بسم الله الرحمن الرحيم قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون روانق العلم عند الحكمان للدكتور حمزة ابن فايع آل فتحي حفظه الله ذهاب البهاء العلمي قال يحيى ابن معاذ رحمه الله تعالى المتوفى سنة 58 ومائتين للهجرة إنما يذهب بهاء العلم والحكمة إذا طلب بهما الدنيا للعلم بهاء وجمال ووقار يلبسه الله أهله الصادقين الذين يطلبونه ابتغاء وجهه ويصدقون في أدائه ويبلغونه بإخلاص واقتدار ويتعففون في بلاغه وينصحون في رسالته قال تعالى فلما جاء سليمان قال أتم إبدونني بمال فما آتاني الله خير مما آتاكن بل أنتم بهذيتكم تفرحون ويسقط ذلك البهاء إذا أهين العلم وبتغي به الدنيا وسعي به إلى حطامها والتمست به الزخارف والمتارف قال تعالى ودوا لو تدهنوا فيدهنون وقال تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون وأذا تحول العالم بعلمه إلى الدنيا هان في أنظار أهليها وزهد في كلامه وقلت هيبته وأسيئ إلى الدين وشوهت الأخلاق وتلوعب بالشرائع وتلاشت البركة ووقع النسيان وضاقت عليه العلوم بما رحبت وتنغصت حياته وحرم حلواه ومناه ولم أقضي حق العلم إن كان كلما بدى طمع صيرته ليس لما والله المستعان