توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من كبار أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من الأنصار ومن المقربين لديه كنت تاجرا معروفاً بالبطولة والفروسية منذ الجاهلية واللان النبي صلى الله عليه وسلم على المدينة حينما خرج في غزوة بدر الكبرى ثم قسم لي في الأجر والغنيمة ولذا فأنا معدود من البدريين وشهدت معه بعد ذلك المشاهد كلها بعد انتهاء غزوة الخندق توجه النبي صلى الله عليه وسلم ومعه ثلاثة آلاف من المسلمين إلى بني قريضة الذين نقضوا العهود وتآمروا مع الأحزاب ضد المسلمين ففرض عليهم الحصار وبعد عدة أيام استسلموا ولكنهم أرادوا أن يتشاوروا مع أحد من المسلمين فبعثوا إليه صلى الله عليه وسلم وطلبوا منه أن يرسلني إليهم للمشاورة فقد كنت حريفا لهم قبل الإسلام وكانت أموالي وولدي في منطقتهم فلما رأوني قام إلي الرجال وقدموا النساء والصبيان في طريقي يبكون في وجهي فحزنت لهم ثم قالوا لي أترى أن ننزل على حكم محمد فقلت نعم ولكني أشرت بيدي إلى حلقي إشارة إلى الذبح أي إنكم ستذبحون ثم أدركت مباشرة أني خنت الله ورسوله فهالني ما فعلت فخرجت من عندهم مسرعا ولم أرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتيت المسجد فربطت نفسي بسارية فيه وحلفت ألا يحل وثاقي إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم خبري قال أما إنه لو جاءني لستغفرت له أما إذ قد فعل ما فعل فما أنا بالذي أطلقه من مكانه حتى يتوب الله عليه ظللت مربوطا في السارية ست ليال تأتي نمرأتي في كل وقت صلاة فتحل رباطي للصلاة فأوصلي ثم أعود فأرتبط بالسارية وهكذا حتى سمعت أم سلمة رضي الله عنها ذات ليلة من السحر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يضحك فقالت مما تضحك يا رسول الله فبشرها بتوبة الله علي قالت أم سلمة أفلا أبشره يا رسول الله قال بلى إن شئتي فقامت على باب حجرتها رضي الله عنها وقالت لي أبشر فقد تاب الله عليك وأنزل الله تعالى في قوله وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحي فأسرع الناس ليطلقوني فقلت لا والله حتى يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي يطلقني بيده فلما مر علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو خارج إلى صلاة الصبح فك قيدي وأطلقني ولا تزال هذه السارية معروفة في المسجد النبوي إلى الآن وتحمل اسمي شاهدة على صدق توبتي فمن أنا تبت الإجابة الصحيحة في التعليقات عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله