توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من كبار الصحابة من الأنصار من بني حارثة من الأوس كان اسمي في الجاهلية عبد العزا فغير النبي صلى الله عليه وسلم اسمي أسلمت عند دخول الإسلام المدينة وكنت من القلة الذين يحسنون الكتابة بالعربية قبل الإسلام كنت أنا وأبو بردة رضي الله عنه نكسر أصنام قومنا بني حارثة بعد إسلامنا سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمها الله على النار فحرصت على الجهاد وشهدت المشاهد كلها مع النبي صلى الله عليه وسلم كما بعثني النبي صلى الله عليه وسلم مع نفر من الأنصار لاغتيال كعب ابن الأشرف اليهودي الذي كان يؤذي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وبعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم اتخذني الخليفتان عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان رضي الله عنهما جابيا لأموال الصدقات وجاء الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه يعودني ذات مرة فوجدني مغما علي فلما أفقت قال لي كيف تجدك قلت صالحا وجدنا شأننا كله صالحا إلا عقولا هلكت بيننا وبين العمال لم نكد نتخلص منها وكنت أقصد أن أقول للخليفة رضي الله عنه أننا وجدنا أمورنا وأحوالنا جيدة ومستقيمة باستثناء بعض الأشخاص ذوي العقول الفاسدة الذين كانوا واسطة بيننا وبين الأمراء فأضروا بنا وأفسدوا تدبير أمورنا ولم نستطع التخلص من ضررهم وتأثيرهم إلا بصعوبة عشت بالمدينة سبعين سنة ووفاتي كانت بها سنة أربع وثلاثين وصلى علي عثمان رضي الله عنه ودفنت في البقيع فمن أنا عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله