توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى تحد جدي من أنا أنا من الصحابة من الأنصار ومن النقباء ليلة العقبة ومن من جمع القرآن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فكنت أعلمه أهل الصفة أرسلني الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى الشام لأعلمهم القرآن وأوفقهاهم في الدين وكنت أول من ولي القضاء في فلسطين ثم إني رحلت إلى المدينة فقال لي عمر ما أقدمك ارحل إلى مكانك فقبح الله أرضا لست فيها وأمثالك شهدت المشاهد كلها مع النبي صلى الله عليه وسلم وشاركت في حروب الردة وفي الفتوحات في عهد عمر رضي الله عنه وعندما بعث إليه عمر بن العاصر رضي الله عنه يستمده بمدد لإتمام فتح مصر أرسل إليه عمر أربعة آلاف رجل على رأس كل ألف منهم قائد حكيم وكتب إليه يقول إني أمددتك بأربعة آلاف رجل على كل ألف رجل منهم رجل بألف رجل وكنت واحدا من هؤلاء القادة الأربعة الأبطال بايعت النبي صلى الله عليه وسلم على ألا أخاف في الله لو متلائم لذلك لما قام رجل يمدح الوالي في المسجد بحضرته قمت إليه وحشوت فمه بالتراب فغضب الوالي فقلت له إنك لم تكن معنا حين بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعقبة على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وأثرت علينا وألا ننازع الأمر أهله وأن نقوم بالحق حيث كنا لا نخاف في الله لو متلائم وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا رأيتم المداحين فاحثوا في أفواههم التراب فمن أنا إن شاء الله رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنا