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كنيتي أبو حفص ولدت في الحبشة قبل الهجرة بسنتين وأنا ربيب النبي صلى الله عليه وسلم حيث تربيت في حجره بعد ما تزوجته أمي بعد وفاة أبي رضي الله عنه ورسول الله صلى الله عليه وسلم هو عمي أيضا فهو وأبي إخوة من الرضاع جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في اليوم الذي كان لأمي فلما وضع الطعام جلست أكل معه فكنت لصغر سني لا أحسن آداب الطعام كنت أكل من هنا وهنا من أنحاء الإناء فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم معلما ومربيا يا غلام سم الله تعالى وكل بيمينك وكل مما يليك فما زالت تلك طعمتي بعد جعلني النبي صلى الله عليه وسلم وعبد الله ابن الزبير يوم الخندق مع النساء والصغار في حصن حسان ابن ثابت رضي الله عنه فكنت أنا وبن الزبير نأتي إلى جدار الحصن لننظر إلى المسلمين وبطولاتهم في أرض المعركة فكان ابن الزبير يرفعني مرة وأنا أرفعه مرة أعطى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ابنه عبد الله ثلاثة آلاف دينار من بيت المال وأعطاني أربعة آلاف فكلمه ابنه عبد الله في ذلك فقال له عمر هات أمًا مثل أمه ولّاني علي بن أبي طالب رضي الله عنه على البحرين لفترة من الوقت ثم عزلني واستدعاني لمصاحبته إلى العراق بعد ذلك وجاء في خطاب عزلي أما بعد فإني قد وليت النعمان بن عجلان الزرقي على البحرين ونزعت يدك بلا ذم لك ولا تثريب عليك فلقد أحسنت الولاية وأديت الأمانة فأقبل غير ظنين ولا ملوم ولا متهم ولا مأثوم فمن أنا؟ الجواب عمر بن أبي سلمة رضي الله عنهما توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا؟ أنا من صغار أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كنت غلامًا لنافع بن عبد الحارث رضي الله عنه فأعتقني فصرت من موالي أحببت القرآن والعلم وعرفت بهما لما تولى الخلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه استعمل نافع بن عبد الحارث على مكة فخرج نافع إلى عصفان واستخلفني على مكة فلقيه أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه في عصفان فقال له من استخلفت على أهل الوادي يعني مكة؟ قال استخلفت عليهم رجلا من موالينا قال عمر استخلفت عليهم مولا قال إنه قارئ لكتاب الله تعالى عالم بالفرائض فقال عمر رضي الله عنه أما إن نبيكم صلى الله عليه وسلم قال إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين وقال عني عمر رضي الله عنه هذا المولا ممن رفعه الله بالقرآن ثم إن انتقلت للكوفة فكنت علم فيها الناس القرآن والعلم وكنت أوصي الشباب بالزواج والمبادرة إليه وأقول لهم مثل المرأة الصالحة عند الرجل كمثل التاج المرصع بالذهب على رأس الملك ثم استعملني علي بن أبي طالب رضي الله عنه على خراسان فانتقلت إليها وبقيت فيها حتى وفاتي فمن أنا الجواب عبد الرحمن بن أبزا رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من الأنصار وأحد زعماء المدينة الكبار وسيد من سادات بني سلمة كنت آخر الأنصار إسلاما فلما قدم مصعب بن عمير رضي الله عنه مبعوثا إلى المدينة ليعلم أهلها الإسلام أسلم عامة أهل المدينة وكان فتيان بني سلمة بما فيهم معاذ بن جبل وأبنائي معاذ ومعوذ وخلاد قد أسلموا جميعا أما أنا فلم أقبل الإسلام وعلى عادة الجاهليين كان الزعماء والأشراف يتخذون لأنفسهم صنما خاصا يعبدونه في بيوتهم فاتخذت لنفسي صنما في بيتي سميته مناف فكان هؤلاء الفتيان ومعهم أمهم هند يخشون عليّ أن أموت على الكفر وأنا لم أعلم بإسلامهم وأخشى عليهم أن يتركوا عبادة الآلهة ويدخلوا في الإسلام لجأ هؤلاء الفثية إلى حيلة ليبين لي سفها ما أنا فيه من تعلق بهذه الأصنام التي لا تنفع ولا تضر فكانوا إذا ذهب الليل دخلوا إلى بيت الصنم فيأخذونه ويطرحونه في أنتن حفرة للفضلات منكسا على رأسه فإذا أصبحت ولم أجد صنمي أخذت أبحث عنه في كل مكان وأسأل أهل بيتي هل رأيتم إلهي فإذا وجدته في تلك الحفرة ورأيته على تلك الحال غمني ذلك فأخذه فأغسله وأطيبه ثم أعيده لمكانه ثم يعودون لمثل فعلهم ذلك في كل ليلة فدخلت يوما على صنمي مناف فقلت يا مناف تعلموا ما يريد القوم غيرك فهل عندك من نكير ثم قلته السيف وقلت ادفع عن نفسك إن كان بك خير وخرجت