توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من الصحابة من سادة الأنصار شهدت بيعة العقبة مع السبعين رجلا شهدت بدرا وأحدا والمشاهد كلها مع النبي صلى الله عليه وسلم وكنت من الرمات المشهورين وكنت حامل راية قوم بني ضفر يوم فتح مكة وأنا أول من دخل المدينة بسورة مريم من القرآن وبت ليلة أقرأ سورة قل هو الله أحد وأكررها حتى طلع الفجر فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال والذي نفسي بيده إنها لتعدل نصف القرآن أو ثلثة اعتدى رجل منافق من بني أبيرق على مخزن لنا نحفظ فيه الطعام والسلاح فأخذ ما فيه فتتبعنا أثره فعرفنا السارق فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال سأمر في ذلك فلما سمع ذلك بنو أبيرق اجتمع أناس منهم وأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا يا رسول الله إن هؤلاء عمدوا إلى أهل بيت منا أهل إسلام وصلاح يرمونهم بالسرقة من غير بينة ولا ثبت فدعان النبي صلى الله عليه وسلم وقال معاتبا عمدت إلى أهل بيت ذكر منهم إسلام وصلاح ترميهم بالسرقة على غير بينة ولا ثبت فلما سمعت ذلك رجعت ولوددت أني خرجت من بعض مالي ولم أكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك فلم ألبث طويلا حتى نزل قول الله تعالى مصدقا لي ومخاطبا النبي صلى الله عليه وسلم إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله لا تكن للخالين خصيما واستغفر الله إن الله كان غفورا رحيما ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما يعني بني أبيرق وفي غزوة أحد أصيبت عيني وكنت حديث عهد بعرس فأرادوا أن يقطعوها فقلت لا حتى نستأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم وعيني في يدي فقال ما هذا قلت هذا ما ترى يا رسول الله فقال صلى الله عليه وسلم إن شئت صبرت ولك الجنة وإن شئت ردتها لك فقلت والله يا رسول الله إن الجنة لجزاء جزيل وعطاء جليل ولكن عند امرأة أحبها وإن هي رأت عيني خشيت أن تقدرني ولكن تردها لي يا رسول الله وتسأل الله لي الجنة فقال صلى الله عليه وسلم أفعل إن شاء الله فأخذها بيده فأعادها إلى موضعها ودعا لي بالجنة فكانت أحسن عيني وأصحهما وكان الذي يلقاني لا يدري أي عيني أصيبت فمن أنا وسنثبت الإجابة الصحيحة في التعليقات عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله