الأربعون النووية عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسِ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَاهَ إِلَّا اللَّهِ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَيُقِيمُ الصَّلَاهِ وَيُؤْتُ الزَّكَاهِ فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله تعالى رواه البخاري ومسلم يبين هذا الحديث أن عصمة دماء الناس وأموالهم تكون بدخولهم في الإسلام وإظهار شعائره العظيمة وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاه كما يوضح أن الإسلام دين نظام وعدل يحفظ الحقوق ويقيم المجتمع على أساس التوحيد والطاعة لله تعالى ويؤكد الحديث أن الحساب الحقيقي على القلوب والنيات عند الله سبحانه أما الأحكام في الدنيا فتبنى على الظاهر