فقام الفتيان فأخذوا السيف وكسروا الصنم وربطوه مع كلب ميت وألقوه في بئر جافة فيها قاذورات فلما أصبحت لم أجد إلهي فبحثت عنه فوجدته في ذلك البئر فقلت والله لو كنت إله لم تكن أنت وكلب وسط بئر في قرن فأسلمت حينها وحسن إسلامي وكنت قبل دخولي في الإسلام جوادا كريما فزادني الإسلام جودا وكرما وشرفا فإذا جاءني الناس يسألوني مالا قلت لهم خذوا هذا المال كله فإنه عائد غدا وسأل الرسول صلى الله عليه وسلم جماعة من قومي فقال لهم من سيدكم يا بني سلمة فقالوا الجد بن قيس على بخل فيه فقال صلى الله عليه وسلم وأي جداء أدوى من البخل بل سيدكم الجعد الأبيض وأشار إلي فمن أنا الجواب عمر بن الجموح رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديم من أنا أنا من أمهات المؤمنين وزوجة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وأنا بنت سيد بني المصطلق عرفت بالجود والعبادة وأنا حلوة ملاحة لا يراني أحد إلا أحبني لما غزى رسول الله صلى الله عليه وسلم قومي بني المصطلق وأخذ السبي كنت في من أخذ فلما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم السبايا وقعت في سهم ثابت بن قيس رضي الله عنه فكاتبته على نفسي فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أستعينه في أداء كتابي فلما وقفت على باب حجرة عائشة رضي الله عنها رأتني ورأت أني حلوة ملاحة فأخذتها الغيرة مني وكرهتني وعرفت أني إن دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسيرى مني جمال الذي رأته هي فأذن لي بالدخول فدخلت عليه وقلت يا رسول الله أنا فلانة بنت سيد قومه وقد أصابني من البلاء ما لم يخفى عليك فوقعت في سهم لثابت بن قيس فكاتبته على نفسي فجئتك أستعينك على كتابتي فقال صلى الله عليه وسلم فهل لك في خير من ذلك قلت وما هو يا رسول الله قال أقضي عنك كتابتك وأتزوجك قلت نعم يا رسول الله قال أدفعلت وكان اسمي برا فغير النبي صلى الله عليه وسلم اسمي وخرج الخبر إلى الناس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تزوجني فقال الناس أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعتقوا ما بأيديهم من السبي فأعتق بسبب مائة أهل بيت من بن المصطلق فما علم الناس امرأة أعظم بركة على قومها مني ولقد عرفت بالاجتهاد في العبادة والذكر فذات يوم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من عندي بكرة حين صل الصبح وأنا في مصلايا أذكر الله ثم رجع بعد أن أضحى وأنا جالسة مكاني فقال ما زلت على الحال التي فارقتك عليها قلت نعم فقال صلى الله عليه وسلم لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنت هن سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ودخل علي النبي صلى الله عليه وسلم يوم جمعة وأنا صائمة فقال أصمت أمس قلت لا قال أتريدين أن تصومي غدا قلت لا قال فأفطري فمن أنا الجواب أم المؤمنين جويرية بنت الحارث رضي الله عنها توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من سادات الأنصار أسلمت قديما وشهدت بدرا وأحدا والمشاهد كلها مع النبي صلى الله عليه وسلم وكنت أحسن القراءة والكتابة والعومة والرماية وبذلك كنت معدودا في الكملة من الرجال شاركت في السرية التي أرسلها النبي صلى الله عليه وسلم لقتل ابن أبي الحقيق الذي كان يؤلب الكفار على المسلمين وكانت السرية بقيادة عبد الله بن عتيق رضي الله عنه ولما قبض النبي صلى الله عليه وسلم وأراد أهل بيته أن يغسلوه استمعنا نحن الأنصار على باب حجرة النبي صلى الله عليه وسلم وقلنا الله الله إنا أخواله فليحضره بعضنا أي يحضر غسله صلى الله عليه وسلم فخرج إلينا علي بن أبي طالب رضي الله عنه وقال اختاروا رجلا منكم يا معشر الأنصار ليحضر معنا غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم فاجتمعنا وتشاورنا فيما بيننا فاختاروني نيابة عنهم وأذنوا لي بالدخول مع أهل بيته صلى الله عليه وسلم والمشاركة في غسله فنلت ذلك الشرف وكنت قويًا أحمل جرتي ماء بيدي فكنت أنقل لهم الماء وأصبه عليه صلى الله عليه وسلم وعلي والعباس رضي الله عنهما يدلكونه وعند دفنه عليه الصلاة والسلام كنت فيمن نزل معه في قبره صلى الله عليه وسلم ووسده فيه فمن أنا الجواب أوس بن خولي رضي الله عنه